0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سؤال يبكي جوابه

منذ 8 سنوات
في 2018/09/18م
عدد المشاهدات :1923
مابين (اانت الحسين!! اانت ابن والدي!!) قالتها زينب وهي ترى اخاها من تقوم الدنيا به مطروحا على ارض الشهادة وقد مزقته السيوف حتى كادت ان تذوب خجلا مما كلفت به، وطعنته الرماح حتى تبرأت الاشجار من عصيها..
وما بين (اانت زينب!! اانت ابنة والدي) قالها محمد ابن الحنفية لاخته في المدينة بعد رجوعها من رحلة موت الحياة الى حياة الموت...
مابين هذا التغير وذاك مسافات شاسعة من صحاري الحزن بما حوت من جبال الهموم وتلال الاسى وما دب فيها من وحوش حقد وحسد وطمع ولؤم ...
وماتغير وجه الحسين وزينب الا وقد تغير التاريخ قبلهم وبعدهم ..فليست الدنيا بعد الحسين قتيلا كالدنيا قبله ...
لانه مصباح الهدى فلما ارادوا اطفائه باخماد جسده شع في قلوب المؤمنين والاحرار والثوار وظل نوره يتشعشع اتساعا كالنار في الهشيم..
وهكذا تغير الحسين في الطف حين غطته الدماء ليغيرنا فلاتغطينا الذنوب...
وتغيرت زينب من الهم والحزن لتغيرنا من افراد في قطيع يساق بهم وهم مكبين على وجوههم الى ان نمشي اسوياء على صراط مستقيم...
وكأننا ايضا نسأل نفس السؤال: لكننا نسأل لاننا عرفناه غير ذلك ...
عرفناه قبل ان يولد نورا في العرش يسبح الله كما اخبرنا الرسول الذي لاينطق عن الهوى..
وعرفناه بعد ولادته اشرف من ولد مع اخيه اما وابا وجدا وجدة ...
وعرفناه من كتاب الله مطهر من كل رجس مادي ومعنوي ..
وانه ممن يباهل به رسول الله بامر الله..
وعرفناه عزيزا على قلب جده وابيه وامه والمسلمين..
وعرفناه شافعا مشفعا ...
وعرفناه يوم القيامة مع اخيه سيدي شباب اهل الجنة...
ثم وجدناه فجأة وحيدا غريبا بلاناصر ملقى على صعيد كربلاء ودمائه محتارة من اي جروحه تخرج وعطشه يصرخ: العطش العطش...
افلا يحق لنا ان نسأل مذهولين الى يوم القيامة :
أانت الحسين؟؟؟!!!

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...