0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النفاثات الدافعة

المؤلف:  جيمس بيني

المصدر:  الفيزياء الفلكية مقدمة قصرية جدا

الجزء والصفحة:  ص65

2026-06-30

30

+

-

20

على الرغم من أننا لا نفهم تكوين النفاثات بشكلٍ كامل، نعتقد أننا نفهم مبادئها الأساسية. فقد رأينا أننا نتوقع أن الأقراص التراكمية تتخللها خطوط المجال المغناطيسي المستمرة في التضخم. في  رأينا أن سطح الشمس تتخلله أيضًا خطوط المجال المغناطيسي الممتدة والملتوية باستمرار، وأن إطلاق الطاقة المغناطيسية عن طريق إعادة توصيل خطوط المجال في البلازما المنخفضة الكثافة فوق الغلاف الضوئي يدفع رياحًا من البلازما بعيدًا عن الشمس، وبعيدًا عن الأرض، وإلى الفضاء بين النجوم. لا بد أن شيئًا مشابهًا جدًّا يحدث فوق مستوى منتصف القرص التراكمي وتحته؛ لذلك يمتلئ الفضاء فوق القرص وتحته بغازٍ ساخن جدًّا لدرجة لا يمكن لمجال جاذبية الجِرم احتواؤها؛ ومن ثَم يتدفق بعيدًا عن الجرم. ولكن في هذه الحالة، على عكس الأمر في حالة الشمس، يتم توجيه التدفق بطريقةٍ ما إلى نفَّاث ضيق. من المحتمل أنه بسبب الدوران المنتظم للقرص، يجري احتواء الغاز الخارج بواسطة لولب من خطوط المجال التي تلتفُّ حول الغاز الخارج، كما تلتفُّ الأفعى العاصرة حول فريستها لسحقها. يحدُّ التوتُّر في خطوط المجال هذه من توسُّع الغاز الفائق الحرارة في الاتجاهات العمودية على محور دوران القرص؛ لذلك يتمدد الغاز بدلًا من ذلك في اتجاه محور الدوران، ويتسارع، ويبرد أثناء ذلك. وبهذه الطريقة يتشكَّل عمودٌ ضيق من الغاز يتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير.

لا بد أن تحدث العملية التي وصفناها للتو عند العديد من أنصاف الأقطار في وقتٍ واحد، وهذه نتيجة للطبيعة ذات التوسع الحر لديناميكا الأقراص. عند أنصاف الأقطار الكبيرة يكون القرص أكثر برودة، ويدور على نحوٍ أبطأ منه عند أنصاف الأقطار الصغيرة؛ لذلك نتوقع أن يحقِّق الغاز المتسارع من أنصاف الأقطار هذه سرعةَ تدفُّق نهائية أقل من الغاز المتسارع من أنصاف الأقطار الصغيرة. ومن ثَم نتوقع أن يكون النفَّاث بنية متداخلة ذات لُب سريع محاط بأسطوانات تنخفض فيها سرعة التدفق تدريجيًّا للخارج. وفي حين لا يتجاوز التدفق في القرص أبدًا كونه تدفقًا نسبيًّا معتدلًا، فإن النفاثات الفائقة النسبية ينتجها التراكم على النجوم النيوترونية، وكذلك على الثقوب السوداء. ولكننا لا نفهم كيف تحقِّق الطبيعة هذا الإنجاز الباهر.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد