0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مقام التوكّل

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 144 ــ 145

2026-10-15

48

+

-

20

إنَّ إبراهيم (عليه السلام) صاحب المقامات الكبيرة والكثيرة جدًّا، ولعلَّ مقام الإمامة من أعظم المقامات التي نالها بفعل تقواه وإيمانه بالله تعالى، فقد جاء عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): ((لَمَّا أُجْلِسَ إِبْرَاهِيمُ فِي المَنْجَنِيقِ وَأَرَادُوا أَنْ يَرْمُوا بِهِ فِي النَّارِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ أَلَكَ حَاجَةٌ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا. فَلَمَّا طَرَحُوهُ دَعَا الله، فَقَالَ: يَا الله يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ‏ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ؛ فَحُسِرَتِ النَّارُ عَنْهُ وَإِنَّهُ لَمُحْتَبٍ وَمَعَهُ جَبْرَئِيلُ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ)) (1).

وفي رواية أنّه قال حين ألقي في النار لما عرض له جبرئيل وهو في الهواء، فقال: ألك حاجة؟ فقالُ: ((أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا وَأَمَّا إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَنَعَم‏)) (2)، هذا مقام عالٍ جدًّا عند إبراهيم (عليه السلام)، يصطلح عليه مقام التّوكّل، والتّوكّل على درجات حيث إنَّ إبراهيم (عليه السلام)، لم يغب عنه ذكر الله أبدًا، ولاحظوا أنَّه مرميّ بين السّماء والنّار، وهذه الحادثة لا تستغرق ثواني، لكن لم يهتزّ إبراهيم (عليه السلام)، فهذه المقامات مقامات الاعتقاد، ومقامات الأخلاق، ومقامات اللجوء الى الله تعالى، وهذه من المواضع والعِبر التي تُساعد الإنسان في فهم الدّعاء، والتّفاعل مع الكلمات التي يدعو بها الإنسان.

يقول: الحمد لله، لكن هذه اللفظة جرت على لسانه، وتارة الإنسان تسأله كيف الحال؟ يقول: الحمد لله، وهو ملتفت إلى أنَّ هذا الحمد كلّه جمعته أنا بهذه الكلمة كما مرّت علينا الرّواية السابقة، وطبعًا فرّق بين الأوّل والثاني وكذلك عقول الناس تتفاوت فتؤثّر على الطّاعات، والطّاعات تتفاوت وتؤثّر على المثوبات، والمثوبات تتفاوت فهناك مثوبة الجنّة، وهناك مثوبة الحور العين، وهناك مثوبة الأنهار، ولكن هناك مثوبة عظيمة ألا وهي رضوان الله تعالى، ورضوانه أكبر، كما في بعض الآيات في سورة التّوبة ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 72]؛ لأنَّ هذا الرضوان يحتاج إلى التِذَاذ خاصّ من الناس؛ لكي تناله، وعندما يُقال لك أنَّ الله تعالى رضي عنك، فهذا ممّا لا شكّ فيه أنّه لا يوجد أعلى منه.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بحار الأنوار: 12 / 24.

(2) تفسير القمي: 2 / 73.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد