إمكانيات التخطيط
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
التنمية الجغرافية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 127 ـ 128
2026-03-18
414
ليس من السهل أن تكون كلمات بعينها ، لكي تعبر عن الأبعاد الكاشفة لإمكانيات التخطيط ، وموضوعية استخدامه ومع ذلك فإن الإحاطة بهذه الإمكانيات عمقاً واتساعا تكون ميسرة من خلال متابعة ذكية ، للمشروعات الإنمائية ، وللبرامج الزمنية الموضوعة ، وللتنفيذ الفعلي وصولاً إلى الهدف ونذكر على سبيل المثال أنه إذا كان البعد البشري يمثل بعداً حاسماً في عملية التنمية ، فإن التخطيط يحسن استخدام هذا البعد الحاسم ومن شأن الخطة أن تهيئ المنطلق الذي يحرك هذا البعد الحاسم على المحاور المتوازية والمتوازنة ، وصولاً إلى أهداف عملية التنمية .
ومن ثم يكون التخطيط كما قلنا وسيلة أو أسلوب عمل ، رتيب ومنضبط ، تتعاظم به قدرة التنفيذ فى مواجهة أي من التحديات طلبا للتفوق وفرض المشيئة ، وتأكيداً لإنجاح عملية التنمية وليس المطلوب من التخطيط حساب الممكن فى مجال تحسين الاستخدام تحسيناً مجرداً ، بل يطلب منه في الغالب حساب غير الممكن ، بقصد التطلع من خلال التعاظم إلى الأمل وتحقيقه في الواقع ، لحساب حركة الحياة ، كما يكون التخطيط على كل المستويات، ومن أجل كل الأهداف مطية ينتفع بها الإنسان، لكى يحقق تطلعاته وعلى مستوى الفرد أو مجموعة الأفراد في إطار الأسرة ، يسعى الإنسان من خلال خطة لكي يحسن مستوى معيشته وعلى مستوى المجتمع وفي إطار الدولة ، يسعى الإنسان من خلال خطة ، لكي ينمي المستوى الحضاري ، والاجتماعي ، والاقتصادي، أو لكي يحقق الخدمات الأفضل والمهم أن توضع الخطة لكي تناسب المستوى المعين ، ولكي تحقق من خلال قدرات ومهارات الإنسان ، التنمية لحساب الإنسان ·
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية التخطيط
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة