0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المدرجات النهرية

المؤلف:  د. خلف حسين علي الدليمي

المصدر:  الأنهار دراسة جيوهيدرومورفومترية تطبيقية

الجزء والصفحة:  ص 56 ـ 57

2026-11-02

30

+

-

20

تعد المدرجات النهرية علامات تدل على المستويات السابقة التي كانت تجري فيها الانهار ثم تركتها بعد أن غيرت مجراها او عمقته وتكون المدرجات على أشكال متباينة بعضها على شكل مصاطب صخرية صلبة لتعرضها الى عمليات تعرية أدت الى إزالة التكوينات الهشة التي تغطيها خاصة عند ارتفاع مناسيب المياه فتغمر تلك المناطق المنحدرة فتعمل المياه على تجوية وتعرية التكوينات الهشة في حين يكون البعض الآخر على شكل ترسبات متنوعة من الحصى والجلاميد والرمل و الحجر الطيني والغرين ناتجة عن الترسبات التي كانت تحملها مياه النهر أليها في مواسم الفيضان فكلما كانت مناسيب المياه عالية ازدادت قدرتها على حمل رواسب خشنة وبالعكس، اذ تقل قدرة النهر على حمل الرواسب مع انخفاض المناسيب ويمكن تمييز ذلك من نوع الرواسب التي تتضمنها المدرجات النهرية، اذ تشير الخشنة منها على ارتفاع المناسيب والناعمة على انخفاضها وحتى فترة استمرار موجة الفيضان يمكن معرفتها من سمك الطبقة، فقد تشير السميكة منها على استمرار الموجة فترة أطول وبالعكس كما يوضح تعدد الطبقات مدى تكرار الفيضانات في تلك المناطق لذا يصل ارتفاع بعضها الى عدة أمتار والبعض الآخر واطي لا يتجاو 10سم وتتخذ المدرجات أوضاعا مختلفة على جانبي النهر، حيث يكون بعضها مزدوج ، أي تظهر على جانبي النهر وبنفس المستوى ومتناظرة في تدرجها ونوع تكويناتها، لذا تسمى في بعض الأحيان بالتوأمية لأنها متشابهة في الخصائص وتكونت بنفس الفترة الزمنية و على نفس الارتفاع عن مستوى سطح البحر، في حين توجد بعض المدرجات بشكل منفرد على إحدى جهات المجرى ان وجود تلك المدرجات لا يقتصر على منطقة السهول الرسوبية بل يشمل جميع المناطق المحيطة بوادي النهر او قناته بما فيها الهضاب والتلال، والتي غمرتها المياه في العصور القديمة وتعد المدرجات التي تقع خارج السهول الرسوبية اكثر وضوحا من الواقعة ضمنها ، والتي على العموم تكون واطئة ومنفردة وناتجة عن عمليتي ارساب وتعرية أي هي مخلفات المنعطفات النهرية وتمثل ما يسمى بالضفة الخارجية للمنعطف، والتي تعرضت الى التعرية قبل أن يهجر النهر مجراه ونظرا لانخفاض ارتفاعها وضعف تماسك تكويناتها ووقوعها ضمن المنطقة التي تمثل مركزا للنشاط البشري بأشكاله المختلفة لذا تختفي تلك المدرجات, وقد يبقى منها ما يقع عند بعض البحيرات الهلالية.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد