

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
العقيقة
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 322 ــ 326
2026-02-14
16
- عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كل امرئ يوم القيامة مرتهن بعقيقته، والعقيقة أوجب من الأضحية.
ـ وعنه (عليه السلام) قال: كل إنسان مرتهن بالفطرة، وكل مولود مرتهن بالعقيقة.
ـ وأيضاً عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: إني والله ما أدري أكان أبي عق عني أم لا؟ فأمرني، فعققت عن نفسي وأنا شيخ.
ـ عن علي بن أبي حمزة عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: العقيقة واجبة إذا ولد للرجل ولد فإن أحب أن يسميه في يومه فليفعل.
ـ عن الصادق (عليه السلام) قال: العقيقة لازمة لمن كان غنياً، ومن كان فقيراً إذا أيسر فعل، فإن لم يقدر على ذلك فليس عليه وإن لم يعق عنه حتى ضحى عنه فقد أجزأته الأضحية. وكل مولود مرتهن بعقيقته.
- وقال (عليه السلام) في العقيقة: يذبح عنه كبش، فإن لم يوجد كبش أجزأ ما يجزئ في الأضحية وإلا فحمل أعظم ما يكون من حملان السنة.
ـ وعنه (عليه السلام) سئل عن العقيقة؟ قال: شاة أو بقرة أو بدنة، ثم يسمي ويحلق رأس المولود يوم السابع ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة، فإن كان ذكراً عق عنه ذكراً وإن كانت أنثى عق عنها أنثى.
وعق أبو طالب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم السابع فدعا آل أبي طالب، فقالوا: ما هذه؟ فقال: عقيقة أحمد، قالوا: لأي شيء سميته أحمد؟ فقال: ليحمد أهل السماء والأرض.
- عن الصادق (عليه السلام) قال: يعطي للقابلة ربعها، فإن لم تكن قابلة فلامه تعطيها من شاءت وتطعم منها عشرة من المسلمين، فإذا زاد فهو أفضل.
وعنه (عليه السلام) قال: إذا أردت أن تذبح العقيقة فقل: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 78، 79]، {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، (اللهم منك وإليك بسم الله والله أكبر، اللهم صل على محمد وآل محمد، تقبل من فلان بن فلان) ويسمي المولود باسمه، ثم يذبح باسم الله.
من كتاب طب الأئمة (عليهم السلام)، عن الصادق (عليه السلام) قال: يسمى الصبي يوم السابع ويحلق رأسه ويتصدق بزنة الشعر فضة ويعق عنه بكبش فحل ويقطع أعضاء ويطبخ ويدعى عليه رهط من المسلمين، فإن لم يطبخه فلا بأس أن يتصدق به أعضاء، والغلام والجارية في ذلك سواء. ولا يأكل من العقيقة الرجل ولا عياله وللقابلة رجل العقيقة، وإن كانت القابلة أم الرجل أو في عياله فليس لها منها شيء، فإن شاء قسمها أعضاء وإن شاء طبخها وقسم معها خبزاً ومرقاً ولا يعطيها إلا لأهل الولاية.
ـ وعنه (عليه السلام) قال: المولود إذا ولد يؤذن في أذنه اليمنى ويقام في اليسرى.
- وقال (عليه السلام): من لم يأكل اللحم أربعين يوماً ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه.
من كتاب الآداب لمولاي أبي (طاب ثراء)، عن الباقر (عليه السلام) قال: إذا ولد لأحدكم ولد فكان يوم السابع فليعق عنه كبشاً وليطعم القابلة من العقيقة الرجل بالورك، وليحنكه بماء الفرات، وليؤذن في أذنه اليمنى وليقم في اليسر، ويسميه يوم السابع، ويحلق رأسه ويوزن شعره فيتصدق بوزنه فضة أو ذهباً، فإن الله ينزل اسمه من السماء، فإذا ذبحت فقل: (بسم الله وبالله والحمد لله والله أكبر إيماناً بالله وثناء على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وشكراً لرزق الله وعصمت بأمر الله ومعرفة بفضله علينا أهل البيت) فإن كان ذكراً فقل: (اللهم أنت وهبت لنا ذكراً وأنت أعلم بما وهبت ومنك ما أعطيت ولك ما صنعنا فتقبله منا على سنتك وسنة رسولك (صلى الله عليه وآله) واخسأ عنا الشيطان الرجيم، لك سفكت الدماء لا شريك لك الحمد لله رب العالمين).
ـ عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الحسن والحسين (عليهما السلام) كبشاً يوم سابعهما وقطعه أعضاء ولم يكسر منه عظماً وأمر فطبخ بماء وملح وأكلوا عنه بغير خبز وأطعموا الجيران.
وقال (عليه السلام): سبع خصال في الصبي إذا ولد من السنة: أولاهن يسمى، والثانية يحلق رأسه، والثالثة يتصدق بوزن شعره ورقاً أو ذهباً إن قدر عليه، والرابعة يعق عنه، والخامسة يلطخ رأسه بالزعفران، والسادسة يطهر بالختان، والسابعة يطعم الجيران من عقيقته.
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (يا فاطمة اثقبي أذني الحسن والحسين (عليهما السلام) خلافاً لليهود).
ـ وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه أمر فاطمة (عليها السلام) أن تحلق رأس الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم سابعهما وأن تتصدق بوزن شعرهما ورقاً.
ـ وفي الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أذن في أذن الحسن بن علي (عليه السلام) حين ولدته فاطمة (عليها السلام).
من كتاب المحاسن كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا بشر بولد لم يسأل أذكر هو أم أنثى، بل يقول: أسويٌ؟ فإذا كان سوياً قال: الحمد لله الذي لم يخلقه مشوهاً.
سئل عن أبي عبد الله (عليه السلام): ما الحكمة في حلق رأس المولود؟ قال: تطهيره من شعر الرحم.
وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام): عن مولود لم يحلق رأسه يوم السابع؟ فقال: إذا مضى سبعة أيام فليس عليه حلق.
من نوادر الحكمة، عن الصادق (عليه السلام) قال: حنكوا أولادكم بماء الفرات وبتربة قبر الحسين (عليه السلام)، فإن لم يكن بماء السماء.
عنه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: حنكوا أولادكم بالتمر، هكذا فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين (عليهما السلام).
الاكثر قراءة في الأبناء
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)