0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يـــــــــــــــــــــــا ضيفنا ...

منذ 10 سنوات
في 2016/11/13م
عدد المشاهدات :2495
يا ضيـــــــــــــــــــــــفنا //زهراء حكمت//
تم نشره بمجلة رياض الزهراء //الملف التعليمي

درسٌ اخر ناخذه ونحن بافياء مدرستنا التي تُعلمنا كل ماهو نافع وشافع لنا برقي الاخلاق ومعالي الشيم
وهو درس اكرام الضيف والحديث للطالبات عن هذه الصفة الحميدة والراقية في بيوتاتنا العراقية والحسينية،خاصة ونحن نسكن بجوار سيد الماء والاخاء ابي الفضل العباس واخيه قبلة العاشقين وكهف اللاجئين الحسين بن علي ع فنحيا بفيض هذه البدور الساطعة حياة الكرم والضيافة والزيارات المليونية التي تحتاج للكثير من الخدمة والعطاء
سواء بالجانب المادي او المعنوي
ولهذا كان درس المحادثة الذي هو درس يعلم الطالب كيفية التعبير والحديث بطلاقة وبدون تلكؤ تذكرة لنا بهذا الصدد و باقوال الرسول الاكرم ص ومنها:
((إذا اراد الله بقوم خير أهدى اليهم هدية قالوا :وما تلك الهدية ؟
قال : الضيف ينزل برزقه ،ويرتحل بذنوب أهل بيته )).....(بحار الأنوار :ج 75 باب 93)
وقوله ص:
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفه".
فالضيافة كرم والضيف زائر يريد ان يهب لنا الحسنات والاجر العظيم من الله تعالى خاصة ان كان ذو رحم ومن الأقارب فله علينا حقين.
وتدرجنا بالحديث اكثر ان لكل شيء اداب
وكذلك للزيارة اداب المضّيف منها:
-ان نستقبل ضيفنا ببشاشة ونرحب به
ونطبق قول الشاعر :
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا ..........نحن الضيوف وأنت رب المنزل

-ولابد أن نستمع الى حديثه جيداً
-وان نقوم بواجب الضيافة من احترام وتقديم الطعام والشراب ...
-وان نبتعد عن الانشغال بالاجهزة الحديثة كما هو رائج حاليا
فعندما نذهب لزيارة احدهم فتجد نفسك تتحاور لوحدك
فالشباب اما بالفيس عيونهم

والشابات بالوتساب عيونهن ...والاطفال عيونهم بالتاب ...
حتى لا نفقد لغة الحواراللفظي والشفوي مع الاخرين

- أن يقدّم المضيّف لضيفه قدر الكفاية إذ التقليل نقص في المروءة والزيادة تعد من التصنّع والمراءاة وكلا الأمرين مذموم.

- أن لا يبادر إلى رفع الطعام قبل أن ترفع الأيدي عنه ويتم فراغ الجميع من الأكل وكذا لا يرفع صاحب المائدة يده قبل القوم فإنهم يستحيون بل ينبغي أن يكون آخرهم أكلاً.
-مراعاة الحشمة والوقار والحجاب بالضيافة بالنسبة للمراة

- إذا دخل ضيف للمبيت فليعرفه صاحب المنزل عند الدخول القبلة وموضع الوضوء.
-والاهم ان ننتقي اجمل عبارات الترحيب والملاطفة واظهار المحبة لتزداد المحبة والألفة بيننا
والاستفادة من تواصلهم بالتخفيف من همومنا
او بالاطلاع على تجارب جديدة
او بالنفع الحاصل لي وله من مذاكرة او حوار نافع
وأيضا من المهم ان اطبق القول:
ادخل بيوت الناس اعمى ......واخرج منها ابكم ......لاشأن لك بما سمعت عندهم
فالجنة طريقها لايسع الثرثاون كاشفوا ستر الناس .
ونحن في هذا الحديث والدرس الشيق قمنا بإضافة معلومات نافعة من خارج الدرس المقرر عن
وكتبناها على السبورة لتترسخ بعقول الطالبات وهي اداب الضيف نفسه عند ذهابه لزيارة احدهم:

-ان يحظر الضيف ومعه باقة من الزهور او هدية خاصة ان كان صاحب الدار مريضا وان لايطيل المكوث عنده
- ان تكون الزيارة بوقت مناسب
- ان لايجعل صاحب الدار ينتظر كثيرا
- ان يقبل منه القليل
- ان لايتدخل لشانه الخاص واسرار اسرته

وختمنا بحديث
للامام الصادق قال"تزاوروا فإن في زيارتكم إحياءً لقلوبكم، وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض، فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم.
وفي المقابل حذرت الروايات من الهجران بين الأخوان المؤمنين, ومن وصية رسول الله ص لأبي ذر: "يا أبا ذر، إياك وهجران أخيك، فإن العمل لا يتقبل مع الهجران، يا أبا ذر، إياك عن الهجران وإن كنت لا بد فاعلاً، فلا تهجره ثلاثة أيام كملا..

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...