0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الدورة العامة للرياح (حركة الجو العامة)

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 206 ـ 207

2026-08-17

23

+

-

20

يعتري الغلاف الجوي حركات هوائية شاقوليه وطولية وعرضية، مكونة دورات من مختلف الأشكال والمقاييس مقابل إلى ما يتلقاه سطح الأرض من طاقة إشعاعية شمسية قصيرة، يشع بدورة طاقة حرارية إشعاعية أرضية ذات موجات طولية - أشعة تحت حمراء تنطلق نحو الفضاء الخارجي، وقد بينت الدراسات أن ما تكتسبه العروض الدنيا المدارية والاستوائية من تشمس يزيد كثيراً عما تفقده من طاقة إشعاعية، بينما يكون الوضع معكوساً بالنسبة للعروض العليا والقطبية إذ تفقد من الطاقة أكثر مما تكتسبه من التشمس، وقد بينت الدراسات أنه فقط عند درجة العرض 37 وسطياً يتوازن مقدار التشمس مع ما يشعه سطح الأرض إلى الفضاء الخارجي.
بالرغم من هذا التباين في اكتساب الطاقة بين العروض الجغرافية لا تصبح العروض الاستوائية والمدارية أكثر حرارة مما هي علية، كما لا تزداد العروض العليا برودة أكثر أيضاً. ويعود الفضل في ذلك إلى أن دورة الغلاف الجوي العامة تعمل على تبادل ونقل الطاقة وتوازنها بين هذه العروض، فعند العروض الاستوائية الحارة يرتفع الهواء الدافئ إلى طبقات الجو العليا ويتدفق باتجاه القطبين حاملاً معه طاقة حرارية من العروض الدافئة ذات الطاقة الحرارية الكبيرة الفائضة تعد مصادر الطاقة إلى العروض القطبية الباردة التي تعاني من عجز الطاقة الحرارية مراكز امتصاص الطاقة ليتم تكدس وتدفق الهواء القطبي البارد باتجاه العروض الدنيا المدارية والاستوائية، تماما كما يحدث في المحرك الحراري الذي يعمل باتجاه واحد بين أجزاء عالية الحرارة وأجزاء منخفضة الحرارة.
ويمكن ملاحظة عمليات نقل الطاقة وتبادلها بواسطة الرياح بوضوح في نصف الكرة الشمالي خلال فصل الشتاء في العروض الوسطى، التي تشكل نطاقاً انتقاليا بين العروض الدنيا والعليا، حيث يصاحب هبوب الرياح الجنوبية ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بينما يصبح الجو بارد عندما تهب الرياح الشمالية.
مما لا شك فيه أن عمليات تقل الطاقة الحرارية وتبادلها بين العروض المختلفة تجري وفق نظام محكم وثابت يضمن بقاء الأوضاع المناخية على سطح الأرض على حالتها. وللمحافظة على هذه الأوضاع فأن من الواجب نقل ما لا يقل عن 4 × 1510 واط / ثانية (جول) من الطاقة يومياً من العروض الدنيا المدارية والاستوائية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد