أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-03-2015
![]()
التاريخ: 30-3-2016
![]()
التاريخ: 7-4-2016
![]()
التاريخ: 6-4-2016
![]() |
نقمت الأُسرة الاُمويّة على معاوية في عقده البيعة ليزيد ولكن لمْ تكن نقمتهم عليه مشفوعة بدافع ديني أو اجتماعي وإنّما كانت مِنْ أجل مصالحهم الشخصية الخاصة ؛ لأنّ معاوية قلّد ابنه الخلافة وحرمهم منها .
حينما عقد معاوية البيعة ليزيد أقبل سعيد بن عثمان إلى معاوية وقد رفع عقيرته قائلاً : علامَ جعلت ولدك يزيد وليّ عهدك؟! فوالله لأبي خير مِنْ أبيه وأُمّي خير مِنْ أُمّه وأنا خيرٌ مِنه وقد ولّيناك فما عزلناك وبنا نلت ما نلت!
فراوغ معاوية وقال له : أمّا قولك إنّ أباك خير مِنْ أبيه فقد صدقت لعمر الله إنّ عثمان لخير مِنّي ؛ وأمّا قولك إنّ أُمّك خير مِنْ أُمّه فحسب المرأة أنْ تكون في بيت قومِها وأنْ يرضاها بعلها ويُنجب ولدها ؛ وأمّا قولك إنّك خير مِنْ يزيد فوالله ما يسرّني أنّ لي بيزيد ملء الغوطة ذهباً مثلك ؛ وأمّا قولك إنّكم ولّيتموني فما عزلتموني فما ولّيتموني إنّما ولاّني مَنْ هو خير مِنكم عمر بن الخطاب فأقررتموني.
وما كنت بئس الوالي لكم ؛ لقد قمت بثأركم وقتلتُ قتلة أبيكم وجعلت الأمر فيكم وأغنيت فقيركم ورفعت الوضيع منكم , وكلّمه يزيد فأرضاه وجعله والياً على خراسان .
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|