المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 7273 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

زيد بن الحسن
7-03-2015
فضل سجدة الشكر وما يُقرَأ فيها وآدابها.
2023-07-01
The superposition principle
6-2-2021
فراعنة الأسرة الثانية والعشرين
2024-12-25
أبو عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني
28-1-2018
هل للَّه عرش يجلس عليه كالسلاطين والأمراء ؟
8-11-2014


طرق ممارسة الانصات والإصغاء  
  
47   11:45 صباحاً   التاريخ: 2025-04-03
المؤلف : د. محمد عبد البديع السيد
الكتاب أو المصدر : فن الإتكيت والبروتوكول للإعلاميين
الجزء والصفحة : ص 35-37
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / فن المقابلة /

طرق ممارسة الانصات والإصغاء

هناك خطوات لازمة للإنصات والإصغاء بفاعلية:

- حافظ على التواصل البصري:

النظر في عين الشخص المتحدث وتجنب النظر الى شعره او حذائه فيجب عليك الحفاظ على تواصل بصري منتظم معه، وعندما تحافظ على تواصل بصري منتظم، تصبح مجبراً على الانتباه إلى الشخص الذي تتواصل معه، فيصعب تشتيت انتباهك؛ كما ينقل إلى الشخص الآخر أنَّك مهتم كفاية.

- لا تتململ أكثر مما ينبغي:

إظهار الاهتمام بما يقوله المتحدث كما إعادة التموضع والحصول على الراحة من وقت إلى آخر أمرٌ جيد، ولكن من غير المحبَّب أن تلهو بقلم أو تمسك هاتفك أو تنظر في جميع الاتجاهات في أثناء الحديث. يعطي التململ انطباعاً بأنَّك غير مهتم بما يقوله الشخص الآخر.

- لا تقاطع:

إذا كنت بحاجةٍ إلى الحصول على توضيح بشأن نقطة معينة، فلا بأس أن تسأل عنها بأدب؛ لكن ما لا يجب القيام به هو مقاطعة الشخص بين كل جملة وأخرى لتوضيح وجهة نظرك، أو لإضافة لمستك الخاصة إلى المحادثة. ما يُفترض أن تفعله هو الإصغاء، وليس الإكثار من الحديث.

- راقب الإشارات غير اللفظية:

يحدث الكثير من التواصل بطريقة غير لفظية. يعنى هذا أنَّه يمكنك الانتباه إلى الكثير مما يخبرك به الشخص من خلال لغة جسده، لا الكلمات التي يقولها. راقب الإشارات غير اللفظية التي يرسلها الشخص الآخر في أثناء التحدث إليك، فإذا كان هذا الشخص متململاً في جلسته، فقد يكون غير مرتاح في الحديث؛ وإذا كان متوتراً، فقد لا ينظر في عينيك مباشرة. يمكن أن تساعدك هذه الأنواع من الدلائل غير اللفظية في التركيز على شعور الشخص الآخر.

- أعد كلامك ووضحه:

عندما يتحدث إلينا شخص ما، فقد لا يكون الأمر واضحاً كما نريد أحياناً؛ لذا كرّر ما قاله الشخص الآخر عند الحاجة، ولا تتردد في طلب التوضيح إذا احتجته. يمكنك أن تقول أشياء، مثل: للتأكَّد من أنَّني أفهم ما تقوله، أنت تقول كذا وكذا، هل فهمتك بشكل صحيح؟".

- استخدم بعض التشجيع:

عندما يواجه شخص ما صعوبةً في شرح كلِّ شيء، فلا بأس في تقديم بعض التشجيع البسيط لحمله على مواصلة التحدث أو مشاركة مزيدٍ من التفاصيل، فالقليل من التشجيع سيكون جيداً.

- استقصِ:

لا بأس بالاستقصاء عن مزيدٍ من المعلومات عند الحاجة، لكن تذكَّر أنَّ هدفك ليس السيطرة على المحادثة، بل الإصغاء إلى الشخص الآخر بفعالية. عندما تشعر أنَّ هناك معلومات أكثر صلة بموضوع النقاش لم تظهر بعد، فلا بأس في طرح بعض الأسئلة الاستقصائية.

- قلل كلامك إلى أقصى حد:

احرص على أن تركّز على ما يقوله لك الشخص الآخر؛ فأن تكون مُصغِياً فعالاً يعني – بالضرورة - أن تصغي مع أقل قدر ممكن من الكلام.

- أيد المتكلم:

من الجيد أن نؤيد المُتحدِّث، وإنَّ قول أشياء مثل: "أنا أفهم كيف قد يزعجك ذلك"، وربَّما كنت لأفعل الشيء نفسه؛ يجعل الشخص الآخر يشعر وقد وكأنَّك في صفة، فتبدو وكأنَّك تتعاطف معه وتفهمه. سيساعد ذلك في بناء الثقة في المحادثة وفي العلاقة.

- الميل باتجاه المتحدث إذا كان الطرفان متقابلان.

- عدم الابتعاد عن الحديث الذي يطرحه المتحدث حتى ينتهي من حديثه..

- استخدام الكلمات التي استخدمها المتحدث والاسئلة التي طرحها ثناء حديثه وإن ضحك فشاركه الضحك.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.