0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مصادمات 2

منذ 10 سنوات
في 2017/03/20م
عدد المشاهدات :1576
بني لمَ انت اليوم في هم وغم؟
يا ابتي لقد رأيت شيئاً مهولاً صباح هذا اليوم.
الاب: وما الذي رأيته؟
الابن: لقد شاهدت طوابيراً من الرجال والنساء على باب الحاكم؟
الاب: اظنهم يبحثون عن فرصة تعيين في الدولة؟
الابن: كلا يا ابي ، انهم ينتظرون توقيع الحاكم للطلاق.
الاب: لم يكن في زماننا هكذا طوابير يا ولدي.
الابن: لعل الزمان تغير ، نحن نذهب حيث الهاوية واللارجعة.
الاب: لقد سبقنا اجدادنا في ذلك .
الابن: لقد مهد لنا اجدادنا القدماء الطريق لكننا اخفقنا.
الاب: من المضحك ان كل فئة تجعل العيب في الفئة التي تأتي تأتي بعدها.
الابن: العيب ان نبقى ننظر الى واقعنا المؤسف ونسعى لايجاد تبريرات تضمد جراحنا
الاب: الطلاق والنزاعات الاسرية والحروب الاجتماعية كلها تعبر عن واقعنا المؤسف
الابن: لا ادري انبقى نكتب ونسجل احصائيات ونشتغل للاثارة؟
الاب: رائحة الورد تخبرك عن وجود بعض الازهار بقربك.
الابن: اذن مشاكلنا تمتد لمسافات طويلة في اعماقنا.
الاب: لم نتحرر بعد ولم نصل للحقيقة.
الابن: الحقيقة ! ، يا ابي ان حقيقة مفقودة من عقول ذوي العقل والفهم؟
الاب: نعم انها مفقودة في واقعهم لكنها موجودة في ادمغتهم بعض الاحيان.
الابن: انغمسوا في عالم الفوضى ، واشبعوا انفسهم بالغفلة.
الاب: صرنا فريسة!
الابن: اظن ان الطريق طويل يا ابني؟
الاب: كلا ، كلا ، قالها اجدادنا من قبل.
الابن: ما زلت تصر على الاجداد!
الاب: كل شيء فينا مرجعه الماضي.
الابن: صحيح ان الانسان بحاجة الى الماضي ، لكنه ابن اليوم يا ابي.
الاب: ما الحل اذن؟
الابن: وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى(41) .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...