0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة صورة

منذ 10 سنوات
في 2016/04/06م
عدد المشاهدات :3030
كان يوم جمعة حين زرت أحد الأشخاص في منزله من أجل الاتفاق على شراء سيارته، دخلنا المنزل وهناك في أحد زوايا غرفة الضيوف شاهدت صورة كبيرة لشاب صغير، باسم الثغر يلوح بالأماني، في عينيه بريق حياة لم تتجاوز العشرين عاماً، كان بعمر أخي المدلل الذي يعيش طفولته إلى الأن في حجر أمي، ضاق صدري واجتاحني شيء من الحزن قبل أن يعود صاحب الدار بالماء والشاي، أنتبه لي وأنا اطالعها وقد ذهب بنظره إليها وطفق يفضفض بنبرة حزن وأسى : " محمد، أخي الصغير، حبيب قلبي، لقد اشتقت له كثيراً، استشهد في ميدان الشرف بعد ستة أشهر من زواجه وقبل سنة من الأن، أتذكر تلك الليلة جيداً، حين أصر على المشاركة في صفوف الحشد الشعبي، كانت المرة الأولى التي أراه فيها مصراً وعازماً على فعل شيء ما، قال لي يا أخي لا استطيع أن اتجاهل ذلك الصوت، ففي كل يوم اسمعه مراراً، أسمع صوت سيدي وإمامي الحسين عليه السلام ينادي (ألا من ناصر ينصرنا ..) ولطالما تمنيت أن يكون لي موقف شبيه بموقف سيدي علي الأكبر أو القاسم عليهما السلام، دعني يا أخي، دعني ألتحق بركب الإمام الحسين عليه السلام قبل أن يذبحه شمر اللعين .. لم أستطع الصمود أمام دموع عينيه وأرادته التي ما لمحت انكساراً فيها .. ذهب محمد بكل ما فيه من الشباب، تاركاً زوجته وكتبه المدرسية واصدقاءه وريعان شبابه، ولكنه سرعان ما عاد، عاد أخي الى حضن أمي، وعينا زوجته اللتان ما ألفيتهما إلا ورمتان منذ رحيله.
لم استطع دون أن تنهال دموعي سكباً وأنا اراه يقص باكياً والشوق يملئ عينيه وقد اقترب من صورة أخيه واضعاً يده عليها وهو يقول: "كان باسماً حتى لحظة موته، أخي الذي حلم بشهادة طبٍ ينقذ فيها ارواح المئات من الناس في صالة مشفى -توّج بشهادة عزٍ دافع فيها عن حياة الملايين في ميدان حرب، ذاك هو أخي الذي لم يبق لي منه سوى هذه الصورة وقد نال برحيله الكثير .. ذاك هو أخي الذي استقبل الوحي رصاصة تنبئه بفوز عظيم، أخي الذي صوّب شبابه وبراءته نحو عدو هرم وشيطانٍ رجيم .. فداك سيدي أبا عبد الله فقد سمعك تناديه وما أشرف هذا الالتحاق، فداك يا وطن، فكم محمد ذهب صعوداً .. نعم صعوداً، ولم يسقط أرضاً كما يقول الكثير بل صعد شهيداً الى الفردوس الأعلى."

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...