
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
منها إبراز دور علماء وأعلام حوزة النجف الأشرف اللجنة التحضيرية تُعلن توصيات المؤتمر العلميّ لإحياء ذكرى ألفية حوزة النجف الأشرف
المصدر:
alkafeel.net
10:14 صباحاً
2026-02-12
44
أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي التمهيديّ الأوّل، لإحياء ذكرى ألفيّة الحوزة العلمية في النجف الأشرف توصياته، مؤكّدة على إبراز دور علماء الحوزة العلمية وأعلامها. جاء ذلك ضمن كلمتها التي ألقاها عضو اللجنة الشيخ محمد حسين بحسون العاملي، في ختام فعّاليات المؤتمر. ويقيم المؤتمرَ مركزُ الشيخ الطوسي للدراسات والتحقيق، التابع للهيأة العُليا لإحياء التراث في العتبة المقدّسة، بالتعاون مع جامعة الكفيل ومعهد البحوث الشيعية – تورنتو، تحت شعار (حوزة النجف الأشرف: ألفُ عامٍ من العطاء)، وبعنوان (تراثُ الشيخ الطوسي في الفكر الإسلاميّ والغربيّ: مقاربات معاصرة)، في جامعة الكفيل. وقال العاملي، إن حوزة النجف الأشرف لها أهمّيةٌ كبيرة بوصفها إحدى أقدم الحواضر العلمية في العالم الإسلامي، وأكثرها عراقة واستمراراً، وبمناسبة حلول ذكرى ألفية هجرة الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) من بغداد إلى النجف الأشرف، وإحياءً لهذه الذكرى تمّ العزم على إقامة مؤتمرٍ دوليّ يُعنى بإحيائها وما يترتّب عليها من خصائص ومميّزات علمية وحضارية. وأضاف، أن مركز الشيخ الطوسي أخذ على عاتقه إحياء هذه الذكرى من خلال مشروعٍ علميّ متكامل يُعنى بإحياء تراث الشيخ الطوسي (قدّس سرّه)، ودراسة ما كُتِب حول مؤلّفاته من شروحٍ وتعليقاتٍ وتقريراتٍ، وتلخيصاتٍ، على يد العلماء، والأعلام عبر القرون. وتابع العاملي، أن هذه الجهود التي استمرّت لأكثر من خمس سنوات بدأت تؤتي ثمارها، وبدعمٍ مباشرٍ من العتبة العبّاسية المقدّسة، ومتولّيها الشرعيّ سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، أُِقيم هذا المؤتمر العلميّ التمهيديّ الدوليّ الأوّل لإحياء ذكرى ألفية حوزة النجف الأشرف احتفاءً بهذه المناسبة. وأصدرت اللجنة التحضيرية في ختام فعّاليات المؤتمر مجموعةً من التوصيات، جاءت على النحو الآتي: 1- تكثيف الجهود العلمية وتوحيد الطاقات وجمع القوى البحثيّة من مختلف الجهات والمؤسّسات والمراكز والمعاهد العلمية، من أجل خدمة تراث حوزة النجف الأشرف وأعلامها. 2- التعريف بحوزة النجف الأشرف وأعلامها على امتداد ألف عامٍ من العطاء العلميّ المتواصل، ورغم سعة هذا الميدان واتساعه إلّا إن قاعدة أمير المؤمنين(عليه السلام) التي رويت في العوالي: (ما لا يُدرك كُلّه، لا يُترك جُلّه)، تقتضي البدء بالتعريف والإشادة بكبار أعلامها، وبيان أدوار أبرز علماء النجف الأشرف خلال هذه القرون العشرة، لا سيّما القرون التي لم تحظَ بالدراسة والتحقيق الكافيَينِ. 3- إبراز دور حوزة النجف الأشرف بوصفها عاصمةً علميّة عريقة احتضنت على صغر رقعتها الجغرافية آلاف العلماء والأعلام الذين كان لهم أثرٌ بالغ في تشكيل الحضارة الإسلامية في مختلف ميادين العلم والعمل والجهاد والسياسة والاجتماع، شأنها في ذلك شأن كبريات الحواضر العلمية الإسلامية، كجامعة الأزهر في مصر، وجامعة الزيتونة في تونس، وجامعة القرويين في المغرب، بل لنا أن نقول إنها تناهز هذه الجامعات عمراً، وتفوق كثيراً منها أثراً وعدداً وتأثيراً في مسيرة الفكر الإسلامي. 4- تشجيع الدراسات المقارنة التي تبرز أثر الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) وحوزة النجف الأشرف في المدارس الفقهية والكلامية الإسلامية الأُخَر، وبيان امتداد هذا الأثر في الشرق والغرب. 5- العمل على إنشاء قاعدة بياناتٍ علمية رقمية شاملة تُعنى بتراث الشيخ الطوسيّ وحوزة النجف الأشرف، تضمّ المخطوطات والمطبوعات والدراسات والرسائل الجامعية بما يسهّل وصول الباحثين إليها عالمياً.
6- دعم الباحثين الشباب، وطلبة الدراسات العُليا، وحثّهم على اختيار موضوعاتٍ بحثيّة تتصل بتراث الشيخ الطوسيّ، وحوزة النجف الأشرف، عبر المنح البحثية، والورش العلمية، والبرامج التدريبية المتخصّصة. 7- التأكيد على أهمية ترجمة الدراسات الرصينة المتعلّقة بالشيخ الطوسي، وحوزة النجف الأشرف، إلى اللغات الحيّة لا سيّما الإنجليزية والفرنسية، لتعزيز الحضور العلمي العالمي لهذا التراث. 8- الاستمرار في عقد المؤتمرات والندوات العلمية الدورية بوصفها منصّةً للحوار العلمي الرصين، وتبادل الخبرات بين الباحثين، وتراكم المعرفة حول تاريخ الحوزة العلمية في النجف الأشرف وأعلامها.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)