0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نحن ميكافيليون ؟

منذ 9 سنوات
في 2018/03/26م
عدد المشاهدات :2140
الغاية تبرر الوسيلة, عبارة تتردد كثيرا في الاوساط الاجتماعية المختلفة, وهذه العبارة في حقيقتها نظرية قديمة لها جذورتأريخية بعيدة, تعود الى (ميكافيلي )الذي وضع نظريته التي تقول : (الغاية الفضلى تبرر الواسطة المحرمة ) والتي تعرف اليوم بالنظرية الميكافيلية .
وميكافيلي هو سياسي ودبلوماسي إيطالي، من أشهر كتاب فترة النهضة وهو أيضًا مؤرخ وفيلسوف، ويشتهر بكونه أب العلوم السياسية الحديثة، عاش في الفترة ( ١٤٦٩ _ ١٥٢٧ م )

وعند استطلاع وجهات النظر حول صحة العبارة السابقة ، نجد ان اصناف المجتمع قد انقسموا الى فريقين في هذا الموضوع، فأحد الفريقين يؤيد هذه العبارة ويقول: ان الغاية اذا كانت نبيلة يجب ان تسخر كل الوسائل في خدمتها المشروعة منها وغير المشروعة ، اما الفريق الثاني فيرفض تلك المقولة، ويؤكد ان الغاية اذا كانت نبيلة فيجب ان يصل الانسان اليها عن طريق وسائل مشروعة، وعليه ان يترك جانبا الوسائل والادوات غير المشروعة .

ويتضح من هذا ان جوهر الصراع هو حول الوسائل غير المشروعة فقط، ولما كان الامر كذلك، اصبح لزاما علينا ان نعرف اولا ماهي الوسائل و الوسائط غير المشروعة، قبل ان ننحاز الى احد الفريقين .

وللإجابة عن ذلك نقول : ان هناك صنفين من الوسائل غير المشروعة، الصنف الاول هو الوسائل غير المشروعة في الشريعة الاسلامية، والصنف الثاني هو الوسائل غير المشروعة في التقاليد والاعراف الاجتماعية .

لذا فان وجدت لدينا غاية كبيرة واعترض سبيل تلك الغاية وسائل غير مشروعة في العقيدة الاسلامية، فيجب ترك الوسائل حتما الا في مواضع خاصة حددتها الكتب الفقهية والعقائدية، اما الوسائل غير المشروعة في الموروث الاجتماعي والتي لاترتبط بالدين باي صلة كانت او سبب ما، فلا يلزم المسلم بتركها بل قد يكون لزاما عليه ان يأخذ بها، ان كانت تحقق له غاية دينية اوجتماعية سامية .

وهنا اصبحنا امام نتيجة حاسمة مفادها ان كلا الفريقين على صواب، وان العبارة تصح على الوجهين فإن الغاية تبرر الوسيلة، اذاكانت الوسيلة غير مشروعة في الموروث الاجتماعي الذي ليس له صلة بالدين ومعتقدات الشريعة الغراء، والغاية لاتبرر الوسيلة ان كانت الوسيلة غير مشروعة في العقيدة الاسلامية .

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...