0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث (بقاء طينة الميت مستديرة في القبر)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 43 ــ 49

2026-07-09

41

+

-

20

الحديث الثاني: [بقاء طينة الميت مستديرة في القبر]

ما رويناه بأسانيدنا السالفة عن ثقة الإسلام، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدِّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى، عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) قال: سُئل عن الميت يبلى جسده؟ قال: «نعم، حتّى لا يبقى لحم ولا عظم إلّا طينته التي خلق منها، فإنّها لا تبلى، بل تبقى في القبر مستديرة حتّى يخلق منها كما خلق أوّل مرّة» (1).

إيضاح:

في تعيين المراد من الطينة الباقية على الاستدارة في هذا الخبر للناظرين فيه أقوال:

أحدها: أنّ المراد بها النفس الناطقة التي هي أصل الإنسان وحقيقته، وهي المثابة المعاقبة الثابتة بعد فناء الجسد حتّى يخلق اللَّه الجسد وتتعلّق به ثانياً، وبقاؤها في القبر إشارة إلى بقاء تعلّقها بأجزاء بدنها التي في القبر، فإنّ البدن لكونه آلة لتحصيل كمالاتها يمتنع أن يزول تعلّقها وتعشّقها به، واستدارتها كناية عن انتقالها من حال إلى حال، ومن شأن إلى شأن، ككونها رميماً وتراباً، وغير ذلك من الدوران بمعنى الحركة مع بقائها بذاتها، فهي محفوظة في كلّ الأحوال، وهذا يؤيّد ما ذكره المتكلّمون من أنّ تشخُّص الإنسان إنّما هو بالأجزاء الأصليّة، ولا مدخل لسائر الأجزاء والعوارض فيه. ويمكن أن يراد كونها بهيئة الاستدراة أن يكون كناية عن بساطتها وتجرّدها؛ نظراً إلى أنّ الاستدراة شكل للبسيط.

ثانيها: أنّ المراد بالطينة هي النطفة؛ لأنّ الطينة هي الأصل الذي يخلق منه، أي ما يتولّد به الأجزاء الأصليّة من اللحم والعظم والعصب وغيرها، والإنسان قد خلق من النطفة، فالمراد أنّ الأجزاء الفضليّة تتفرّق وتتلاشى بالموت، ويبقى من البدن ما به تتكوّن تلك الأجزاء، وهي النطفة بحالها؛ ليكون كالمادّة يخلق منه جسد الميّت كما خلق منها أوّل مرّة، إمّا بضمّ تلك الأجزاء إليها بعد التشتّت أو بإنشائها مرّة أخرى كما أنشأها في المرّة الأولى.

ثالثها: أنّ المراد بها التراب الذي يدخل في النطفة كما هو ظاهر بعض الآيات والروايات، كقوله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: 55]، وفي بعض الروايات: «من خلق من تربة دفن فيها» (2).

وفي أخرى: «إنّ النطفة إذا وقعت في الرحم بعث اللَّه ملكاً يأخذ من التربة التي يدفن فيها وخلطها في النطفة، فلا يزال قلبه يحنّ إليها حتّى يدفن فيها» (3)، وتحمل الاستدارة حينئذ على أحد المعاني السابقة.

رابعها: أنّ المراد من الطينة ذرّة من الذرّات المسؤولة في الأزل بقوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: 172] بعد ما جعلت قابلة للخطاب بتعلّق الروح بها، فيكون بدن كلّ إنسان مخلوقاً من ذرّة من تلك الذرّات، فينمّيها اللَّه تعالى إلى ما شاء اللَّه من غاية، ثمّ يذهب ويفنى عنها ما زاد عليها، وتبقى أصل الذرّة مستديرة في القبر إلى ما شاء اللَّه، ثمّ يزيد فيها وقت الإحياء، فتصير ما كان في الدنيا (4).

تبصرة: [تحقيق الكلام في معنى إعادة المعدوم]

ربّما جعل هذا الخبر من الأدلّة الدالّة على أنّ إعادة المعدوم عبارة عن إيجاده بعد انعدامه - كما هو أحد القولين - لا تأليف أجزائه بعد تفرّقها - كما هو القول الآخر - ولكلّ من القولين أدلّة واعتبارات، فممّا يدلّ بظاهره على القول الأوّل قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ [الحديد: 3] أي في الوجود، ولا يتصوّر ذلك إلّا بانعدام ما سواه واضمحلاله.

ويمكن الجواب بأنّ المراد هو مبدأ كلّ وجود وغاية كلَّ مقصود، أو المتوحّد في الالوهيّة أو صفات الكمال، كما إذا سُئلت: زيد أوّل من زارك أم آخرهم؟ فتقول: هو الأوّل والآخر، تريد أن لا زائر سواه.

وقوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [القصص: 88] فإنّ المراد بالهلاك الانعدام.

ويمكن الجواب بأنّ الهلاك هو الخروج عن الانتفاع المقصود منه اللائق به.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: 27]، ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: 104]، وقد كان البدء من العدم فكذا الإعادة، وأيضاً إعادة الخلق بعد إبدائهم لا يتصوّر بدون تخلّل العدم بينهما.

وقوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [الرحمن: 26]، والفناء هو العدم.

ويمكن الجواب بالمنع، بل هو خروج الشيء عن صفته التي ينتفع بها كما يقال: فني زاد القوم، وفني الطعام والشراب، أو المراد: كلّ من على وجه الأرض من الأحياء فهو ميت. ومنها: الخبر المذكور حيث صرّح بأنّه يبلى جسده.

وأجيب بأنّ الإبلاء لا يستلزم العدم، فإنّ العرب يقولون: بلي الثوب، بمعنى خلق، فيكون الإبلاء عبارة عن تفرُّق الأجزاء لا انعدامها.

وأورد عليه بأنّه يلزم مثله في الطينة مع استثنائها من البلاء، فالأظهر أنّ البلاء بمعنى الانعدام ليتمَّ استثناء الطينة.

ومنها: ما رواه الطبرسيّ في الاحتجاج في حديث الزنديق الذي سأل الصادق (عليه السلام) عن مسائل، منها: أن قال: أتتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باقٍ؟ قال: «بل هو باقٍ إلى وقت يوم ينفخ في الصور، فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى، فلا حسّ ولا محسوس، ثمّ أعيدت الأشياء كما بدأها مدبّرها، وذلك أربعمائة سنة بين النفختين» (5).

ومنها: قوله (عليه السلام) في النهج: «هو المفني لها بعد وجودها حتّى يصير موجودها كمفقودها، وليس فناء الدنيا بعد ابتدائها بأعجب من إنشائها واختراعها - إلى أن قال -: وإنّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه كما كان قبل ابتدائها كذلك، ويكون بعد فنائها بلا وقت ولا مكان، ولا حين ولا زمان، عدمت عند ذلك الآجال والأوقات، وزالت السنون والساعات، لا شيء إلّا الواحد القهّار - إلى أن قال -: ثمّ يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها.. إلى آخره» (6).

وممّا يدلّ ظاهراً على القول الآخر الآيات الدالّة على كون النشور بالإحياء بعد الموت والجمع بعد التفرّق، كقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: 260]، وكقوله تعالى: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 259]، وقوله: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: 9]، و﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الروم: 19]، و﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ [الأعراف: 29] بعد ما ذكر بدأ الخلق من طين وعلى وجه يُرى ويُشاهد، مثل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [العنكبوت: 19]، و﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [العنكبوت: 20]، وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة:4 ــ 5] إلى غير ذلك من الآيات المشعرة بالتفريق بعد الإعدام.

وما رواه القمّيّ في تفسيره عن الصادق (عليه السلام) قال: «إذا أراد اللَّه أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحاً، فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم»(7).

وروى الديلميّ عن السجّاد (عليه السلام) في حديث قال فيه: «ثمّ يأمر اللَّه السماء أن تمطر على الأرض أربعين يوماً حتّى يكون الماء فوق كلّ شيء ذراعاً، فتنبت به أجساد الخلائق كما ينبت البقل، فتتدانى أجزاؤهم التي صارت تراباً» (8).

وفي الاحتجاج عن هشام بن الحكم أنّه قال الزنديق للصادق (عليه السلام): أنّى للروح البعث والبدن قد بلي والأعضاء قد تفرّقت، فعضو في بلدة تأكلها سباعها، وعضو بأخرى تمزّقه هوامها، وعضو قد صار تراباً بني به مع الطين حائط؟

قال (عليه السلام): «إنّ الذي أنشأه من غير شيء وصوّره على غير مثال كان سبق إليه قادر أن يعيده كما بدأ».

قال: أوضح لي ذلك.

قال: « إنّ الروح مقيمة في مكانها، روح المحسنين في ضياء وفسحة، وروح المسيئين في ضيق وظلمة، والبدن يصير تراباً منه خلق، وما تقذف به السباع والهوام من أجوافها لمّا أكلته ومزَّقته، كلّ ذلك في التراب محفوظ عند من لا يعزب عنه مثقال ذرّة في ظلمات الأرض، ويعلم عدد الأشياء ووزنها، وأنّ تراب الروحانيّين بمنزلة الذهب في التراب، فإذا كان حين البعث مطرت السماء فتربو الأرض، ثمّ تمخض مخض السقاء، فيصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب إذا غسل بالماء، والزبد من اللبن إذا مخض، فيجتمع تراب كلّ قالب، فينقل بإذن اللَّه إلى حيث الروح، فتعود الصور بإذن المصوّر كهيئتها، وتلج الروح فيها، فإذا هو قد استوى لا ينكر من نفسه شيئاً» (9)، إلى غير ذلك من الأخبار.

ويمكن الجمع بينها وبين ما تقدّم: أنّ اللَّه تعالى يفني العالم بأسره ويعدمه، كما دلّت عليه الآيات والأخبار السابقة، ثمّ يوجد الأرض والسماء، ثمّ يحيي الأموات ويعيد الأشياء لجمع الأجزاء المتفرّقة.

تحقيق المعاد الجسمانيّ:

القول بالمعاد الجسمانيّ من ضروريّات الدين، واتّفق عليه جميع الملّيّين، ومنكره خارج عن ربقة المسلمين، والآيات به متظافرة، والنصوص به متواترة، وقد أجمع الأنبياء على ثبوته، ولم يقم دليل على امتناعه، فوجب القول به.

ثمّ إن قلنا بعدم امتناع إعادة المعدوم - لعدم قيام دليل على امتناعه - فالأمر واضح، وإن قلنا بامتناعه فيمكن أن يُقال: يكفي في المعاد كونه مأخوذاً من تلك المادّة بعينها أو من تلك الأجزاء بعينها، لاسيّما إذا كان شبيهاً بذلك الشخص في الصفات والعوارض بحيث لو رأيته لقلت: إنّه فلان؛ إذ مدار اللذّات والآلام على الروح، ولو بواسطة الآلات وهو باق بعينه.

ولا تدلّ النصوص إلّا على إعادة ذلك الشخص، بمعنى أنّه يحكم عليه عرفاً بكونه هو، كما يحكم على الماء الواحد إذا افرغ في إناءين أنّه هو الذي كان في واحد عرفاً وشرعاً، والإطلاقات اللغويّة والشرعيّة والعرفيّة لا تبتني على الدقائق الحكميّة والفلسفيّة، والآيات والأخبار تشير إلى ذلك، كقوله تعالى: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ [يس: 81]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 56]، وما ورد من كون أهل الجنّة جرداً مرداً (10)، وكون ضرس الكافر مثل جبل أحد (11)، وأنّه يحشر المتكبّرون كأمثال الذرّ (12).

ولا يقال: إنّه يلزم من ذلك كون المثاب والمعاقب باللذّات والآلام الجسمانيّة غير من عمل الطاعة وارتكب المعصية؛ لأنّا نقول: العبرة في ذلك بالإدراك، وإنّما هو للروح ولو بواسطة الآلات، وهو باق بعينه، وكذا الأجزاء الأصليّة من البدن، ولذا يقال للشخص من الصبا إلى الشيخوخة: إنّه هو بعينه وإن تبدّلت الصور والهيئات، بل كثير من الأعضاء والآلات، ولا يقال لمن جنى في الشباب فعوقب في المشيب: أنّها عقوبة لغير الجاني.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي، ج 3، ص 251، باب النوادر، ح 7؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 7، ص 43، ح 21؛ وج 57، ص 357 - 358، ح 43.

(2) الكافي، ج 3، ص 202، باب التربة التي يدفن فيها الميّت، ح 1.

(3) الكافي، ج 3 ص 203، باب التربة التي يدفن فيها الميّت، ح 13 و14؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 57، ص 338، ح 14.

(4) الوجوه الأربعة في تفسير الحديث وردت في الأنوار النعمانيّة، ج 4، ص 358 - 361. وأضاف وجهاً خامساً بقوله: إنّ المراد بالطينة الباقية هي الصورة المزاجيّة، وكأنّ المراد بتلك الصورة هي النفس مع قالبها المثالي أو مجرّد قالبها، وهذا الحمل قريب من الأوّل. الأنوار النعمانيّة، ج 4، ص 363.

(5) الاحتجاج، ج 2، ص 97؛ وعنه في بحار الأنوار، ج 6، ص 217، ح 8؛ وج 10، ص 185، ح 2.

(6) نهج البلاغة، ص 272، الخطبة 186.

(7) تفسير القمي، ج 2، ص 253.

(8) إرشاد القلوب، ج 1، ص 55.

(9) الاحتجاج، ج 2، ص 98.

(10) بحار الأنوار، ج 7، ص 53. والجرد: الذين ليس على أبدانهم شعر، أولا ثياب لهم. انظر: النهاية (لابن الأثير)، ج 1، ص 256؛ والوافي، ج 25، ص 652. والمرد: جمع الأمرد، وهو الذي طرّ شاربه ولم تنبت لحيته. القاموس المحيط، ج 1، ص 461 (مرد).

(11) بحار الأنوار، ج 7، ص 53.

(12) بحار الأنوار، ج 7، ص 50.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد