امراض أصداء النجيليات الشتوية
الظروف المناسبة للإصابة:
1- رطوبة عالية (أرضية وجوية) وخاصة هطول الأمطار في بداية الربيع او الضباب الكثيف ليلاً.
2- بعض الأصداء يناسبها حرارة منخفضة، البعض معتدلة والبعض مائلة للدفيء. صدأ مخطط/ أصفر (حرارة منخفضة 10 - 14 س°)، وتتوقف الإصابة بهذا الصدأ مع ارتفاع درجة الحرارة فاسحاً المكان لصدأ الاوراق وصدأ الشعير/الصدأ البني (22-15 س)، صدأ الساق حرارة أكثر دفئاً 20 س° (15- 40 س°).
3- زيادة التسميد الآزوتي.
4- العوامل التي تؤدي لتأخر النضج تؤدي لزيادة فرص تعرض النبات للأطوار اليوريدينية.
5- تواجد مساحات واسعة مزروعة بأصناف قابلة للإصابة.
6- دخول سلالات فيزيولوجية جديدة قادرة على كسر مقاومة إصابة الأصناف المزروعة.
تسبب الأصداء خسائر اقتصادية كبيرة، نتيجة زيادة كمية الماء المفقود بالنتح الحادث عن تمزق الأوراق وضعف التمثيل الضوئي وزيادة الشدة التنفسية. وينتج عن ذلك نقص في نمو المجموع الخضري والجذري وعدم امتلاء الحبوب (انكماشها)، ويزداد الضرر عند إصابة السنابل .
وقد تنتشر الأصداء وبائيا عند دخول سلالة فيزيولوجية شرسة جديدة.
الانتشار:
منطقة الشريط الساحلي، والمناطق الرطبة.
1- صدأ الساق الأسود Puccinia graminis f. sp. tritici
ثنائي العائل كامل الدورة، المضيف الثاني / المناوب: نبات البربريس الذي يكون عليه الطورين البكني والإيسيدي.
المناخ المعتدل الحار وحيث لا تكون الرطوبة عاملاً محدداً.
الإصابة لجميع الأجزاء الهوائية : يتواجد بشكل رئيس على الساق، ويصيب الأوراق وأغمادها العصافات والسفا وحوامل السنابل...
البثرات اليوريدينية ذات لون بني محمر متطاولة ومبعثرة في خطوط موازية لمحور الساق والعرق الوسطي للورقة، وعند اكتمال تكوينها تتشقق وتنتشر منها الأبواغ اليوريدينية والتي تكرر الإصابة، الطور المتجدد، ويؤدي تشققها إلى تشقق بشرة النبات حول البثرات وبالتالي زيادة النتح الذي يؤدي إلى ذبول النباتات المصابة ويمكن أن يؤدي إلى رقاد النبات .
تحتفظ الأصداء بحيويتها - عدا الصدأ الأصفر/ المخطط - على شكل بثرات تيليتية في نهاية الموسم على الأوراق الميتة وفي نفس الأماكن التي تكونت فيها البثرات اليوريدينية وهي ذات لون بني مسود أو بني غامق، تشبه في شكلها إلى حد بعيد البثرات اليوريدينية.
2- الصدأ المخطط أو الأصفر Puccinia striiformis f. sp. tritici et hordei
المناطق المرتفعة، والباردة، ولا يعرف عائله الثاني، يحتفظ بحيويته بالطور اليوريديني فقط على عوائل نجيلية مختلفة.
تكون البثرات اليوريدينية متطاولة بشكل خطوط متوازية على أنصال وأغماد الأوراق والسفا والوجه البطني للعصافات لونها برتقالي ذهبي أو اصفر برتقالي صغيرة ومنفصلة ومرتبة في صفوف متوازية وناعمة الملمس لا تحدث تمزق بشرة العائل .
3- صدأ الأوراق أو الصدأ البني Puccinia recondita . sp. tritici
يوجد مختلطاً مع النوعين السابقين في المناطق المعتدلة (رطوبة جوية عالية وحرارة مائلة للبرودة).
تظهر أعراض الصدأ البني على الأوراق وأغمادها فقط، وتكون البثرات صغيرة، مستديرة أو بيضاوية برتقالية أو بنية توزعها غير منتظم، لا تحدث تمزق لبشرة العائل وهي ناعمة الملمس. وغالباً تكون البثرات التيليتية محاطة بهالة صفراء أو بنية .
4- صدأ الشعير / الصدأ البني Puccinia hordei :
ينشط في المناخ الساحلي / الطقس البارد الرطب. وتشبه أعراضه صدأ الأوراق.
البثرات اليوريدينية على الأوراق وأغمادها ويمكن على السنابل، صغيرة مستديرة، برتقالية أو بنية شاحبة مبعثرة على سطح الورقة. أما البثرات التيليتية فتتشكل تحت البشرة، مغطاة، ولونها أسود.
إدارة أمراض الأصداء:
1- انتخاب وزراعة الأصناف المقاومة المتحملة وهذا يتم بعد معرفة السلالات الفيزيولوجية للفطر.
2- التخلص من النباتات التلقائية، والثانوية التي تنمو باكرا يقلل من الإصابة المبكرة.
3- التخلص من العائل الثاني / العائل المناوب لقطع دورة حياة العامل الممرض.
4- التبكير في الزراعة أو زراعة أصناف مبكرة النضج.
5- تجنب الإفراط بالتسميد الآزوتي وعدم إهمال التسميد الفسفوري والبوتاسي.
6- تجنب زيادة الكثافة النباتية، والاعتدال في الري قرب نضج المحصول.
7- تفادي زراعة صنف واحد في مساحة واسعة ومتصلة يقلل من احتمال حدوث الانتشار الوبائي.
8- المكافحة الكيميائية الوقائية في المناطق الموبوءة، أو عندما تكون الظروف مناسبة للانتشار الوبائي وذلك باستخدام أحد مركبات ثلاثية الآزوت.