0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
احببتُ ال مُحمدآ

منذ 9 سنوات
في 2018/01/05م
عدد المشاهدات :2777
بيت القصيد
في حب ال بيت المصطفى
احببتُ ال مُحمدآ خير الورى مُتيمــــآ وفضولا
ورجوتُ مـــن القى محبتهم في الفـــــؤاد قبولا

مــــــانثرتُ الحرف الا راجيآ في شفـــــاعتها
سيدةُ النساء فـــــــاطمة الطُهر والبتولِ شمولا

وفـــي حُبِ بعـلِها ذاك الــــوصيُ اميرهـــــم
حيدرةً حين انشدت سطوري الـــولاء خجولا

منذُ صغري طالعتُ حروف اسمك أبـــا حسنآ
ووالدي اسماني حتى عشقتُ السبطين وصولا

ذاك الامــــــــامُ الزكـــي وللجنةِ سيد شبابهم
اضاء للارواحِ سنآ كالشمسُ اشرقت بحقولا

وذبيحُ كـــــــربلاء في القلبِ لهُ جمــــــــرةً
واحزانـــــــــــآ تجددت للاجيال ثورةً لقتيلا

يــــــــــاأل طه قــــد اصطفى الله فيكم نبوةً
شفاعة ًواعمالُنا بدونكم كــــسائرآ للمجهولا

ماخلق الافـــــلاك والبحار او سماءً ألا بكم
وتزينت الارضُ نورآ وازهرت فيها فصولا

وفي الــــــــــولاء لكم كتبتُ مشــــــــاعري
وزرعتُ في روضكم مُهجةً كــالوردِ اكليلا

مــــــن سقى النفسُ من ريـــــاض أل احمدً
لايرتجي لتلك البذرة موتـــــــآ وذبـــــــولا

بكم غفــــــــر اللهُ لادم وخلـــــق كونــــــــهُ
وبـــالمهديُ قائمآ بالحقِ يتلألأُ العدل قنديلا

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...