

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التجارة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية
المؤلف:
د. أسامة قدور
المصدر:
جغرافية التجارة
الجزء والصفحة:
ص 131 ـ 136
2026-02-23
17
يعد اقتصاد الولايات المتحدة الأكبر والأقوى بالعالم، ويشكل نحو 23% من إجمالي الناتج الإجمالي العالمي لعام 2011م ، وتحتل المركز الرابع عالميا بمساحتها البالغة (9.3 مليون كم2)، بعد روسيا والصين وكندا، وتشكل نحو 6% من مساحة اليابسة.
وبلغ عدد سكانها في عام 2016م نحو 317 مليون نسمة، حيث يشكلون نحو 404 من سكان العالم.
خرجت الولايات المتحدة الأمريكية من الحربين العالميتين منتصرة فأصبحت أقوى دولة اقتصادية وعسكرية بالعالم وتحاول اليوم بسط سيطرتها التجارية على أسواق العالم كافة لضمان نمو صناعاتها وتجارتها الخارجية.
تتمتع بتطورها الاقتصادي وتقدمها الصناعي، وتتعدد وتتنوع مواردها الطبيعية والاقتصادية، ويتميز إنتاجها بالضخامة والتنوع والتجديد باستخدام الأساليب العلمية والتقنية المعاصرة.
وأصبح اقتصاد الولايات المتحدة يمتاز بالسمات الأساسية الآتية:
1- ضخامة الاقتصاد وتطوره العلمي والتكنولوجي، حيث تسيطر على أكثر من ثلث الإنتاج الصناعي العالمي.
2ـ تنوع وتعدد المنتجات الاقتصادية والطبيعية.
3- إمكانيات زراعية ضخمة، إذ تبلغ مساحاتها الزراعية نحو 60% من إجمالي مساحتها الكلية.
4- التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول تكتل شمال أمريكا (النافتا)، ومـــع دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
5- التعاون الاقتصادي والتجاري مع البلدان المتقدمة صناعياً.
6 - تصدر المنتجات التقنية ووسائل البحث العلمي التي تشكل نحو 40% من قيمة الصادرات.
7- تملك الولايات المتحدة أسطولاً تجارياً ضخماً، ينقل نحو 18% من حمولة الأسطول العالمي.
وعلى الرغم من ظهور دور الاتحاد الأوربي والصين الشعبية والكتل الاقتصادية الأخرى، ما تزال الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المركز الثاني بحركة الصادرات الدولية بعد الصين الشعبية والمركز الأول في حركة الواردات العالمية.
فمنذ عام 2007م أصبحت جمهورية الصين الشعبية المصدر التجاري الأول بالعالم وبقيت الولايات المتحدة المستورد الأول.
فقد بلغ إسهام الولايات المتحدة نحو 9% من قيمة الصادرات العالمية 2014م، والتيمة الصا ونحو 13% من قيمة الواردات لعام 2014م ، وانخفض معدل نمو الصادرات من 6.2 % إلى 2.8% خلال الفترة بين 2010 - 2014 ، وذلك بسبب المنافسة التجارية من دول شرقي آسيا والدول الأوربية، وبالمقابل انخفض معدل نمو الواردات من 5.2 % إلى 4. 3 % خلال نفس الفترة.
تتعامل الولايات المتحدة تجارياً بشكل رئيس مع 22 دولـــة للصادرات و 18 دولة للواردات، حيث تأتي مع الدول المتقدمة في أوربا وشمال أمريكا واليابان في مقدمة الدول التي تتعامل معها وترتبط تجارياً مع دولتي كندا والمكسيك ضمن اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا . فقد بلغت نسبة الصادرات إليها نحو 18.5 والواردات منها بنسبة 16.4% من قيمة التجارة الخارجية للولايات المتحدة، والميزان التجاري الخارجي معها خاسر لعام (2014م).
فقد بلغت خسارة الميزان التجاري الخارجي للسلع في الولايات المتحــــدة 785.4 مليار دولار، وبشكل خاص مع دول شرق آسيا، حيث شكلت الخسارة نحو 47% من إجمالي خسارة الميزان التجاري الخارجي لعام 2014م. وتعد الماكينات ووسائط النقل والمنتجات الكيميائية، أهم الصادرات الأمريكية، وبخاصة إلى أسواق دول منطقة التجارة الحرة لشمال أمريكا، فقد صدرت بنسبة 19 إلى كندا و 14.4 إلى المكسيك، وصدرت إلى الصين ما نسبته 7.5% من إجمالي الصادرات الأمريكية لعام (2014م).
وشملت صادرات الولايات المتحدة الأمريكية خلال عامي 2012 - 2014م البترول ومشتقاته، ومحركات السيارات والآلات الأوتوماتيكية وأدوات الاتصال والهواتف وخطوط الاتصال والأدوات الطبية والأدوية والمعادن الثمينة كالذهب والبلاتين.
وشكلت واردات الماكينات ووسائط النقل نحو 40% من إجمالي الواردات السلعية، بالإضافة إلى الوقود المعدني والبترول والآلات والمعدات الصناعية، ومعظم هذه الواردات كانت من جمهورية الصين الشعبية، حيث شكلت نحو 20% وكندا بنسبة 1404 والمكسيك بنسبة 12.2 % .
يهيمن قطاع الخدمات على الاقتصاد الأمريكي، حيث تتوافر فيهـا منتجعات وأماكن رفاهية متطورة ويتصف الميزان التجاري الخارجي الأمريكية بالرابح لعام 2013م ومن أهم الخدمات المصدرة السياحة، وحققت أكثر من 173 مليار دولار، بنسبة 25.8% من لاربنس صادرات الخدمات من إجمالي صادرات ويليها الضرائب المالية والشخصية والخدمات المهنية والمواصلات وغيرها.
أما واردات الخدمات السياحية فحققت نحو 105 مليار دولار، أي بنسبة 23% من إجمالي واردات الخدمات الدولية للولايات المتحدة، ويليهـا خـدمات المواصلات بنسبة 20% ، والخدمات المهنية 6. 19%، ويتوزع الباقي على خدمات الضمان الاجتماعي والضرائب المالية وخدمات المعلومات والكمبيوتر والخدمات المالية وغيرها.




الاكثر قراءة في جغرافية التجارة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)