0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شيبةُ الحشد..

منذ 9 سنوات
في 2017/06/11م
عدد المشاهدات :2571
يا حبيبَ بنَ مُظاهِر..
يا بيانَ النصرِ والفَجرِ وعُنوانَ القَصيد
يا صلاةَ النبضِ والرفضِ يؤدِّيها الوريد
يا شموساً من نياشينِ فتوحاتِ الإله ..
سطعتْ من فوقِ جِيد
أيها السرُّ الذي يقبعُ خلفَ الإبتسامة..
عندما يُسفِرُ ثغرٌ لشهيد
يا حبيب..
شجرُ الرفضِ تروّى .. بنجيعٍ من دِماك
أزهر الغصنُ إباءً .. ضاعَ من عُرفِ شَذاك
ألفُ كهلٍ..
في طريقِ الطفِّ ذا يَحدو خُطاك
ألفُ نجلٍ ..
يقتفي آثارَكَ الحمراءَ من حدِّ شَبَاك
طلَّقَ الدنيا
وغَطَّاها بأسمالِ العَفى زُهداً ، وَصَال
واشتَهى للسَمهرياتِ.. الرُدينياتِ أن يُذكي الوِصَال
فاستشاطَتْ غِيرةً من عِشقهِ حتى الجبال !!
يا حبيب..
أيُّها الطاعِنُ في العِشقِ لمولاكَ الغريب
يا بعيدَ الغَورِ لكنَّكَ للقلبِ قريب
بُحَّ صوتُ الدهرِ..
يستفهمُ عن كُنهِكَ..
والأسفارُ تسأل ؟
أنت ذا ؟
أم ذاكَ مَن شاءَ بحُبِّ السِبطِ يُقتل ؟
كيفَ يَجترُّكَ رَحمُ اللاءِ في كُلِّ العُصور ؟
كيف تخضرُّ النُحور ؟
كيفَ هذا يا حبيب ؟
فانبرى من جانبِ الساترِ صَوتٌ ليُجيب :
كلُّ قَطرة ..
سُكبت منك على رملِ الطفوف
كلُّ فكرة ..
نقلتها عنكَ أنصالُ السُيوف
أنجبتْ غُراً و شَيبَة
كُلُهم أيقنَ دَربَه
ألهبتْ في الروحِ ثائر
شامخاً مثلَ المَنائر
قَبساً ..
من نورِ مَولانا ..
حبيب بن مُظاهر

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...