0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شموخٌ حطمَ الطغاة

منذ 10 سنوات
في 2017/01/29م
عدد المشاهدات :2839
إلى هذا الشموخ ابتدئ بأرقى الكلام وإليه أمزج كلماتي بالحب والوئام والسلام الذي طالما قلبي في كل لحظات يرسل لهذا الشموخ اجمل عبارات العشق الجميلة التي تفتخر عواطفي وهواجسي ان ترسل اليها هذا الكلام والسلام وكيف لي أن لا أفتخر وأنا أرسل هذ الحب ودموع الحنين الى جبل الصبر الى من ارعبت الطغاة في مجلسهم وذلت طواغيت العصر آنذاك والى اليوم كلماتها ترعبهم وتهتز منها عروشهم وجبروتهم لأنها بخطبتها قالت إليهم وجها لوجه عندما قالت إليهم : ( فو الله لن تمحو ذكرنا ) الله.. لهذه البلاغة الرائعة التي يهتز لها شغاف القلب كأنها ابيها أمير المؤمنين عليه السلام اذا خطب ، فعلا سيدتي ومولاتي يا بنت أمير المؤمنين هم لم يمحو ذكركم وكيف لهم أن يمحو هذا الذكر الخالد وأنتم تملكون أسوداً بذلوا دمائهم من أجلكم وساروا بخطاكم سيدتي ورحلوا من كتبوا على جدارك ارحلي هم رحلوا وسيرحلون وستبقين أنت شامخة بمنائرك المضيئة التي تبهر الناظر بمنظرها الجميل.. يا زينب الحوراء إليك أشتاق يا كافلة الأيتام وإليك أبكي يا أم المصائب كلما جاء ذكرك في المجالس والأذهان ، وأقول كيف للقلب أن لا يخشع وكيف للعين أن لا تدمع لمثل هذا الصبر الجميل أي صبر صبرك سيدتي وأي جبل شامخ أنت مولاتي وأي أخت فجعت بمثل ما فجعت به ، سلام عليك يامن سماك الله زينب وهو اختيار من الله شأنه - وهو اسم لشجر جميل المنظر أسمه (زين أب ) حذف الالف لكثرة الاستعمال - سلام عليك وانت بيديك تبعدين السياط عن الأطفال وتحملت أنت ضرب السياط لكي تتكفلي بذلك عيال الحسين عليه السلام فحقا انت لبوة كما قيل شعرا فيا لها من لبوة لملمت أشبالها سلام عليك ابعثه في كل لحظة وحين ، وشوق إليك مني لا تقدره العبارات والسنين ، ودموع عليك ابكيها لن تنتهي إلا اذا رأيت الأخذ بثأر الحسين (ع) ، سلام ابعثه إليك إلى منائرك الشامخة في الشام يا أخت الحسن والحسين عليهما السلام وحامل لوائك سيدي ومولاي ابي الفضل العباس عليه السلام ، سيدتي والكلام بحقك كثير لا تسعه الاوراق و لكنني سأقول سيدتي رزقنا الله شفاعتك وجعلنا الله من المواسين إليك في حزنك ، ورزقنا الله التبرك بزيارة مرقدك الشريف سلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعثين حية ...

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...