0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جبل هاكسو .. تل عبطة

منذ 10 سنوات
في 2017/03/22م
عدد المشاهدات :5671
في مشاهده الأولى يأخذنا المخرج إلى طفولة ذلك البطل وشبابه، الأجواء العائلية التي كان يعيشها، قصة حبه، وشيء من مواقفه وشجاعته، وكأنه يقول إن للأبطال تأريخ مليء بالمواقف، لكن القدر يلتقط أحداها لتثبّت على جدار البطولة والخلود.
إن الكاميرا التي صورت مواقف (ديزموند) وهو بدور مسعف حرب في فيلم (جبل هاكسو)، ذلك الفيلم السينمائي الذي حقق شهرة كبيرة مطلع العام 2017م، قد غفلت وتغفل كل يوم أن تمد عدستها لتلتقط مشاهد حية تتحدى الخيال الهوليوودي وما أنتج عن معارك وحروب!
يحدثني زميلي الصحفي عن موقف وشجاعة أحد المقاتلين وكيف أنه أنقذ ما يزيد على (50) جريحاً في (تل عبطة)، وآخر (15) مصاباً، وأنا أذهب بذهني إلى مشاهد ذلك الفيلم لتبدأ بالتضاؤل والسقوط أمام ما سمعت، فأتذكر امتنع (ديزموند) عن الالتحاق بالهجوم ريثما يمارس طقوس تعبده، وإذا بزميلي يعرج على عقيدة المقاتلين والتزامهم، وكيف أنهم يتجاهلون برودة الطقس وتثلج الماء مع مطلع الفجر فيهبوا للوضوء والصلاة بشكل جماعي تحت ضوء الرصاص وأزيزه!
من قال إن المقاتلين الذي يمسكون السلاح على الساتر لا غير، (ديزموند) لا يؤمن بضرورة حمل السلاح ولم يمسكه رغم ما تعرض لها من عقوبات .. على طريقك وأنت تذهب باتجاه الموصل ستجد المئات من المقاتلين الذين لا يحملون السلاح، جنود في كواليس الساتر، يدعمون، يؤازرون وينقذون .. مواكب من أقصى العراق، نساء ورجال، تركوا بيوتهم وراحوا يدعمون الذي منحهم الحياة بالمأكل والمشرب وكل متطلبات الصمود والاستمرار بالدفاع!
تلال عديدة، جبال، مناطق مختلفة، لا يتوقف الأمر عند (تل عبطة)، بل في كل مكان من الموصل وتكريت والمدن التي طالتها يد الإرهاب ستجد ساتراً يحكي لك، أرضاً عمروها بالحرث والسقي، كهول وأطفال، نساء اُسارى، ينتظرون الموت أن يحل عليهم، فدق الحشد بابهم.
هذه هي معركتنا التي لم تكن غزواً أو استعماراً، بل هي معركة دفاع وعزة وشرف، معركة فيها صنوف من المقاتلين لم تعهدها الحروب والمعارك من قبل، قادة يعلمون المبادئ والقيم قبل أن يعطوا الأوامر العسكرية الصارمة، أمهات وآباء يزفون أبنائهم للشهادة .. قصص وحكايا لو ابتدأت الحديث عنها من الأجدر بك أن تقول: (ما لم يكن في قديم الزمان)، أي كاميرة لها القدرة على تصوير ذلك وإحاطته؟ أي جائزة تمنح لكاتب ومخرج وممثل يرابط في ساحات القتال وليس أمام العدسات؟ أي (ديزموند) و(جبل هاكسو) ولدينا محمد وعلي وأحمد تركوا زوجاتهم وأطفالهم وذهبوا ليمتطوا تلالاً وجبالاً مواجهين العدو بدرع عقيدتهم ونُبل أهدافهم، سلام عليهم وعلى أرواح غادرت الأجساد ولم تغادر الساتر .. أمامنا مهمة كبيرة، لنؤرخ هذه البطولات ونوثقها بكافة الوسائل الإعلامية المتاحة، وهو واجب علينا اتجاه هؤلاء الأبطال والأجيال القادمة؛ ليفخروا بما لديهم دون تسليم منا لطبري أو مسلم بن حميد ليزيفوا الحقائق والتواريخ.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...