0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"

منذ 7 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :708
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"
صادق مهدي حسن
في زمن يُفترض أن يكون فيه التعليم وسيلة للتقدم، أصبح عبئًا ثقيلًا على كثير من الطلاب. فقد تحوّل من وسيلة للفهم والتفكير إلى سباق محموم نحو الدرجات، حيث يسعى الطالب للحصول على معدل عالٍ لدخول كلية معينة، دون أن يهتم بالمحتوى أو المعنى. أصبح الحفظ السريع المتقن هو الهدف، بدلًا من التعلم العميق والفعّال.
في المدارس، يُختزل التعليم في امتحانات وتقييمات، وفي الجامعات يزداد الوضع تعقيدًا؛ فالمحاضرات الطويلة والمملة، التي يقرأ فيها الأساتذة دون شرح أو تبسيط، لا تثير فضول الطلاب أو رغبتهم في المعرفة. الطالب لا يُطلب منه أن يسأل أو يبدع، بل فقط أن ينجح، وكأن التعليم مسار إجباري لا خيار فيه.
المشكلة الأعمق تكمن في أن كثيرًا مما يتعلمه الطلاب لا يمتّ بصلة لحياتهم اليومية، مما يخلق شعورًا بالاغتراب وفقدان الجدوى. يشعر الطالب كأنه رقم في نظام يقيّم الذكاء بالحفظ لا بالفهم، ويقيس النجاح بالدرجات لا بالأفكار.
لكن التعليم الحقيقي يجب أن يكون عكس ذلك تمامًا. يجب أن يفتح آفاق التفكير، ويشجع على التساؤل والاكتشاف، لا أن يُقيد بالحفظ والامتحانات. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة التعليم: إلى محتوى أكثر جودة، إلى معلمين شغوفين بما يقدمونه، وإلى نظام يُحفز على التفكير لا على الخوف.
الأهم من كل ذلك، يجب أن نعيد للطالب الإحساس بأن ما يتعلمه مهم، وأن التعليم فرصة لتحسين الحياة، لا مجرد اختبار لتجاوزه. التعليم ليس عبئًا، بل أداة للحرية والتطور.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...