0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبجـد هـوز

منذ 9 سنوات
في 2017/08/11م
عدد المشاهدات :2199
لا تصرخ يا ولدي
ضع بصماتك في كل مكان بهدوء وامض ِ..
1ـ الظاهر:
أحدث موديلات الشتائم ومبتكرات السباب وأرشق التهم بالهوية والتاريخ والدين والمذهب والمبادئ والقيم والأخلاق.
2ـ الباطن:
أفلام محترفة تدرك لعبة الدس والالتفاف والإيحاء وفيض الدلالة والمواربة والتضاد النفعي, أربعمائة ألف دراسة في نظرية واحدة.
3ـ طرفة:
مساكين نحن.. ابتلعنا طعم الظاهر فغصنا فيه وتركنا الباطن يعترينا حتى صرنا بعض قنوات إعلامية مرعبة.
4ـ البحث:
للأسف ما زلنا إلى الآن نبحث عن يافطات تحمل أسماءنا دون أن نتعلم أو نحاول أن نتعلم.
5ـ تعريفات:
الكتابة.. ضمير دونه..... تصير سخاماً يفتك براءة الورق.
الاقتباس.. هوية مزورة
6ـ المطلوب:
أن ندرك يوماً المساحة الحقيقية بين الملفوظ والمضمون عوالم مذبوحة الوريد ومقاربات تكوين وجراحات أمة رفعوا رأسها على رماح عنجهية مريضة منذ أول (لا) صاغها التاريخ من ذهب الرفض الحسيني المقدس.. هي ليست رغبات عاطفية أو تعويضات وجدانية لملذات مفقودة بل هي صبر جراحات تطاولت لتثور ومواقف وجدانية تجيد التعبير عن آهات الفقراء ونزيف الأرصفة وعويل الأمهات هي حسرة كانت في صدر إمام وإلا فلا.
7ـ دعوة:
نحن بأشد الحاجة إلى كتابات بحجم المحنة إلى سمات إبداعية ورسالة وعي تواجه حملات التكفير والتهجير والتفجيرات الإرهابية بمستوى فني يدرك أبعاد الإبداع- علنا نوازن هذا المد الجائر من أغلب إعلاميات التضاد المجرمة.
{{ إن قدرت أن لا تكتب ياولدي فلا داعي أن تكتب }}

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...