0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كونوا هادئين

منذ 10 سنوات
في 2016/03/13م
عدد المشاهدات :1843
لماذا حين نكتب جراحنا علينا أن نكتبها بحذر خشية أمرٍ ما ؟
وكأننا نجتنب وضعاً ما ، ونخشى أن نجرحَ مشاعر أحد ما..
سنكتب بهدوء وكأن لا شيء ينزف في دواخلنا،
وكأن كربلاء لم تذبح وكأن شيئا لم يحدث ، هكذا ندخل بهدوء ندخل الجراح مبتسمين لكل منظر يدمي القلب.
يقول أحدنا :
ان هذه الجراح العنيفة التي نزفت في كبد كربلاء ستسقط الكثير من الاوراق ... فالتشخيص موجود عند الجميع لكن المعالجة ضعيفة..
هو سؤال جريح :
ماذا نريد من الحكومة التي نساندها ؟ والدولة الحلم ومجلس المحافظة الموقر سوى أن نراهم بحجم المسؤولية...
الضمائر اعين ترنو لمهج تتفتت وأجساد تحملها بطانيات الألم شغوفة بدمعٍ ساخن.
ما الذي يحدث ؟
كن هادئا ً...
ضحايانا يحملون بعربات حملٍ صغيرة...
شباب ونساء وأطفال وشيوخ وحَّدتهم الجراح - رضيع كربلائي آخر مزقته سهام حرملة...
الأمل - جسد محروق يركض صوب مخيم الحسين(ع)
من الصعب ان نضمن نتيجة انتخابنا - نحتاج إلى نقاهة وزير
فأحواض من السمك في بيت مسؤول تعبّر عن الوحدة الوطنية سمكٌ أحمر و سمكٌ أسود وسمكٌ أبيض كقلوب الشهداء...
ما أجملك يا كربلاء وأنت ترتدين ثياب الطف ثانية
تعقيب آخر يرتعش من شدة الغضب :
التصريحات التي ملأت سماء الفضائيات كلفتنا كل هذه الجراح - التصريحات نقرأ امامها (الارهابيون يعيدون تسليح أنفسهم ) يُعبّدون كربلاء لاستقبال جيش ابن سعد..
الفضائيات الموالية حملت خرسها بيارق ولاءٍ اعور
الفضائيات المشبوهة ترفع رايات خيانتها ، وتشير بأصابع الاتهام إلى أجساد ضحايانا... ان هؤلاء القتلى ايرانيون – يا لسخافة هذا المنطوق الأعوج.
عذرا لنكتب جراحنا صرخة في كل ضمير
نريد مسؤولا يخرج للعالم يشير، يتهم ، يصرخ لا أن يتصل بالجيش الأمريكي لإسكات الجراح مخافة أن تثور- لا نريد لجنة روتينية للتحقيق فالإهمال واضحٌ والخلل معلوم..
آخر خبر يقول : ان المجاميع الارهابية توصلت الى صنع صاروخ متطوّر لافتة بلون الدم تصرّح ان الدول المجاورة مجرمة بحقنا رغم موائدها السخية بالاجتماعات..
مسؤول سعودي يتبرع بمائتي وخمسين مليون دولار لإبادة الشعب العراقي،
ومسؤول عراقي يحمل مأساة الجرح العراقي ليعرضها على ملكٍ مشغول وولي عهدٍ مريض..
يا لغرابة هذا التشابه العجيب بين ما حدث في امس التواريخ وما يحدث لكربلاء اليوم
الجراح النازفة تسأل لماذا كربلاء؟
من المؤكد ان مثل هذا الجواب لن نجده عند ابتسامة مسؤول ولا عند كرسي هزاز ، ولا نجده قرب السيارات الفاخرة ، ولا عند القصور المسيجة والاسوار المدججة والاسفار المرتبة والحياة المرفهة ،ولا عند افرشة منضدة ،ولا اباريق مزخرفة ، ولا عند البدلات الحريرية . بل سنجده في عنقٍ مذبوحٍ وجسدٍ تناثر.. انهم يخافون كربلاء يخافون صمتها وقلقون من قداستها ومن هديل حمائم آمنة ترفل سلاما عند كل روضة من رياض أئمتنا.
كونوا هادئين..
واسألوا كل ما تريدون يا أهل الصحافة والثقافة المذبوحة
سؤال صحفي : بكم جرح سيشعر المسؤول بفشل قيادته ؟
هل سنحتاج الى جراح اضافية ونحن عشرات التفجيرات بسيارات مفخخة داخل مدينة صغيرة من اعظم مدن التاريخ قداسة؟
كونوا هادئين..
نحن لا نطالب بإسقاط احد لكننا نطالب بالتغيير الامثل وندرك تماما بأن الارهابيين يموّلون من الخارج العراقي ، واسلحتهم تجهز من اسرائيل ، واموالهم سعودية الحقد والضغينة ورغبة الثأر تقودهم ضد براءة مذهبٍ ودين،،
نحن ندرك ان الشراذم امتلكوا انصارا داخل وخارج الخريطة العراقية ، والارهاب صار بقدرة قادر مقاومة والهيمنة صارت ديمقراطية ،ومشاريع القتل والدمار صارت مشاوير سياسية مهمة..
عذرا اذا ما صرخت جراحي مدوية..
أي مجموعة ومهما كانت هويتها تقتل المدنيين ارهابية المتحضرون لا يقتلون المدنيين ، الدين والوطنية والانسانية وكل القوانين لا تسمح بالقتل العشوائي
من المؤكد انهم تآمروا على قربة العباس عليه السلام لتمتلئ بدل الماء دماً
تجمّعوا - ليرعّون الارهاب ويستنكروه
عذرا ومعذرة - لا نريد بعد اليوم من يستنكر حروفا ويشجب خداعا - فالرواية اصبحت واضحة في عيون كربلاء
هذه دماء ابن القيّن وحبيب والهفهاف وبرير وزهير ورأس أم عبد الله المشجوج
كربلاء قماط دمٍ لرضيعٍ مذبوح
سؤالُ وريدٍ أدهشني !
برأيك من الرابح من هذه الجراح؟
هل رأيتم عظمة هدوئي وأنا استمع إلى من يتحدث عن المصالحة الوطنية - لا بأس لكن فرص السلام تريد منا أن نكون أقوياء
نقول الكلمة دون مماراةٍ ومجاملاتٍ رخيصة
علينا أن لا نخجل من اخفاقاتنا كي نتجاوزها
يقول جريح :
مستشفياتنا قتلت الكثير منا بضعف ادائها وفقر امكانياتها - تبكي صيدلياتها من بؤس ؛ فهي لا تملك سوى أقراص مهدئة لوجع الراس
واداء الجهات الخدمية أثناء الطوارئ ضعيف ؛ فهي لا تجيد سوى الصراخ الفارغ وقوات التدخل السريع هي الوحيدة التي عملت بجد لحماية دور المسؤولين وأنا مازلت هادئاً هادئاً... اقرأ استذكارا لجرح مازال ينزف..

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...