0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رفقاً بالمعلمين يا عراقيين

منذ 9 سنوات
في 2018/04/05م
عدد المشاهدات :2073
إن من مما يُؤسف له أن بلداً مثل العراق تسود فيه قوانين الغابة الدخيلة عليه رغم ما فيه من أنظمة و أعراف دينية و أخلاقية و اجتماعية نظمت سير الحياة فيه بدقة متناهية و مهنية عالية فأعطت لكل ذي حقٍ حقه ، رفضت التعدي على حقوق الآخرين، نبذت العنف و تصدت لكل مَنْ تسول له نفسه اعتماده كلغة حوار أو تفاهم مع الآخرين عبر سن العقوبات الصارمة و الديات الباهضة الثمن و الجلي عن الأوطان قسراً لكل مخالف لها ، لكن يبقى السؤال الأهم أين تلك التشريعات و القوانين من المظلومية التي يتعرض لها قادة التربية و التعليم من معلمين رجالاً و نساءاً ؟ ففي الوقت الذي تنظر فيه الشعوب لهم على أنهم الحجر الأساس في بناء المجتمعات المثقفة الواعية و القدوة الحسنة في إعِداد جيل متكامل و على مستوى عالٍ من الوعي و الادراك بعظم المسؤولية التي تنتظره في قادم الأيام ، وقد يُشكل البعض علينا أننا اعتبرنا ان قوانين العشائر و كأنه هو المرجع الأساس و الرسمي للبلاد في حين أنه يوجد دستور معترف به رسمياً و لكي نجيب على ذلك التساؤل المهم فنقول رغم مرور أكثر من حكومة و برلمانات سياسية قادت العراق إلا أنها لم تكلف نفسها بسن قانون يحمي الكادر التدريسي من خطر العنف الجماهيري الذي أخذت وتيرته تتصاعد في الآونة الأخيرة ولهذا تنزلنا جدلاً لقانون العشائر علَّه يضع حداً لمعاناة هذه الشريحة التدريسية التي تقدم الخدمات الجليلة في سبيل تربية أولادنا و تزرع فيهم قيم العلم و الفكر و المعرفة حتى يكون المجتمع مثقف واعي و ليس غارق في بحبوحة الجهل و الظلام أفهكذا نجازيهم بالقتل و الضرب المبرح و التهديد بالسلاح و كيل عبارات السب و الشتم و التنكيل بهم أشد تنكيل !؟ فلنأخذ مثلاً ما تعرض له معلم في مدينة السماوة من والد تلميذ من طعن بالسكاكين جعله يغرق بالدماء فمَنْ المسؤول عن تلك الجريمة البشعة ؟ مديرة و معلمات إحدى مدارس بغداد أيضاً تعرضت للضرب المبرح و السب و الشتم و التهديد بالقتل على يد عصابة من النساء و تحت حماية عدد من الرجال المدججون بالسلاح فمَنْ المسؤول أيضاً عن تلك العمليات الإرهابية و الخروقات المسلحة وفي قلب العاصمة بغداد ؟ فحكومة بغداد نايمة و رجليها بالشمس ! دور العلم و كادرها التربوي و التدريسي يتعرض لابشع الجرائم وهي لا تتخذ الإجراءات الصارمة و الرادعة بحق كل مَنْ تسول له نفسه التعدي على حرمات و كرامات قادة التربية و التعليم فانظروا يا عراقيون دولة تضع راتب المعلم في المرتبة الأولى و فوق قياداتها السياسية العليا فأين نحن من حنكة هذه الدولة ؟ تقدس المعلم و تمنحه الاهتمام الكبير ونحن نضرب المعلم! نهين المعلم! نقتل المعلم! و لا نبالي لما سيجري على أبناءنا و فلذات أكبادنا من مآسي و ويلات من جهل و ظلم و تخلف عند غياب المعلم شمس العلم و المعرفة فمن أين سنأتي بنور العلم و شعاع المعرفة أذا غاب مصدرها الأساس ؟ و لنتمعن جيداً بموقف الإنسانية المثالي النبيل وهي تكن الاحترام و التقدير للمعلم فهذا الشاعر العربي يتغنى بالمعلم فيقول :
قُـم للمعلم و فِّهِ التبجيلا .. كاد المعلمُ أن يــــكون رسولا
فكفانا يا أبناء بلدي ظلماً بإخوتنا و أبناءنا و آبائنا رموز التعليم، فلا خير في أمة تُهينُ عظماءها و ترفع جٌهالها فرفقاً رفقاً بالمعلمين و المدرسين يا عراقيين .

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...