0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بريقُ الومضة الأولى لولادة النور

منذ 10 سنوات
في 2017/01/25م
عدد المشاهدات :1993
بعد أن أُسدل الستارُ على فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ بنسخته الثانية عشرة الذي كان يحمل شعار: (الإمامُ الحسين "عليه السلام" مشكاةُ الحريّة ونبراسُ الشهادة) انجلى عرقُ الجهد والعمل المتواصل بأكفّ النجاح وعبق الرسالة الإنسانيّة التي جسّدها ربيعُ الشهادة الممتثل لموقف التضحية والإباء من الراعي الأوّل للمهرجان الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) لتتعاقب الساعات على نشوة نجاح المهرجان وتشكّل جسد الأيّام المتتالية.
وما هذه الأيّام إلّا بدايةُ عبق الدمِ المتجدّدِ والثائرِ وغيرِ المتردّد لربيع شهادةٍ ثالث عشر زاخرٍ بالسلام والإنسانيّة، وتضحيات الفداء من أبناء تلك الرسالة التي وشّحوها بالانتصارات وعودة الأراضي المستَلَبة لأحضان الوطن الأمّ.
وبعد سلسلةٍ من الاجتماعات التي أقامتها اللّجنةُ التحضيريّة للمهرجان تمّ من خلالها رفعُ توصياتٍ الى المتولّيَيْن الشرعيَّيْن للعتبتين المقدّستين لإقرارها والعمل بها. وُضِع شعارٌ لمهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر مستقى من مشكاة القضيّة الحسينيّة الذي نصّ على أنّ: (الإمام الحسين "عليه السلام" غيثٌ منهمر وفيضٌ مستمرّ). ليكون شعاراً لمحفلٍ كربلائيّ وفعّاليات تضمّ بحوثاً ودراسات وفنوناً عالميّة تسمو عالياً في سماء الإمام الحسين وأخيه العبّاس(عليهما السلام). فتظافرت الكوادرُ العاملةُ من الآن حتّى إقامة المهرجان ساعيةً لوجه نجاحٍ جديد. إذ تمّ التحضير لهذا المهرجان بنسخته الثالثة عشرة لفعاليات جديدة وفتحت الأبواب لتعبّد الطرق أمام فضاءٍ جديد واصلةً الى المغرب العربيّ من أجل نشر فكر الحسين(عليه السلام). فمباركٌ لكلّ المحبّين انطلاق الومضة الأولى للمهرجان والإعلان عن شعاره.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...