0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين سندان الظلم ومطرقة التعصب

منذ 9 سنوات
في 2017/06/13م
عدد المشاهدات :2042
هي زهرةٌ نضرة , مفعمةٌ بالحياة ,تتوق إلى مستقبلِ واعد مع كل اشراقة شمس وإطلالة قمر .لكنها فجأة تجد نفسها وكأن سكين قد انتزعتها بمنتهى القسوة لتتركها تتخبط في هذه الدنيا الدنية بلا جذور تمنحها الحياة .كالفراشة في مهب الريح او سفينة صغيرة في بحر هائج متلاطم الأمواج تأخذها موجة الخوف لتلطمها بموجة العوز وموجة الظلم بموجة التعصب سفينة بلا مرسى تدور وتدور في لُجة الحياة بحثاً عن الطمأنينة والأمان . وكيف بها اذا كانت تجر معها راكبين أو أكثر ؟ كيف بتلك الزهرة إذا كانت لها براعم تأمل أن تورق أزهارها لتأخذ نصيبها من الماء والهواء والحياة أسوة بغيرها من الأزهار ذات الجذور .
وما أكثرهن في بلادي الجريح وما أكثر براعمهن . وإذا كان هنالك من انعم الله عليه ويمد يد العون لسد النقص والعوز فمن ذا الذي يمد يده ليرفع عنهن الظلم والتعصب وكيف إن كان هذا الظلم واقع من ذوي القربى كما قال الشاعر :
وظلم ذوي القربى اشدُ مضاضةً........... على المرء من وقع الحسام المهندِ
و اشد منه ظلم الإنسان لنفسه ، نعم قارئي الكريم .. ظلم الإنسان لنفسه وذالك بإهمال توجهها الى طاعة الله وتقويمها بالخلق الكريم والسلوك الرضي , مما يزجها في متاهات الغواية والضلال قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (*) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9، 10]. كذالك حرمانها من حق التعلم وهجران طلب العلم تحت أي ذريعة متناسين أنها فريضة واجبة طبقاً لقول رسول الله (طلب العلم فريضة ) . وكم من أرملة تحولت إلى فريسة سهلة لضعاف النفوس نتيجة الجهل وقلة الوعي الديني . لتقع بعدها تحت طائلة ظلم اكبر من المجتمع بالإشاعات والأقاويل ولأنها لا سند ولا معين وربما تقودها طائلة العصبية من ذوي قرباها إلى بئر مظلم محرومة من كل ألوان الحياة فلا خروج ولا دخول ولا كلام ولا سلام فقط لأنها أرملة .متناسين أنها كائن ضعيف و قوله تعالى : {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم: 22] أفلا يعلمون إن أبشع أنواع الظلم هو ظلم الضعفاء الذين ليس لهم ناصر ولا معين الا الله .
مما أوصى به السجاد ولده الباقر عليهما السلام : (يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله تعالى ).

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...