

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
مشكلة السكن والاسكان
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 373 ـ 375
2026-04-11
90
يعد السكن من الحاجات الضرورية للإنسان والتي لا يستطيع العيش بدونها ، فهو يعادل في اهمية الماء والغذاء والكساء والدواء حتى يعيش الإنسان عيشة عصرية تتماشى مع متطلبات حياته اليومية وفي حالة انخفاض المعروض من المساكن في السوق ترتفع اسعار الوحدات السكنية إلى الحدود الذي يعجز فيه الإنسان من فئات المجتمع المختلفة في الحصول على وحدة سكنية تؤويه وأسرته عند التعرض لمشكلة السكن والاسكان يتبادر الى الذهن عدة تساؤلات يجب ان نضع لها الاجابات الصحيحة لغرض تحديد مشكلة السكن في البلدان النامية وهي عدد المساكن الموجودة لكل مدينة وهل المعروض منها كافي للسكن ، واذا كان غير كافي فهل هناك امكانية لزيادته ، وما هي انماط السكن الموجودة ، وكم عمرها الزمني وما معدل الوحدات السكنية الجديدة اذا ما قورنت مع الوحدات القديمة والمتهرئة ، وكم مساهمة الدولة في الاسكان الحكومي وغيرها من الاسئلة الكثيرة والجدير ذكره ان جميع البلدان النامية تعاني بشكل او باخر من ازمة السكن والاسكان والدليل على ذلك انتشار العشوائيات بشكل ملفت للنظر عند ضواحي المدن ، على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات المتخصصة في معالجة السكن العشوائي لمدنها ، الا ان المشكلة لا زالت قائمة دون حلول مبتكرة لها ، فعلى سبيل المثال ان معظم البلدان النامية ومنها الدول العربية تعاني من مشكلة نقص في عدد المساكن المناسبة وخاصة مع زيادة المهاجرين الوافدين الجدد إلى المراكز الحضرية ، لذلك فان مشكلة الإسكان في المدينة العربية تأخذ صوراً عديدة فهي أما مشكلة عددية كعلاقة بين ما هو معروض من الوحدات السكنية وما هو مطلوب منها والذي يحدده سوق الإسكان أو مشكلة في توزيع الإسكان ووحداته أو مشكلة عدم توفر مساحات لإقامة مشاريع الإسكان عليها وربما يكون للمشكلة وجه أخر ففي مدينة العين في الامارات العربية فان عدد المعروض من الوحدات السكنية اكثر من عدد الوحدات السكنية المطلوبة ، لكن لا يعني ذلك ان جميع الاسر في مدينة العين لهم وحدات سكنية كافية ، بقدر ما تكون اسعار او ايجار الوحدات السكنية فيها يعد مرتفعا وبالتالي ليس بمقدور اغلب سكان مدينة العين او المهاجرين اليها الحصول على وحدة سكنية تؤويهم وهذا ما يفسر زيادة في معروض الوحدات السكنية الفارغة يقابلها ارتفاع في الحاجة السكنية لسكان المدينة ، وفي المقابل نجد العديد من المدن الاخرى مثل مدينة القاهرة طبقا لإحصاء عام 1972 أن هناك عجز في الإسكان قدره (700) الف وحدة سكنية وبلغت درجة التزاحم في الغرفة الواحدة اما في بغداد فقد قدر متوسط درجة التزاحم والتي وصلت اشخاص في الغرفة الواحدة لعام 2000 ، اما الوجه الاسوء هو ما انحدر اليه مستوى الاسكان في بعض المدن سواء من حيث التخطيط المناطق السكنية والمساحة المخصصة لكل اسرة ونصيب الفرد من معدلات التزاحم والكثافات السكانية غير المحتملة ويقدر بعض الباحثين ان نسبة تتراوح بين من سكان العواصم العربية يعيشون في مناطق سكنية فقيرة او مساكن غير ملائمة ، فعلى سبيل المثال نجد ان مدينة بيروت وحسب الاحصاءات الرسمية لعام 2019، فان هناك (30) من مجموع سكان العاصمة هم من شريحة الفقراء ويسكنون في مساكن متهرئة وقديمة ، وكذلك سكان القاهرة ليس افضل حالا اذ تقدر النسبة (45%) من سكان القاهرة يسكنون في مناطق فقيرة جدا (%0.-T.) السكان وليس الحال بأفضل منه في العديد من مدن العالم النامي، اذ نلحظ ان تنامي بوتيرة عالية فضلا عن الهجرة الوافدة جعل المدن تتضخم على حساب المناطق المجاورة وبالتالي افرزت مشكلات صحية واجتماعية خطيرة ، فعلى سبيل المثال نجد بعض السكان المهاجرون واصحاب الدخول المنخفضة يقيمون في انابيب الصرف الصحي بعد اعادة تشكيلة قدر المستطاع او في بيوت الصفيح والاخشاب او في مباني المقابر ، والاذكى من ذلك اخذ العديد من السكان المهمشين افتراش الشوارع كسكن دائم لهم كما هو الحاصل في بعض المدن الهندية مثل نيودلهي وكلكتا والبنغالية والبرازيلية مثل مدن رويوجانييرو وساوباولو والمكسيك مثل مكسيكوستي ودكا ، الامر الذي يدق ناقوس الخطر لان تلك البيئات تمثل بيئة خصبة للعنف والقتل والجرائم المختلفة وانتشار الامراض .
وعموما تحتاج مدن العالم النامي الى استراتيجيات عديدة وحلول تطبيقية تأخذ على عاتقها دراسة شمولية للحاجة السكنية لمدنها ومن ثم وضع انسب الحلول لمعالجة تلك الظاهرة الخطيرة التي بدأت تتوسع على حساب المدن الرئيسة او المدن الثانوية لبلدانهم وبالتالي انعكست على ظهور مظاهرة خطيرة سادت في نسيج المدن ، لاسيما الامراض الاجتماعية والصحية والامنية لابد من السيطرة عليها واحتوائها من خلال اقامة مجمعات سكنية بتوجيه حكومي تناسب محدودي الدخل وتوزيع الاراضي السكنية لمستحقيها وبأسعار تناسب دخول المواطنين وتقديم القروض الاسكانية لهم فضلا عن تشجيع الاستثمار السكني لتشجيع حركة البناء من جهة واستقطاب العمالة الوطنية من جهة اخرى . وعلى الرغم من السياسات الجادة في وضع انسب الحلول لمواجهة ازمة الاسكان في الدول النامية الا انها بالمقابل عاجزة امام مواجهة تدفق السيل العارم من المهاجرين الارياف الى المدن لاسيما منذ منتصف القرن العشرين وحتى يومنا هذا.
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)