أقرأ أيضاً
التاريخ: 2-03-2015
![]()
التاريخ: 2024-01-29
![]()
التاريخ: 2024-10-04
![]()
التاريخ: 5-05-2015
![]() |
ليس القرآن الكريم هو هذه الألفاظ الموجودة ما بين الدفتين وحسب ، بل هو قبل هذا حقائق وواقعيات لها تأثيرها الخاص. يكتب الإمام : «إنّ القرآن كلّه حقائق في العوالم ، ولها تأثيرات مخصوصة ، وليست حقيقتها مجرّد مقرويتها من جبرائيل بل المقرويّة لجبرائيل لا ربط لها في الماهية» (1) . وهذه الصور اللفظية التي بين أيدينا تمثّل النزول الأخير للحقيقة القرآنية من مقام الغيب ، لكي يكون بمقدور العقل الإنساني أن يتماسّ بها ويغترف منها ، رحمة من اللّه بعباده : «لقد أنزل اللّه تبارك وتعالى هذا الكتاب من مقام قربه وقدسه لسعة رحمته بالعباد ، وقد تنزّل به بحسب تناسب العوالم حتّى بلغ هذا العالم الظلماني وسجن الطبيعة ، وصار بكسوة الألفاظ وعلى صورة الحروف» (2).
لذا فإنّ المهمة الأساسية في التعاطي مع القرآن الكريم لا ينبغي أن تحدّ بهذا الظاهر وحسب ، بل لا بدّ من التوغّل صوب تلك الحقيقة.
______________________________
1. شرح دعاء السحر : 90 ، ويلحظ ويقارن مع الشيرازي الذي قال عن القرآن بأنّه «علم بحقائق الأشياء» تفسير القرآن الكريم 7 : 103. والحقيقة أنّ هذه المقارنة تجري في النتائج كافة التي سنتوفر على ذكرها ، وهي لا تقتصر على صدر الدين الشيرازي وحده بل تشمل ابن عربي أيضا.
2. آداب الصلاة : 184.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|