0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
"تطوير الفكر باتباع غيث السماء (الإمام السجاد عليه السلام)

منذ 1 سنة
في 2025/07/21م
عدد المشاهدات :1436
"عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام، قال:
سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي منادٍ: أين أهل الفضل
قال: فيقوم عنق من الناس، فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم
فيقولون: كنا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمّن ظلمنا.
قال: فيقال لهم: صدقتم. ادخلوا الجنة."

بهذا الحديث، يرسم الإمام السجاد عليه السلام معالم الفكر الإلهي الذي يعلو فوق ردود الأفعال البشرية المعتادة. فكرٌ لا ينتظر المعاملة بالمثل، بل يتجاوزها إلى الرحمة والكرم والتجاوز.

عندما نتكل على حبّ أهل البيت في غفران الذنوب، لما لهم من منزلة عظيمة عند الله، فإن ذلك يشبه إلى حدٍ ما حين نُحب إنسانًا بكل ما فينا، ونتكل على هذا الحب ليسامحنا على كل أخطائنا.
لكن ذلك لا يحدث دائمًا.
فحتى في علاقتنا مع الله، الحب وحده لا يكفي.
لكل شيء حدّ، ولكل ذنب حساب، ولا يُغفر إلا بالرجوع، والصدق، والنية.

ومع هذا، يبقى الأمل كبيرًا.
فالكثير من آيات القرآن الكريم تصف الله بالغفور، الرحيم.

وقد ورد في القرآن نحو 72 مرة وصف الله بـ "غفور رحيم"، ليبقى هذا الرجاء حاضرًا في القلب دائمًا:

"وَإِنَّ رَبَّكَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ"
"إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"



ومن أعذب ما ورد، دعوته لنا أن نغفر كما نحب أن يُغفر لنا:

"فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ " النور: 22

وكأن الآية تقول لنا:
اغفروا ألا تحبّون أن يغفر الله لكم
مهما تعددت الأخطاء من أخيكم، اغفروا له.
وكأن الله يُعلّمنا أن الحب يجعل من التسامح أمرًا يسيرًا، إن كانت بيننا وبين من أخطأ، ذكرى محبة.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...