خطوات الاتصال الفعال:
1. تحقق من جدوى الاتصال: أسال نفسك قبل الدخول في أي عملية اتصال: ما الهدف منها؟ إذا كان هدفها واضحاً ويستحق المتابعة فالاتصال هنا أمر مطلوب وإلا كان تركه أفضل.
2. كن واضحاً ومحدداً: لا تدور حول الموضوع بالتحدث في العموميات الغامضة، فإذا تحدثت بحديث عام فليكن لديك شيء محدد يوضح قصدك.
3. استمع بدقة واستيعاب إلى الرسالة التي ينقلها الآخرون إليك: ابحث عن كل ما تحمله من معاني ولا تقصر تركيزك على بضع كلمات من الرسالة، فإن ما تعنيه هذه الكلمات بالنسبة لك قد يختلف عن ما تعنيه لشخص آخر.
4. ضع مصدر الرسالة في اعتبارك على الدوام: وكلما عرف المتصل بشكل أفضل كنت قادراً على تقييم رسالة والدوافع الكامنة وراء إرسالها بشكل احسن.
.5 صمم رسالتك بما يتناسب مع المستمعين: اختر الكلمات والمفاهيم والأفكار التي تجعلهم يتفاعلون معك بناءً على ما يحملون من خلفية ومعرفة.
6. أطرح الأسئلة ثم دع المتحدث يؤكد لك أن ما فهمته في الواقع صحيح.
7. أعرف ما ستتحدث عنه حيث أن التأثير في الآخرين وإقناعهم بما تريد، لا بد أن يعتمد على معرفة جيدة وتمكن شديد من الموضوع.
8. وسع دائرة التفكير لديك: تذكر بأن الكلمات عبارة عن رموز، وكلما ازدادت معرفتنا ومعلوماتنا عن القضايا التي تتحدث عنها ازدادت قدرتنا على التأثير والإقناع.
9. لا تخفف من قول: أنا لا أعرف فالكثير منا لا يعرف إلا القليل عن العالم الذي نعيش فيه والتظاهر بالإجابة أو تلفيقها يضاعف فقط من المشاكل الجهل، وقديماً قال إمام من أئمة السلف، لست أدري نصف العلم.
10. تذكر أن أي شيء يصل للآخرين هو وسيلة اتصال: الطرف المرسـل غـير مهتم كثيراً بالتفاصيل، إن الحرص على الشكليات المقبولة، وبدون مبالغة ونبرة الصوت وارتفاعه وحدته والسكون كلها وسائل اتصال يتوجب عليك أن تضعها في الحسبان لئلا تقع في مأزق مخاطبة من حولك برسائل خاطئة من غير قصد.
11. ابتعد عن الوقوف في مصيدة عبارة (إما أو) وذلك لأن كثير الأشياء في الحياة لا تقع تحت تصنيف الأسود والأبيض ببساطة.
12. توجه إلى أولئك الذين تتحدث إليهم بكل انتباك: إذا خصصت وقتاً للتواصل مع شخص فامنحه الاهتمام والانتباه إلى حديثه وشارك فيه عندما ترى في ذلك مصلحة لعملية الاتصال.