0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث في تفسير الآية (44) من سورة الزخرف المباركة

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 460 ــ 461

2026-10-05

41

+

-

20

الحديث السادس والخمسون: [في تفسير قوله تعالى: وإنّه لذكر لك ولقومك]

ما رويناه عن ثقة الإسلام في (الكافي) عن العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) في قوله جلّ جلاله: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف: 44]: «فرسول اللَّه الذكر، وأهل بيته هم المسؤولون، وهم أهل الذكر». انتهى (1).

وفيه إشكال؛ إذ الخطاب للنبيّ (صلى الله عليه وآله) فيكون المعنى: إنّك لذكر لك، وهو كما ترى، والمعروف بين المفسّرين أنّ الذكر هو القرآن كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]، وروي عن الصادق (عليه السلام) في تفسير الآية، قال: «الذكر: القرآن، ونحن قومه، ونحن المسؤولون» (2).

ويمكن توجيهه بوجوه:

الأوّل: أن يكون المعنى: فرسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) صاحب الذكر على حذف مضاف كقوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ [يوسف: 82]، ويكون المراد بالذكر القرآن.

الثاني: أن يكون الذكر مصدراً بمعنى المفعول، أي المذكور كما في قوله تعالى: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ [لقمان: 11]، وقولهم: هذا الثوب نسج اليمن، والمعنى: أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) هو المذكور في الخطاب.

الثالث: أن يكون المراد بالذكر في كلامه تعالى: القرآن، ويكون إطلاق النبيّ على الذكر من باب المبالغة؛ لاختصاص النبيّ (صلى الله عليه وآله) بعلمه وكونه نازلًا عليه وحافظه ومفسّره.

الرابع: أن يكون المراد بالذكر هو الرسول (صلى الله عليه وآله) ويكون «كاف» الخطاب في «لك ولقومك» غير متوجّه إلى خطاب معيّن، بل إلى كلّ من له قابليّة الخطاب كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾ [الأنعام: 27]، وقوله تعالى: ﴿وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف: 44] على هذا خطاباً (3) للرسول (صلى الله عليه وآله) من باب الالتفات. وفيه بُعد.

الخامس: أن يكون في الحديث وهم من الرواة أو إسقاط أو تبديل لإحدى الآيتين بالأخرى سهواً من الراوي أو الناسخ، ويكون هذا الحديث تفسيراً لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43].

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي، ج 1، ص 211، باب أنّ أهل الذكر... هم الأئمّة، ح 4؛ بصائر الدرجات، ص 57، ح 2؛ وسائل الشيعة، ج 27، ص 62، ح 33203؛ بحار الأنوار، ج 23، ص 176، ح 10.

(2) تفسير الصافي، ج 4، ص 393.

(3) كذا، والمقصود: أنّه على هذا الخطاب للرسول (صلى الله عليه وآله) من باب الالتفات.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد