
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
مستقبل الفيزياء
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص227
2026-03-11
41
لست أفترض أني أنادي بأن أعضاء هذا المعسكر أو الآخر هم المصيبون. ولعله من الأمور المحتمة أن تصبح الفيزياء في يومنا علماً أقل اتصافاً بالتجريبية، وأن النظر بالتخمين هو مما ينبغي أن يتخذ أحياناً سمة ميتافيزيقية. وثمة قيود على ما يمكن إجراؤه من تجارب: وكمثل، فإن هناك قيوداً عملية على حجم المعجلات التي يمكن بناؤها، وبالطبع فإنه ما من حكومة ستوفر النفقات بلا حدود لبناء المعجلات. وما يجري من محاولات لسبر بنية المادة سبراً أعمق وأعمق، هو مما يلزم أن يتوقف عند الوصول إلى نقطة معينة، وعندما يصل التجريب إلى أقصى حدوده، فإن النظرية فقط هي التي يمكن أن تتقدم لنقط أبعد من ذلك.
وقد كانت دراسة العالم الطبيعي في وقت ما جزءاً من الفلسفة. فنحن نجد الان ما جزءاً من الفلسفة. فنحن نجد مناقشات المسائل من علم الكون في محاورات أفلاطون، وثمة تحليلات عديدة للظواهر الطبيعية في كتب أرسطو. وعندما بدأ العلم الحديث في القرن السادس عشر، استولى على مسائل كانت تقع فيما مضى في نطاق الفلسفة. وهكذا فليس مما يدهشنا أن نقرأ كتب جاليليو فنكتشف أن من الظاهر أنه لم يكن يكتفي بأن يطرح فحسب نظرياته ونتائج تجاربه، وإنما كان عليه أن يدخل في معارك مع أتباع التعاليم الأرسطية.
وبمرور القرون اتسعت موضوعات العلم باطراد بينما تقلصت موضوعات بحث الفلسفة. وإذ حل النصف الأخير من القرن العشرين، أصبح العلماء يسألون أسئلة عديدة كانت ذات وقت تعد أسئلة ميتافيزيقية بالكامل. وكمثل، يتساءل الفيزيائيون عن مسائل مثل ما هو الزمان؟ من أين أتى الكون؟ هل من الممكن تخليق شيء من لا شيء؟ بل إن بعضهم استدعوا المبادئ الإنسانية في محاولة للتساؤل عما يمكن استنباطه من حقيقة وجودنا، إن كان هناك ما يستنبط منها. والفيزياء ليست هي المجال الوحيد الذي وقعت فيه هذه التطورات. ولنستشهد بمجال واحد فحسب من مجالات البحث الأخرى، وهو علم الإدراك، حيث العلماء يسألون فيه أسئلة من مثل ما هو الذهن وما هي الإرادة الحرة؟ بينما هم ينظرون بالتخمين في طبيعة الوعي ويتساءلون عما إذا كان يمكن تخليق ذكاوات صناعية.
ولعل هذا النوع من التطور أمر محتوم. وفيما يبدو فإن هناك أسئلة أساسية، هذا النوع معينة قد يكون لها إجابة وقد لا يكون وهي أ أسئلة يصر البشر رغم ذلك على أن يسألوها. ولعله ليس مما يدهش أن بعض الأفراد العاملين في مجالات الفيزياء وعلم الكونيات يحاولون الآن بما ينبغي أن يدخلوا في صراع مع هذه الأسئلة.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)