0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الاحساء.. واحة الثقافة والشعر والأدب

منذ 9 سنوات
في 2017/08/20م
عدد المشاهدات :4169
كما أن الاحساء واحة النخيل والتمر والمياه فهي أيضاً واحة الثقافة والشعر والأدب وهذا من نافلة القول ، فعندما تطالع في أسماء أدبائها وكتابها وشعرائها يبرز إليك الكثير منهم قديماً وحديثاً ذكوراً وإناثاً هذا بالإضافة إلى الفن بسائر أنواعه لاسيما التشكيلي منه ومبدعي الخط العربي والتصوير الفوتوغرافي وغيرها من الفنون والإبداعات والمواهب.
وكل ذلك يصب في صالح الاحساء وأهلها ومبدعيها ولكن الشيء الغريب والملفت للنظر مع وجود هذه الطاقات الإبداعية ليس هناك ما يمثلها وما يتحدث باسمها أو عنها أعني أن تكون هناك صحيفة مثلاً تصدر في المحافظة أو منها أو مجلة باسمها وأخصص هنا ( الأدبية ) ولاسيما في العصر الحاضر ولا أتحدث عن عصر مضى صدرت ربما فيه صحف أو مجلات ثم توقفت عن الصدور فليس ثمة متصدي لذلك وعندما كلّمت أحد الإخوة من الذين نرجوا منهم المبادرة ومن له اليد في ذلك ( فرك) لي يده بأن العين بصيرة واليد قصيرة ، مع أنه مركزه المالي ليس بسيطاً وهو صاحب تبرعات وأيادٍ بيضاء.
أتسأل أحياناً لماذا الاحساء ليس بها مجلة أدبية واحدة مع أن المناطق الأخرى القريبة تزخر بالمجلات المنوعة سواء الأدبية أو التخصصية في مجالات عدة أخرى (الفقاهة – الواحة – الساحل – الكلمة .. الخ).
ولعل قائل يقول أن هذه المجلات فيها مشاركات أحسائية أو أن هيئة تحريرها فيها الكثير من الاحسائيين ونقول أن المراد صدور مجلة من أرض الاحساء من مثقفي الاحساء بأقلام أحسائية ، ولعلنا استبشرنا خيراً بافتتاح النادي الأدبي في الاحساء إلا أن مجلته لم تبرح مكانها بصدور أربعة أعداد منها فقط على مدار عشرة أعوام مع أنها مجلة فصلية!!
فالاحساء مليئة بالكتاب والشعراء والأدباء عموماً كما أسلفنا أفلا يحتاجون إلى مجلة ينفسون فيها عن أفكارهم وأقلامهم وينثرون فيها أبداعهم؟
وصدق كل من كتب وتكلم عن الاحساء بأنها واحة الأدب والفن والثقافة ، فهذا المرحوم الشاعر الوزير ، غازي القصيبي يتغنى في أم النخيل وفاتنة الشعراء ، فيقول :-
أم النخيل هبيني نخلة ذبلت ... هل ينبت النخل غضاً بعدما ذبلاً
يا أم ردي على قلبي طفولته ... وأرجعي لي شباباً ناعماً أفلا
وطهري بمياه العين أوردتي ... قد ينجلي الهم عن صدري إذا غُسلا (1)
ويقول شاعر الاحساء الكبير جاسم الصحيح في قصيدته ( حبيبتي الاحساء) :-
هي الاحساء قبلتيَّ ... القديمة والهوى الدائم
وليست بقعة بركت... على صدر المدى الجاثم
أقام صلاته الأولى ... على بوغائها آدم
فحلت في محل الهام من سجادة العالم)(2)
أما الدكتور محمد عرابي نخلة ، فقال عن الاحساء ( منطقة الاحساء مشهورة بمياهها الوفيرة ، وينابيعها العديدة ومن تلك الينابيع أخذت الاحساء اسمها)(3).
ويتحدث مؤلف كتاب (واحة الاحساء) ، فيقول :-
(الاحساء بمناظرها الطبيعية الرائعة غير المعتادة والتي لم تكن كمثل ما يمكن أن يعد مثالياً أو ممثلاً صادقاً لملامح البيئة الطبيعية لشبه الجزيرة العربية )(4).
فهذه الاحساء فقد تكلم عنها وعرفها أبناؤها وأبناء الوطن وغيرهم فيجب أن تعطى حقها من الاهتمام الثقافي والإعلامي بأن يقوم كل بواجبه اتجاهها وبدوره إزاءها.
وكما قال الشاعر الوزير القصيبي بأنها أم النخيل ، فهي ليست أم النخيل فحسب بل هي أم الحب ،أم الثقافة ، أم الشعر ، وأم كل من ولد عليها فعلينا أن لا نقصر في حق أمنا الاحساء.

____________
(1)- المجلة : مجلة العرب الدولية – عدد ديسمبر 2015م.
(2)- منتديات قضاء وقدر على شبكة الانترنت
(3)- الدكتور نخلة ، محمد عرابي – تاريخ الاحساء السياسي ( 1818م، 1913م) ، ص 17- ط1 – 1400هـ ، 1980م – منشورات ذات السلاسل – الكويت.
(4)- فيدال، فيدريكو شمد – واحة الاحساء ، ص 17- ت : د عبد الله بن ناصر السبيعي - ط 1 – 1410 ، 1990- مطابع الجمعة الالكترونية.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...