0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إنتاج دجاج اللحم Meat production

المؤلف:  أ.د. ميشيل قيصر نقولا وأ.د. حسان منير عباس

المصدر:  الدواجن "الجزء النظري"

الجزء والصفحة:  ص 179-192

2026-09-25

74

+

-

20

إنتاج دجاج اللحم Meat production

بدأ تطوير صيصان التسمين عام 1932 بالولايات المتحدة الأمريكية (ولاية ديلاوير) ومنها انتشرت ونمت في جميع أنحاء العالم، وسريعا ما تطورت صناعة العلف القادر على زيادة سرعة النمو وتحسين التحويل الغذائي وعندما ازدادت الصناعة بالحجم، بدأ التكامل يتطور، فبدأت شركات التفريخ وشركات العلف بتكوين اتحادات، تقوم هذه الشركات بإمداد المربي بالصيصان والعلف وبعض المعدات والمتممات العلفية، أما المربي فيقوم بتوفير الحظائر والمعدات والعمال وغير ذلك من وسائل الإنتاج.

وأصبحت تربية الفروج حاليا صناعة متطورة ومتقدمة، تتابع تطورها وتقدمها في مختلف أنحاء العالم. وفي سورية بدأت صناعة الفروج في الستينات باستيراد الصوص بعمر يوم وفيما بعد بيض التفريخ، ثم تطورت في السبعينات والثمانينات وبلغت أوجها حيث تعددت قطعان الجدود والأمات وكثرت المفرخات وحققت إنتاج بيض التفريخ والصيصان فائضاً واسعاً.

الفروج Broiler :

هو طير دجاج لحم هجين لا يزيد عمره عن (10) أسابيع، بغض النظر عن الجنس، يمتاز بسرعة النمو والنضج، وارتفاع كفاءة التحويل الغذائي، ونوعية لحم ممتازة رقيقة، وجلد ناعم طري ومرن وعظم صدر غضروفي طري. يغذى هذا الطائر بغذاء كامل بحيث تكون المحصلة أكبر وزن ممكن في أصغر عمر ممكن وبأقل كمية من العليقة المستعملة. ولقد وصلت بعض ذكور هجن انتاج اللحم الآن إلى وزن (2٫5 ) كغ وزن حي بعمر (7) أسابيع وبمعدل وسطي للعلف المستهلك (1.9) كغ لكل 1 كغ زون حي. وبفضل التقدم العلمي والتكنولوجي في الوقت الحاضر تم التغلب على جميع الصعوبات مما ساعد على إمكانية التوسع في تربية فروج اللحم بشكل تجاري واقتصادي في جميع أنحاء العالم، ولقد شمل هذا التطور كلا من الجوانب الآتية:

1. السيطرة على الأمراض الوبائية عن طريق إنتاج اللقاحات الخاصة ضد هذه الأمراض.

2. إمكانية مكننة جميع وسائل الإنتاج.

3. التغلب على تأثير الظروف الجوية المحيطة القاسية في إنتاج الفروج عن طريق استحداث الحظائر المغلقة التي يمكن السيطرة فيها على جميع الظروف البيئية (حرارة ، رطوبة، إضاءة، تهوية).

4. استنباط السلالات الحديثة (سلالات الهجن) لفروج اللحم التي تتميز بسرعة نمو عالية وكفاءة عالية في تحويل الغذاء.

وترجع أهمية مشروع الدواجن إلى الأسباب الآتية:

1. صغر حجم رأس المال وسرعة دورة رأس المال إذ أحيانا لا تتعدى الشهرين.

2. كثرة الإنتاج في زمن قصير.

3. إمكانية إقامة مشروعات الدواجن في الأراضي غير الصالحة للزراعة وفي الأراضي الصحراوية.

4. القيمة الغذائية العالية لمنتجات الدواجن، والاستفادة من مخلفاته أيضا في مجالات مختلفة.

نظم رعاية وإنتاج الفروج :

قبل استقبال الصيصان في الحظيرة يجب تنظيفها وتطهيرها بشكل جيد وأيضاً تطهر جميع الأدوات والتجهيزات اللازمة لرعاية الطيور كما يجب أن تترك هذه الحظائر خالية من الطيور بين الدفعة والأخرى من (10-15) يوماً، وبعد ذلك تجهز بالمعالف والمناهل وتختبر أجهزة التدفئة والتهوية .

1. الرعاية الأرضية فوق فرشة عميقة :

هذه الطريقة متبعة في معظم المنشآت إذ توضع فرشة من نشارة الخشب أو مواد أخرى لا تزيد رطوبتها عن (25) % خالية من العفن والفطور، وقبل وصول الصيصان ببضع ساعات تملأ المناهل بالماء حتى تتخلص من برودتها وتكسب بعض الحرارة . ولتأمين درجة الحرارة الملائمة للصيصان في الأسابيع الأولى من العمر يتم استخدام الحاضنات التي تعمل على الغاز أو الكهرباء، وفي البداية يكون ارتفاعها بحدود (25-30) سم من مستوى الفرشة وفيما بعد ترفع تدريجياً مع تقدم الطيور بالعمر كما تقام الحواجز حول هذه الحاضنات بارتفاع (50-60) سم ثم توزع المناهل التي تملأ يدويا وكذلك المعالف الطبقية التي تملأ يدويا أيضا في المساحة المحصورة حول هذه الحاضنات وبشكل متبادل وفي حال عدم توفر هذه الحاضنات فيعمل على حجز جزء من الحظيرة ( ثلث مساحة الحظيرة ) بواسطة قماش سميك من الأرض حتى السقف، ويعمل على تدفئة هذا الجزء من الحظيرة لتحضين الصيصان فيه، وقبل وصول الصيصان إلى حظائر التسمين بـ ( 24 ) ساعة يجب أن تبدأ الحاضنات بالعمل لتصل درجة الحرارة إلى (35) م حولها كما تملأ المناهل بالماء .

ويفضل أن تنقل الصيصان إلى الحضانة قبل مرور ( 12 ) ساعة من خروجها من المفقس لأن تركها أكثر من ذلك يتسبب في جفاف الصيصان وارتفاع نسبة النفوق. كما يضاف ( 5-10) % سكر أو محلول السكر لمياه الشرب التي تستخدم خلال الساعات الأربع الأولى، وتعتبر المناهل المقلوبة أفضل في الفترة الأولى ويخصص منهلان لكل طائر ويفضل أن تترك الطيور دون علف مع توفير المياه (10-12) ساعة، وبعدها تعطى الأعلاف الناعمة أو المجروشة.

وعادة يخصص في الحظائر المفتوحة (10) طائر / م2 صيفاً و 12 طائرا/ م2 شتاء، وقد تصل في الحظائر المغلقة حتى ( 20-25 ) طائراً.

ترفع حواجز التحضين بعد أسبوع صيفاً وأسبوعين شتاء ويجب زيادة التهوية وتقليل الإضاءة أسبوعيا، كما يجب تنظيف المساقي والمعالف .

ويمكن أن تتم الرعاية الأرضية فوق شبك معدني وهذه الطريقة تسمح بزيادة الكثافة في وحدة المساحة لتصل إلى 25 طيراً / م2 من الأرضية.

2. الرعاية في أقفاص :

تبين النتائج أن رعاية وإنتاج الفروج في البطاريات تعطي أفضل النتائج لما توفره من نمو نشط يقرب موعد التسويق وخفض استهلاك العلف وزيادة إنتاجية وحدة المساحة. حيث تصل الكثافة بين ( 45 - 62) طائراً / م2. وينتشر هذا النظام في المناطق شديدة البرودة أو الحرارة وما يعيب هذا النظام هو الخلل الذي يصيب الأرجل والتقرحات الصدرية مما يسيء إلى مواصفات الذبيحة ونوعية اللحم المنتج .

كثافة التربية :

يربى في الحظائر المغلقة أو المفتوحة في المتر المربع حول الحاضنة (40-50) طيراً حتى نهاية الأسبوع الثاني من العمر صيفاً والثالث شتاء أما في الأسابيع التالية وحتى عمر الذبح فإن كثافة التربية تختلف باختلاف فصول السنة ونوعية الحظيرة (مغلقة أو غير مغلقة).

ففي الحظائر المغلقة يربى في المتر المربع الواحد 16 طيراً صيفاً و 18 شتاء أما في الحظائر المفتوحة فيربى (10 - 12) طائراً شتاء و 10-8 صيفاً. ولا بد من التنويه إلى العلاقة بين النمو والكفاءة التحويلية ونمو الريش والمساحة الأرضية للطائر. فكلما تكدست الطيور في مكان واحد كلما ساءت حالة الإنتاج ويؤدي تقليل المساحة المخصصة للطائر إلى تقليل استهلاك الغذاء وتباين كبير في أوزان الطيور وانخفاض معدل النمو والاستفادة من الغذاء وانتشار داء الافتراس وزيادة نسبة الطيور العارية وبالتالي زيادة الطيور غير الصالحة عند تجهيز الذبيحة .

توفر المناهل والمعالف :

يستعمل خلال الأسبوعين الأوليين عادة المناهل البلاستيكية المقلوبة والتي تملأ قبل وصول الصيصان بفترة، ويحظر من تقديم الماء البارد مباشرة وخاصة في فصل الشتاء.

وبعد عمر ثلاثة أسابيع تستعمل المعالف والمناهل الأوتوماتيكية أو التي يمكن التحكم بارتفاعها إذ يجب أن تكون حافة المعلف على مستوى ارتفاع ظهر الطير أما ارتفاع حافة المنهل فيجب أن تكون أعلى بقليل من حافة المعلف .

ويخصص (6) سم من طول المعلف من جهة واحدة لكل طير. أما عند استخدام المعالف المستديرة فإن المعلف الذي قطره ( 40 ) سم يكفي ل (35) طيراً، والمعلف الذي قطره (60) سم يكفي ل (50) طائراً . ولا يفضل ملء المعالف بل يجب ترك الثلث العلوي منه فارغاً لأجل تقليل الهدر في العلف وأحياناً يزود المعلف بسلك أو مروحة دوارة فوق المعلف لمنع وقوف الطيور عليه ومنع تلويث العلف ومن المفضل توزيع العلف عدة مرات في اليوم لضمان تناول العلف بشكل طازج .

وعادة يخصص مساحة من المناهل للطيور تعادل نصف المسافة المخصصة من المعالف .

المتطلبات المناخية لتربية فروج اللحم :

1 . درجة الحرارة:

تحتاج الصيصان الفاقسة حديثاً إلى درجات حرارة عالية في الفترة الأولى من عمرها تسمى بفترة الحضانة، وتستخدم لأجل ذلك الحاضنات التي يمكن بوساطتها ضبط الحرارة الملائمة للصيصان . وتعتمد فترة التحضين على درجة حرارة الجو الخارجي والفصل في السنة.

ويجب أن نراعي درجات الحرارة تحت الدفايات ودرجة حرارة المسكن، وتكون درجات الحرارة مرتفعة في المراحل الأولى وتقل بتقدم الطيور بالعمر، ويوضح الجدول رقم (1) درجات الحرارة م اللازمة لحضانة صيصان اللحم.

جدول رقم (1) درجات الحرارة م اللازمة لحضانة صيصان اللحم.

ومظهر الصيصان في الحضانة خير دليل على مناسبة الحرارة أو عدم مناسبتها .

وقد وجد أنه توجد علاقة بين درجة حرارة الحضانة ومعامل تحويل الغذاء والجدول رقم (2) يبين ذلك.

إن سبب احتياج الصيصان إلى فترة حضانة وتوفير حرارة يرجع على عدم اكتمال جهاز التنظيم الحراري وعدم التوازن بين الحرارة المنتجة والحرارة المطروحة من سطح الجسم .

وتبدأ حرارة جسم الصيصان بالارتفاع التدريجي حتى تصل إلى درجة حرارة جسم الدجاجة البالغة وهي (41,9) م في اليوم الواحد والعشرين .

جدول رقم (2): العلاقة بين درجة حرارة الحضانة ومعامل تحويل الغذاء

إن توفير الحرارة الملائمة للفروج خلال التسمين له تأثير كبير في الأوزان النهائية، لأن أفضل عمليات الاستقلاب تتم ضمن المجال الحراري المثالي .

2 . التهوية :

إن للتبادل الهوائي في جو الحظيرة تأثيراً كبيراً في الحالة الفيزيولوجية للطيور وبالتالي على سرعة نموها .

يجب أن تحقق تهوية الحظيرة الوظائف الآتية:

* تأمين هواء نقي طازج غني بالأوكسجين للطيور.

* إخراج الهواء المستهلك الغني بالغازات الضارة والغبار خارج الحظيرة.

* تنظيم درجة حرارة الحظيرة.

وتتم تهوية الحظيرة بطريقتين .

* طريقة مبدأ الضغط السالب: حيث يتم شفط الهواء من الداخل مما يسمح بدخول هواء نقي إلى داخل الحظيرة.

* طريقة مبدأ الضغط الموجب: حيث يتم ضخ الهواء النقي الطازج إلى داخل الحظيرة مما يجبر الهواء المستهلك على الخروج عن طريق فتحات التهوية.

وتختلف احتياجات الفروج من الهواء النقي الطازج حسب العمر ودرجة الحرارة. وتحسب كمية التهوية في الحظائر المقفولة على أساس الوزن عند التسويق، وكذلك أقصى درجة حرارة للجو الخارجي. ويحتاج 1 كغ من الوزن الحي من الطيور إلى ( 4 - 5 ) م3 / سا من الهواء المتجدد، وهذا يتطلب تجديد الهواء بمقدار (6-15) مرة في الساعة عندما تكون كثافة الطيور (10) طائر / م2 .

وقد يتجمع بالإضافة إلى الهواء الفاسد كميات مؤثرة من غاز الأمونيا المتصاعد نتيجة تفسخ الفضلات فيتسبب بذلك العمى المؤقت وإذا استمر تأثير الغاز طويلا قد يسبب العمى الدائم للفروج، لذا يجب تجديد الهواء في الحظيرة.

ويجب أن لا تزيد سرعة الهواء في الحظيرة عن 0٫2 م / ثا حتى الأسبوع الثالث وعن 0.6 م / ثا اعتبارا من الأسبوع الرابع من العمر وحتى نهاية فترة التسمين أو تسويق القطيع. ترتبط سرعة الهواء وعدد مرات تجديد الهواء بكمية الغازات الضارة في الهواء .

3. الرطوبة النسبية :

يجب أن تتراوح نسبة الرطوبة في جو الحظيرة بين (60-70 )% ويجب ألا تزيد عن ذلك لأنه سوف يؤثر في حيوية الطيور ومعدل النمو والاستفادة من الغذاء وتأتي الرطوبة من :

أ . عمليات التنفس للطيور وتمثل (40) % .

ب . رطوبة الفرشة من الزرق والمناهل وهذا يمثل (60) % .

ويمكن معرفة الرطوبة النسبية عن طريق قياسها باليهجرومتر أو الترمومتر وتوجد أجهزة تقيس الرطوبة النسبية والحرارة على اسطوانة بشكل آلي.

وإن زيادة الرطوبة تعمل على سوء التهوية بالإضافة إلى تطور الميكروبات المرضية مثل الكوكسيديا، وترطيب وتلبد الريش وانخفاض معدل النمو وزيادة نسبة النفوق . وأما انخفاض الرطوبة فيؤدي إلى تطاير الغبار في جو الحظيرة وينتج عنه مشاكل تنفسية للطيور وارتفاع نسبة النفوق وانتشار داء الافتراس وجفاف وتقشر جلد الطيور.

4. الإضاءة:

يؤثر الضوء في نمو وتطور الطيور تأثيراً كبيراً من خلال التأثير في النشاط الحركي وتناول العلف، والغدد الصم والهرمونات أيضاً، ويتعلق تأثير الضوء بـ :

. شدة الإضاءة.

. لون الإضاءة .

. مدة الإضاءة.

ويجب تجنب الإضاءة الخافتة جداً والإضاءة الشديدة لأن كلتا الحالتين المتطرفتين تسببان انحرافا في نمو وصحة الطيور ويثير الضوء الأحمر عصبية الطيور، كما تسبب الشدة الضوئية المنخفضة انخفاضاً في النمو ومقاومة الطيور.

كمية الضوء الضرورية لنمو طيور اللحم هي الكمية التي تمكن الطائر من الحركة ورؤية الطعام والشراب، لذلك لا بد من إقلاله إلى أدنى درجة، حيث تكون شدة الإضاءة عند مستوى الطيور (1,5-3) واط/م2 . إذ يمكن إعطاء الطيور احتياجاتها من الضوء في الحظائر المغلقة .

أما في الحظائر المفتوحة ذات النوافذ فإنها تتعرض لضوء الشمس ذي الشدة العالية. مما ينتج عنه داء الافتراس والحركة والنشاط. لذا تصبح الحظائر المفتوحة غير عملية إذا لم توجد طريقة لتحديد نسبة من ضوء النهار الطبيعي.

نظم الإضاءة :

يعتبر الاعتماد على الإضاءة الطبيعية من أسوأ نظم برامج الإضاءة لصيصان اللحم.

1. الإضاءة المستمرة في الحظائر المفتوحة :

تبدأ ب ( 48 ) ساعة إضاءة مستمرة، ثم تستخدم إضاءة صناعية أثناء الليل فيما عدا ساعة واحدة عند منتصف الليل. وهذه تدرب الطائر وتعوده على الظلام في حال انقطاع التيار الكهربائي وشدة الضوء على مستوى سطح الأرض (3) واط/م2

2 . الإضاءة في الحظائر المغلقة:

يمكن استخدام أحد البرامج الآتية .

أ- ضوء خافت ومستمر:

إضاءة مستمرة شدتها (3) واط / م2 على مستوى سطح الأرض لمدة خمسة أيام . بعد ذلك يمكن إعطاء الطيور إضاءة لمدة (23) ساعة في اليوم وشدتها (1,5) واط / م2 ثم ساعة ظلام في اليوم .

ب- ضوء خافت متقطع :

إضاءة مستمرة شدتها ( 3 ) واط / م2 لمدة خمسة أيام . وبعد الخمسة الأيام الأولى وفي أثناء درجات الحرارة المنخفضة أو العالية تعطى ساعة ضوء واحدة شدتها (1.5) واط /م2 ( أثناء التغذية ) يعقبها ( 3 ) ساعات ظلام ( وقت راحة ) ، ثم تكرر هذه العملية طوال اليوم . وهذا البرنامج يقدم للطيور ( 6 ) ساعات ضوء كل (24) ساعة.

وفي الجو الحار وخاصة المناطق الصحراوية يجب زيادة ساعات التغذية لذلك يقدم حوالي (1,5) ساعة من الضوء الخافت و ( 3 ) ساعات ظلام في كل دورة .

ويجب عند استخدام هذا النظام زيادة عدد المعالف والمناهل ، ولذا فهي تحتاج لـ (50) أدوات أكثر . لأن معظم الطيور تتناول العلف في وقت واحد.

* مميزات برامج الإضاءة الخافتة المتقطعة:

1. الحصول على معدلات وزن عالية بالمقارنة مع نظام الإضاءة المستمرة .

2. زيادة معدل الاستفادة من الغذاء .

3. تقلل من نسبة النفوق وداء الافتراس .

4. تقلل من تكاليف الكهرباء ومن أثر حرارة المصابيح على الطيور.

استلام الصيصان:

بعد إتمام عملية تجهيز الحظيرة بجميع مستلزمات التربية يتم تشغيل جميع الأجهزة لضبط الحرارة ومراقبة سير عمل جميع الأجهزة في الحظيرة على الأقل بـ (24) ساعة قبل وصول الصيصان إلى المزرعة للتأكد من سلامة عمل جميع الأجهزة وتوفير المتطلبات الملائمة لنمو الصيصان ويفضل استلام الصيصان في وقت مناسب من النهار فيفضل في الجو البارد استلامها عند الظهيرة، أما في فصل الصيف فيتم توريدها صباحاً أو مساء، وعلى المربي أن يراقب القطيع بشكل مستمر ويوفر كل مستلزمات النمو الطبيعي البعيدة عن العوامل المجهدة مثل الأمراض والحرارة والتيارات الهوائية والعلائق غير المتزنة.

إذ يجب أن توزع الطيور على كافة أرضية الحظيرة وضمن الكثافة المذكورة سابقا ويجب أخذ كافة الاحتياطات كي لا تزيد نسبة النفوق عن (3) %.

تسويق القطيع :

يتم تسويق القطيع خلال الأسبوع السادس أو السابع مع مراعاة ما يلي:

1. توقف التغذية بالحصى لمدة أسبوعين على الأقل قبل التسويق.

2. عدم إثارة الطيور قبل النقل بيوم.

3. منع التغذية بمساحيق السمك أو التي تعطي طعماً غير مرغوب فيه.

4. يجب أن تطفأ الأنوار بشكل كامل أو تستخدم لمبات ذات لون أزرق لا تتجاوز شدتها 0,15 واط / م .

5. ترفع المعالف والمناهل لمنع حدوث كدمات أثناء مسك الطيور .

6. يتم نقل الطيور ليلا أو في الصباح الباكر.

7. يقوم العامل بمسك أعداد محدودة من الطيور بأرجلها وتعبئتها في أقفاص ضمن حدود سعة القفص.

والجدير ذكره هو أن يتم تسويق طيور الحظيرة كافة في يوم واحد .

الرعاية في البطاريات :

أكثر الطرق انتشاراً لرعاية الفروج هي الرعاية على فرشة عميقة، ولكن هناك اتجاهات لتربية الفروج في الأقفاص بهدف :

1- زيادة الكثافة في وحدة المساحة .

2- خفض الإصابة بالأمراض مثل الكوكسيديا.

3- زيادة معدل النمو وتقصير فترة التربية.

ويمكن أن يتم وضع بطاريات من ثلاثة إلى خمسة طوابق في الحظيرة، وتتراوح مساحة القفص إلى ( 0,5 - 2 ) م2 بارتفاع (40) سم وبذلك يتراوح عدد الطيور من (10-60) طيراً بحيث تكون الكثافة بين (25-35) طيراً / م2 وبالمقارنة مع التربية الأرضية لوحظ انخفاض في بعض مواصفات الذبيحة مثل:

. وجود فقاعات صدرية.

. ضعف الأرجل.

. انحناء والتواء الأصابع.

. انخفاض معدل النمو.

. كسر العظام ( عظام الأجنحة ).

وللتخفيف من الآثار السابقة يفضل وضع رقائق مطاطية أو بلاستيكية في أرضية الأقفاص وأحيانا ينصح بإضافة الفلور إلى ماء الشرب بنسبة (100 - 200) جزء بالمليون للتخفيف من نسبة كسر العظام .

نظام الإنتاج:

تختلف أنظمة الإنتاج من مزرعة إلى أخرى تبعاً للحجم والمستوى التقني والخطة وحاجة السوق. ويتبع في إنتاج اللحم الأنظمة الآتية:

* نظام الدفعة الواحدة : وفيه يتم إدخال دفعة واحدة من الصيصان وبعمر يوم واحد حتى التسويق أو الذبح وتسويقه دفعة واحدة. وتدخل المزرعة بعدها فترة راحة مدتها (10-14) يوماً تشمل جميع الحظائر إذ تنفذ خلال هذه الفترة عمليات تنظيف وتطهير وتحضير لاستقبال دفعة جديدة من الصيصان .

يمتاز هذا النظام بالمحافظة على صحة القطيع وتجنب الإصابة بالأمراض وانخفاض نسبة الفقد. لكنه يؤخذ عليه قلة عدد الدفعات التي تنتج سنويا والتي تقدر من (5-6) دفعات.

نظام الدفعات المتعددة : وفيه يتم إدخال الصيصان على دفعات وفترات متتالية تجعل المزرعة محتوية على قطعان طيور بأعمار مختلفة تسوق بمواعيد مختلفة وعلى دفعات متتالية وتبعاً للنضج. يؤخذ على هذا النظام صعوبة الفصل بين عمر وأخر واتساع حلقة العدوى بالأمراض وازدياد عدد العمال والتكاليف.

تغذية الصيصان:

يقدم العلف مجروشاً أو على شكل كبسولات بهدف زيادة معامل التحويل ومعدل النمو وتوجد عدة طرق لتغذية الصيصان :

طرق التغذية :

1. التغذية بحرية يقدم العلف للفروج بشكل حر باستمرار من أجل الحصول على أعلى معدل نمو من أجل تلبية احتياجاته.

2. تحديد الغذاء : لوحظ أن الصيصان لا تأكل باستمرار فهي تأكل كمية قليلة من الغذاء ثم تستريح حيث يتعرض الغذاء جزئيا لعملية الهضم، وقد أدت هذه الحقيقة إلى تنظيم تناوب التغذية بالطريقة التي تعود بالفائدة على الصيصان وكذلك على المربي. ويجري تحديد الغذاء وفق الطريقتين الآتيتين :

أ - منع الغذاء لمدة ساعتين مرتين يومياً. اعتباراً من عمر ثلاثة أسابيع.

ب - عند وصول الصيصان لعمر 3 أسابيع يقدم العلف 4 مرات يوميا .

حيث يتم تقديم الغذاء للطيور لمدة 4 ساعات ثم يمنع الغذاء لمدة ساعتين وتكرر العملية خلال 24 ساعة.

نوع الغذاء :

تعد التغذية من أهم العوامل التي تؤثر في المؤشرات الإنتاجية للفروج وعند تشكيل الخلطات العلفية للفروج يجب الأخذ بالحسبان أن سرعة النمو تكون عالية في الأسابيع الأولى من العمر وكذلك الأمر بالنسبة للكفاءة الغذائية، وتنخفضان تدريجياً مع تقدم الفروج بالعمر حتى يصل إلى عمر تصبح معه عملية التسمين غير اقتصادية .

وبناءاً على ما سبق فإن طيور الفروج تغذى خلال فترة التسمين على خلطات تختلف عن بعضها بمحتواها من المكونات الغذائية حسب العمر فإما أن تغذى على نظام مرحلتين أو ثلاث مراحل. ويبين الجدول رقم (3) المكونات الغذائية وفترة استخدام كل منها. ويجب الانتباه إلى نسبة الطاقة الاستقلابية إلى البروتين (ME/P) .

جدول رقم (3): محتوى الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية الفروج من اهم المكونات الغذائية.

الإجراءات الصحية والوقائية:

تتجلى الإجراءات الصحية والوقائية في تربية الفروج من خلال :

1 - المحافظة على صحة الحظيرة من كافة النواحي.

2 - تطبيق إجراءات الحماية من الأوبئة.

3 - منع ظهور حالة الإجهاد عند الطيور.

لكي نحافظ على صحة الحظيرة يجب المحافظة على عوامل المناخ الصغير Microclimate في الحظيرة خلال فترة التربية ضمن الحدود المثالية مثل درجة حرارة هواء الحظيرة والرطوبة النسبية والإضاءة والغبار والغازات الضارة...الخ.

وتحصين الطيور باللقاحات المطلوبة، وتقديم العليقة المتوازنة والفيتامينات والعناصر المعدنية والأدوية اللازمة لها وتطبيق إجراءات الحماية من الأوبئة : مثل التعقيم والتطهير وعدم تربية طيور بأعمار مختلفة.

وتطبيق مبدأ الكل في الداخل - الكل في الخارج All-in_All-out وتطبيق مبدأ الأبيض والأسود، أي اعتبار كل شيء خارج الحظيرة أسود وكل شيء داخل الحظيرة أبيض، وبالتالي منع التداخل ما بينهما حفاظا على صحة الطيور وإنتاجيتها ، كما يفضل منع زيارة الغرباء منعا باتا .

وتعتبر فترة الخدمة Service- Period من الإجراءات الصحية والوقائية الهامة والضرورية جداً، ويقصد بفترة الخدمة والفترة الزمنية الفاصلة ما بين فوجين متتاليين والتي يتم خلالها تحضير وتجهيز الحظائر لاستقبال الأفواج الجديدة، وتتراوح فترة الخدمة ما بين (8-14) يوماً.

وتتلخص خطوات العمل خلال فترة الخدمة على النحو التالي:

(1) تسويق الفوج الأول.

(2) فك وجمع التجهيزات وإخراجها خارج الحظيرة.

(2) جمع الفرشة وإخراجها خارج الحظيرة وشحنها بعيداً عنها.

(4) تنظيف الحظيرة تنظيفاً ناشفاً أي تكنيسها.

(5) غسل الحظيرة بالماء وكذلك التجهيزات والأدوات.

(6) تعقيم الحظيرة والأدوات مرة أولى.

(7) تعقيم الحظيرة والأدوات مرة ثانية.

(8) إجراء اختبار فعالية التعقيم.

(9) فرش أرضية الحظيرة بالفرشة (نشارة خشب او تبن او...الخ).

(10) إدخال الأدوات والتجهيزات وتركيبها.

(11) إجراء اختبار جاهزية الحظيرة (مثل تشغيل أجهزة التدفئة والتهوية).

(12) تدفئة الحظيرة لمدة 24 ساعة قبل وصول الصيصان إليها (الفوج الجديد).

(13) إدخال الفوج الجديد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد