0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مجرد رأي- (71) : "علماء أمتي"

منذ 10 سنوات
في 2016/08/09م
عدد المشاهدات :1867
قال رسول الله {ص} :"علماء امتي خير من أنبياء بني اسرائيل."

لاشك ان العالم المجتهد الجامع للشرائط، عندما يرقى الى درجة ما من العلم، يكون قد استوفى كافة المراحل التي جعلته أن يكون فيها أكثر منا قربا الى الله، والى رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع) من ناحية إدراك العلم ودرجة التقوى.

ولا يزايدهم على ذلك أحد، كما ان هذه الملكة التي حاز عليها العالم لم تأتي من فراغ، إذ انه أفنى حياته في مجال طلب العلم من دراسة وبحث وتحقيق وتمحيص واجتهاد، حتى صار عالما في سبيل النجاة ان لم يكن عالما ربانيا.


وبهذا نستطيع القول انه أيضا قد اقترب أكثر منا الى طريق العصمة وأوشك ان يرى خطوطها بعين غير عيوننا.
ولاشك ان من وصل الى هذه الرتبة كان حريا به ان يتبوأ مراكز القيادة كقائد أو امام.

ووفق هذه المعطيات يحق له ان يتصرف كقائد أو امام ليس من منطلق ديني أو تراثي أو تاريخي فحسب بل من منطلق الأحقية والولائية في ان يولي الجانب السياسي شأنا ريما يجني فيه للمذهب نصرا سياسيا باهرا، أو مكسبا ولائيا وعقائديا فريدا، تعجز عن تحقيقة الأدلة والبراهين والحجج.

ومن باب أولى له الحق أيضا استعمال جميع الآليات التي أولاها المذهب له كالاجتهاد والتقية والمداراة وغيرها، تماما كالآليات التي عمل بها رسول الله {ص} من خلال قبول صلح الحديبية ،والتأليف الذي أقره القرآن الكريم، وقانون الطلقاء، وتعدد زوجاته {ص}، وأمور أخرى نعجز عن حصرها في هذا الحيز الضيق.

وكذلك اجتهد الائمة المعصومون(ع) وأصحاب رسول الله الكرام رضوان الله عليهم، والتابعين، والمجتهدين من بعده، في بعض المسائل والملمات، كعلي (ع) في مقاتلة المارقين من الطلقاء والناكثين والقاسطين، والحسن (ع) في صلحه، والحسين (ع) في نهضته، وزين العابدين (ع) في صفحة، والرضا (ع) في ولايته، وعمار بن ياسر(رض) في تقيته، وجعفر الطيار(ع) في طرحه, والسيد الصدر الثاني(قدس سره) في صلاته، والامام الخميني (قدس سره) في ثورته وروحانياته.

من هنا ومن خلال ما تقدم، نستطيع القول والجزم اننا جميعا لا نستطيع تفكيك اقوال العلماء وافعالهم أو التشكيك في بيانهم، ولا يصح منا القول ان نجعل من أعمالهم مثالبا من باب التقويم أو عرض افعالهم على طائلة النقد، لأننا لا نعرف بالضبط طريقة تفكيرهم ومستواه، والخطوات التي يتخذونها للحفاظ على بيضة الإسلام وإعلاء شأن الأمة والمذهب.

ختاما فلنبتعد عن التشكيك والريبة والمؤاخذة في ما يقوم به علماؤنا الافاضل ، فهم جميعا على حد سواء من العلم والإخلاص في العمل، "إلا من فسق منهم بفتوى من المجتهد الجامع للشرائط"، وهم عين الله في ارضه، والامتداد الطبيعي لرسول الله {ص} وآل بيته الكرام (ع).

ولا حاجة لنا في ان نميز أحدا دون غيره من العلماء، الا في التقليد أو درجة العلم، فهم كالنجوم، اعلى الله مكانتهم اجمعين .

ويلزمنا أيضا إبداء الطاعة لهم، ومجالستهم والنظر في وجوههم، ومحاسبة ممن أخذته العزة بالإثم، ودفعته جرأته للتجني عليهم والقذف بهم بما لا يليق بمنزلتهم وكرامتهم عند الله وعند رسول الله {ص} "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا، وقال انني من المسلمين".

فهذه مسؤولية عظيمة وعلى الذين جاءوا بها أو أقترفوها، عليهم ان يسارعوا الى التوبة ويصلحوا ما بدا لهم، فإن الله رؤوف رحيم، ليكون ذلك في ميزان أعمالهم، "لا آله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين".

ولنستغفر ربنا على سوء أعمالنا، وفحش أقوالنا، وبذاءة السنتنا، وندعو دائما وابدا {.....ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }.

علي الحاج
1 أيلول 2011

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...