0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في خطبة الجمعة....خطبة التعزية بالشهداء المغدورين

منذ 8 سنوات
في 2018/06/30م
عدد المشاهدات :2056
اليوم المرجعية الدينية العليا ومن خلال ممثلها في كربلاء المقدسة ومن على منبر الصحن الحسيني الشريف في خطبة الجمعة الثانية.

بودي أن أقف هنا على بعض مفردات هذه الخطبة لقراءتها.

قد عزت المرجعية عائلات الشهداء المغدورين حيث قالت في مقدمة خطبتها.

"تلقينا وتلقى العراقيون جميعا ببالغ الاسى والاسف نبأ العملية الاجرامية التي قامت بها عصابات داعش الارهابية باختطافها وقتلها عدد من الاخوة العاملين في اسناد القوات الامنية ومنتسبي الشرطة".

فأبتدأت المرجعية قولها تلقينا وهنا تعني الاستقبال اي استقبلنا مع القراقيين ببالغ وهنا البلوغ يعني وصول حد الاعلى من مراتب البلوغ الذي هو أعلى مراتب الأسى والأسى هو الحزن الشديد اي تلقينا بأعلى واشد الحزن نبأ وهنا المرجعية قالت: النبأ ولم تقل خبر لأن النبأ هو الأتيان بالشيء المهم والعظيم في اشارة الى عظمة ما قامت به هذه الفئة الضالة من خطف ثم قتل الأخوة.

وهنا وصفتهم بالأخوة دلالة على قرب العلقة التي تعتبرها المرجعية لأبناءها واتباعها حيث تعتبرهم لها أخوة.

ثم عطفت بعد بيان التلقي الى ان ترسل بتعازيها وما تحملها من ألم وحزن شديدين.

حيث قالت: "نتقدم بهذه المناسبة باحر التعازي وخالص المواساة لعوائل هؤلاء الشهداء الاعزاء وخصوصا ابائهم وامهاتهم وزوجاتهم وايتامهم"

انها ارادة ان تكون حرارة التعزية بقدر حرارة المصاب الذي ألم بالأباء والأمهات الثكالى بأبنائهن والنساء التي رملتهن يد الغدري فحرارة التعازي كانت لزام ان تكون بقدر تلك الفاجعة، فقالت: بأحر التعازي تحمل في طياتها خلوص النية الصادقة في المواساة والمشاركة بالمصيبة لتلك العوائل المفجوعة وقد شملت المرجعية بحرارة التعزية وخالص المواساة لأبناء الشهداء.

فكانت لهم حصة الألم، الظاهرة في خطتبها حيث خاطبتهم بخطاب خصهم دون غيرهم.

حينما قالت: "وايتامهم الذين لم تنفع مناشداتهم في قيام الجهات المعنية بتحرك سريع لانقاذ حياة ابائهم "

هنا نقرأ كم تحمل المرجعية في قلبها غصة وألم، من بؤس تلك الجهات المسؤولة عن حياة المواطنين لكنهم يفرطون بحفضها، حيث اشارة بحرارة قلب متصدع، "ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بنتائج الانتخابات وعقد التحالفات، وترك القضاء على الإرهابيين وحماية المواطنين”.

اي انكم تركتم واجبكم حيال المواطنين وانشغلتم بمتيازاتكم النفعية، الشخصية، دون الإكتراث لصرخات ابناء استغاثوا واستصرخوا لكن لم تُسمع صرخاتهم ولا تُستجاب استغاثتهم.

ثم بعد ذلك اكدت المرجعية على امرين مهمين وهما:

أولاً: القضاء على ماتبقى من فلول داعش حيث قالت:
"سبق ان نبهنا الى ان المعركة مع داعش لم تنته وان انكسرت شوكتها وذهبت دولتها المزعومة”، مبينا انه “ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك".

ثم اشارت الى أنه لابد أن يكون هناك "الرد الصحيح والمجدي على جريمة الاختطاف يتمثل في القيام بالجهد الأكبر استخباريا وعسكريا في تعقب الإرهابيين وملاحقتهم في مناطق اختفائهم وتمشيط تلك المناطق وفق خطط مدروسة والقبض عليهم وتسليمهم للعدالة، مع ضرورة الحفاظ على حقوق المواطنين في المناطق التي تجري فيها العمليات الأمنية والعسكرية”.

لإن “استهداف داعش لمجموعة من المواطنين المنتمين الى محافظات ومكونات مذهبية مختلفة حيث اختلطت دماء المواطنين من كربلاء بدماء مواطنين من الانبار العزيزة دليل على ان الإرهابيين الدواعش هم أعداء العراق بجميع مكوناته، مما يستدعي تظافر جهود جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم على هذه العصابات المجرمة ومواجهة فكرها الضال”.

و أما الأمر الثاني: دعت كل من هو ميسور الحال الى الأستمرار بدعم القوات الأمنية التي شكرتهم على وقفتهم لمقاتلة داعش وقد وصفتهم بالصفوة، حيث قالت مخاطبة اياهم : أن "الأمل معقود عليهم بتخليص الشعب العراقي من بقايا العصابات الإرهابية".

وأكدت في في خطبتها على الاستمرار على دعمهم بالدعم اللوجستي من المأكل والمشرب وغيرها مما يحتاجونه.

السيد علاء العوادي
كربلاء المقدسة
الجمعة ١٤ شوال ١٤٣٩
٢٩ حزيران ٢٠١٨

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...