المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

حقوق الموظف المحال إلى التحقيق الاداري
5-6-2016
الميرزا علي خاموش الميبدي
17-8-2020
Double Mersenne Number
1-1-2021
تنفيـذ التـدابـير المؤقتـة لمحكمة العدل الدولية
16-6-2016
شروط المسؤولية التقصيرية
15-1-2019
عمر بن عبد العزيز
19-11-2016


التأثير السلبي للعامل الذاتي  
  
59   01:32 مساءً   التاريخ: 2025-04-02
المؤلف : الشيخ علي الكوراني
الكتاب أو المصدر : فلسفة الصلاة
الجزء والصفحة : ص214-215
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / رذائل عامة /

كما يكون تأثير العامل الذاتي إيجابا يسبب ارتفاع درجة التصديق عن الحد الذي تجيزه المبررات الموضوعية ، كذلك يكون سلبا فيسبب انخفاض درجة التصديق عن الحد الذي توجبه المبررات الموضوعية . ويمكننا ملاحظة ذلك في نفس مثالي قطعة النقد والكتاب الناقص المتقدمين ، فإن المبررات الموضوعية لظهور وجه الصورة وظهور وجه الكتابة في القطعة النقدية متساوية فكان الواجب الاعتقاد والجزم بهذا التساوي ولكن العامل الذاتي منع منه .

وكذلك كان الواجب الاعتقاد بتساوي نسبة احتمال النقص في مجموع الكتب ، ولكن العامل الذاتي مع منه : وهكذا فإن كل تأثير ذاتي يسبب ارتفاعا في درجة التصديق عن درجة المبررات الموضوعية يقابله تأثير سلبي يسبب انخفاض التصديق عن درجة المبررات الموضوعية المقابلة .

كما يمكن ملاحظة التأثير السلبي للعامل الذاتي في كثير من القضايا التي تملك المبررات الموضوعية أي الأدلة الكافية لا على درجات الجزم واليقين ومع ذلك يمنع العامل الذاتي صاحبه أن ينعم باليقين ، حتى أنك لتجد إنسانا يشك في كروية الأرض ، أو يشك في قانون العلية ، أو يشك في وجود روحه في جسده ، أو يشك في ثبوت البداية للطبيعة وهو يعتقد أن لكل شيء فيها عمرا ، أو يشك في وجود الله وهو يرى خلق الله !




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.