0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
على درب علي

منذ 1 سنة
في 2025/06/20م
عدد المشاهدات :2740
آه من اسم علي، ورسم علي، وعظمة علي...
كيف لإنسان يحمل في قلبه ذرة من حب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولا يهيم ويحب علي
من الذي افتدى النبي وبات في فراشه ليلة الهجرة غير علي
قصتها معروفة ولا نحتاج لإعادة سردها،
ولكن ألا يكفي هذا فقط أن نحب علي
من آمن بالله الأحد وهو صبي صغير لم يتجاوز التسع سنوات غير علي

ومن خرج يوم بدر يطلب النزال،
وأبهر القلوب بشجاعته وثباته،
وزلزل صفوف الكافرين بضرباته
ومن نادى جبريل من السماء قائلاً:
"لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذو الفقار"

ومن فتح خيبر،
ذلك الباب العظيم الذي عجز عنه أربعون رجلاً،
اقتلعه علي بيده وكأن القوة كانت تنتظر قلبه

ومن مات في محراب الصلاة، ساجدًا لله،
والدم يقطر من جبينه الطاهر،
غير علي

ومن تزوج سيدة النساء فاطمة،
ومن ولد سيدا شباب أهل الجنة، الحسن والحسين، غير علي
ومن هو أب زينب التي نادت:
"لن تمحو والله ذكرنا"
غير علي

ومن هو والد ذاك الأخ،
الذي واسى أخاه في كربلاء حتى الرمق الأخير
من أنجب العباس، قمر بني هاشم،
رمز الوفاء والثبات، غير علي


---

عندما تتذكر اسم الإمام علي،
لن تستطيع تجاوز الحقول الخضراء،
حيث يقف محمد صلى الله عليه وآله وسلم،
الذي أمرنا الله عند ذكره بالصلاة والسلام عليه.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...