أقرأ أيضاً
التاريخ: 23-10-2014
![]()
التاريخ: 4-08-2015
![]()
التاريخ: 26-3-2018
![]()
التاريخ: 23-10-2014
![]() |
وأما الدليل على التوحيد بالمعنى الثاني و أنه أحدي الذات لا تركيب فيها فلأنه تعالى لو كان منقسما في وجود أو عقل أو وهم لكان محتاجا ، لأن كل ذي جزء فإنما هو بجزئه يتقوم و بتحققه يتحقق و إليه يفتقر و هو اللّه سبحانه غني عن العالمين ، وأيضا لو كان ذا جزء لكان جزؤه متقدما عليه وأولا له فيكون الجزء أولى بأن يكون إلها منه سبحانه ، ومن هنا يظهر أن وجوده عز وجل ليس معنى وراء ذاته زائدا عليها بل هو عين الوجود الغير المنقسم لا وهما ولا عقلا ولا عينا ، وإذا كان كذلك كان واحدا بالمعنى الآخر أيضا لا شريك له ، ويمكن الاستدلال على التوحيد بكلا المعنيين بإجماع الأنبياء و المرسلين على التوحيد ، إذ يقطع العقل بحقية ذلك و بأنه لو كان معه غيره لامتنع منه نفيه لكونه كذبا و هو قبيح مناف للحكمة كما يأتي، ونفيه له دليل على انتفائه و بأنه لو كان معه غيره لم يكن قديما إذ لو فرض كونهما قديمين لم يكن كل منهما متقدما على الآخر ، فلا يكون أحدهما متقدما على الكل فلا يكونان قديمين و يجب أن يكون القديم غيرهما متقدما على الكل و لا يتحقق ذلك إلا بكونه واحدا لا ثاني معه.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|