0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السهر عند الأطفال يسبب لهم القصر

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص 194 ــ 195

2026-06-09

12

+

-

20

عديدة هي الاسباب التي تؤدي الى نقص الطول عند الاطفال ولكن الثابت حتى الآن هو أن النوم ضروري لجسم الطفل من ناحية طوله أو قصره.

الطفل الذي يسهر كثيراً، كما يحدث عندما يصر الاطفال على متابعة برامج التلفزيون حتى ساعة متأخرة، يميلون إلى القصر بشكل عام.

ويؤكد الأطباء أنه في اثناء النوم تنشط أجهزة الاعصاب ويزيد مجرى الدم في المخ، ويتم التناوب بين نوعي النوم الكلاسيكي وهو النوم الهادئ قبل حدوث الحلم، والنقيض وهو المرحلة التي يحدث فيها الحلم، وذلك بمعدل 90 دقيقة للأولى و20 دقيقة للثانية، وأي اختلال في هذا المعدل نتيجة لتناقض عدد الساعات يؤدي الى حدوث اضطرابات نفسية عديدة للطفل أهمها التوتر العصبي والقلق النفسي وعدم القدرة على التركيز.

وتدل الابحاث على أن هرمون النمو يتم فرزه في الليل في اثناء النوم، لذلك فان الاطفال الذين لا ينامون بالقدر الكافي يصابون بقصر القامة. ايضا يجب التأكد، إذا كان الطفل قصيراً بالوراثة مثل أحد والديه أو أجداده، لأنه في هذه الحالة لا يجب التفكير في إعطائه أي دواء.

فاذا ثبت خلو الطفل من الامراض وثبت أن الوراثة لا وجود لها، تبدأ الابحاث على الغدة النخامية لمعرفة كمية هرمون النمو المختزن فيها. فاذا تأكد أن نقص الطول يرجع الى نقص هرمون النمو، فان العلاج الهرموني يبدأ يستمر لمدة عام. وقبل الاستمرار في استعمال العلاج لعام آخر يجب التأكد أولاً من أن علاج السنة الأولى قد أعطى نتائج طيبة. وباستعمال هذا العلاج ينمو الطفل في السنة الأولى عشرة سنتيمترات تقريباً، وفي العام الثاني ثمانية سنتيمترات، وفي العام الثالث ستة سنتميرات ثم يستمر في الزيادة بعد ذلك بمعدل أربعة سنتيمترات سنوياً، وفي الختام إذا كانت الاسباب البيولوجية لقصر القامة معروفة وعلاجها متوافر فانه من المهم أن يعتاد الطفل النوم مبكراً منذ صغره. ما يؤدي الى تجنب اصابته باضطرابات نفسية تترك آثاراً سيئة عليه في المستقبل. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد