المبحث الرابع
نماذج تطبيق نظام تخطيط موارد المنظمة ERP
تعددت نماذج التطبيق وهذا التعدد لا يعني أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب إذ أن أغلب الكتابات ركزت على عوامل النجاح الحاسمة بوصفها المفتاح لتطبيق النظام والجدول (17-1) يبين أهم تلك النماذج.


1) أنموذج 2001,Ross :
يرى أن مراحل تطبيق نظام ERP تشبه غوص الهارب من سجن في جزيرة:
أولاً : الغوص: إذ يتم تخطيط المنهج مع الدراسة بعناية ما إذا كان سيتم من خلال المتابعة على المقاصد ورسم الطريق الذي سوف يستغرقه.
ثانياً : تولي الغوص و الغوص بانحدار والتوجه إلى قاع البحر.
ثالثاً: محاولة العودة على سطح الماء والتلهف لعمل ذلك قبل نفاد النفس والتمني بأنه لن يضرب متى ما ظهر.
رابعاً : وصول الغواص إلى السطح ويبدأ في السباحة في حرية. واخيراً ، إتمام الغوص بنجاح، والوصول على شاطئ بعيداً ، والتحول من سجين إلى رجل حر. والمراحل في رحلة تطبيق نظام ERP هي:
1. التصميم.
2. التطبيق.
3. الاستقرار.
4. التحسين المستمر.
5. التحول.
وترد هذه المراحل من حيث صلتها بالأداء التنظيمي الشكل (1-19).
1. التصميم: في هذه المرحلة يكون فيها اتخاذ قرار التصميم والمنظمات التي تتبنى نظام الحزمة وتغيير البرامج لمقابلة العمليات الحالية.
2. التطبيق: في هذه المرحلة فإن من المحتم ظهور عدد من المشكلات وقياس مشكلات سوء بيانات التقنية والفهم غير الملائم لأنظمة المشاريع التقليدية.
3. الاستقرار: الأدوار الجديدة وتدفق الأعمال يتم تعلّمُها مع استقرار الشركة. وانموذجياً تأخذ هذه المرحلة من أربعة إلى إثني عشر شهراً.
4- التحسين المستمر: توقع المنافع يبدأ بالحدوث في الأنظمة التي تتحسن بشكل مستمر كقابليات جديدة يتم إضافتها والبدأ بعمليات التحسين.
5. التحول: تغيير الحدود التنظيمية وتطوير قدرة الشركة لتتغيير مع البيئة المتغييرة وإدارة اتخاذ القرارات للعمليات التي يعاد تعريفها وحدوث عملية التحول.
ويتميز الأنموذج بالخطوات المتسلسلة التي يقدمها إذ يقدم منهجية واضحة تبدأ بالتصميم وتنتهي بالتحول , الا أنه لا يتطرق إلى عوامل النجاح الحاسمة بوصفها المحرك لتطبيق النظام، كما وانه أهمل التغذية العكسية من حيث أنها تمد الإدارة العليا بالمعلومات حول التقدم في عمليات التطبيق. ويؤخذ على الأنموذج عدم تقديمه أي مقياس للنجاح يمكن قياسها لتطبيق النظام.
