

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
الأعمال التي تسبق العلاقة الزوجية بين الزوجين
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 127 ــ 130
2026-02-04
18
1- أن يقصد من اللقاء تكثير الأرض بأشخاص يعتقدون بأن لا إله إلا الله، أو لإطفاء الشهوة بالحلال حتى لا تنصرف النفس إلى الرغبة إلى الحرام والعياذ بالله.
2- أن يكون الزوجان في حالة من الطهارة، والوضوء؛ لأنها ما دام على طهارة فهو في منزلة الماكث في المسجد.
3- أن يصلي الزوجان ركعتين لله سبحانه وتعالى قبل اللقاء. وإن ورد هذا الاستحباب في ليلة الزفاف. ولكن لا بأس به على كل حال من باب كونها عبادة وتقرباً إلى الله.
4- أن يدعو الله قبل الشروع في أي شيء بالدعاء المأثور عن الصادق (عليه السلام) حيث قال لبعض أصحاب: (إذا دخلت عليك أهلك فخذ بناصيتها، واستقبل القبلة وقل: اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً سوياً، ولا تجعل الشيطان فيه شريكاً ولا نصيباً).
5- أن يدعو الله سبحانه وتعالى ويسمي (بسم الله الرحمن الرحيم) حتى لا تقع الشركة مع الشيطان؛ فإن الذين لا يذكرون الله عند الجماع يكون الشيطان شريكاً لهم في النطفة فإذا شاركه فأي فلاح لهذا الولد؟!
فعن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ولا تجعل فيه شركاً للشيطان قلت: وبأي شيء يعرف ذلك؟ قال: ما تقرأ كتاب الله عز وجل: {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء: 64]).
ثم قال: إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها، ويحدث كما يحدث الرجل، وينكح كما ينكح قلت: بأي شيء يعرف ذلك؟
قال: بحبنا وبغضنا فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان.
وفي رواية أخرى يقول الشيطان للإمام علي (عليه السلام) في مكاشفاته: (فوالله لا يبغضك أحد إلا سبقت نطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه).
أقول: قد يكون الشيطان واقعاً هو القاذف بالنطفة في رحم المرأة من غير أن يرى، وقد يكون الشخص نفسه شيطانياً فتصير نطفته نطفة الشيطان وذلك إذا ابتعد عن حيز اللطف؛ فحاله كما أشارت بعض الروايات إلا أنه لا يزني المؤمن حين يزني وهو مؤمن، ولا يعصي الله حين يعصي وهو مؤمن.
فعليه لسان الرواية أن الرجل في حال عدم ذكر الله لا يكون إلا شيطانياً في فعله فأثره الظلام والجهل والعياذ بالله.
6- أن يسعيا قبل أي لقاء أن يكون صلباهما طاهرين من أكل الحرام فلا يأكلا ما فيه شبهة أو حراماً، فلعل النطفة تكون من الحرام فلا يكتب للولد الفلاح أو النجاح والعياذ بالله. وليعلم أن الأصلاب لا تطهر من المحرمات إلا بعد أربعين يوماً. أي أنه ولمدة أربعين يوماً في حالة الخطر الذي يجب أن يتقي الجماع في أثنائها.
ويكفيك أن تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندما أراد أن يقصد نطفة فاطمة (صلوات الله عليها) اعتزل السيدة خديجة الكبرى أربعين يوماً، يصوم نهارها، ويقوم ليلها كل ذلك رعاية ومبالغة في الطهارة. وإذا كان حال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا فما حالنا نحن إذا؟
7- أن يأكل الرجل قبل الوقت الذي يريد أن يقارب أهله السفرجل، وذلك حتى يتحول إلى نطفة؛ فإنه يحسن من شكل الولد الخارجي ويجعله جميلاً.
عن الصادق (عليه السلام) وقد نظر إلى غلام جميل فقال: (ينبغي أن يكون أبو هذا أكل سفرجلاً ليلة الجماع) (1).
8- أن ينظر الرجل إلى صورة شخص تعجبه من حيث الشكل وحسن المنظر، ويجعل صورته أمامه إن أمكن عندما يغشى أهله، وإن لم يمكن ذلك فليجعل همه وتفكيره فيه أثناء اللقاء، فإن فعل ذلك يخرج الولد - إن شاء الله - شبيهاً لهذا الشخص. وهذا ما دلت عليه أسرار آل محمد (صلى الله عليه وآله).
إذ روى إسحاق بن إبراهيم عن الرضا (عليه السلام) قال: (إن الملك ـ بخت نصر ـ قال لدانيال: أشتهي أن يكون لي ابن مثلك!
فقال: ما محلي من قلبك!
قال: أجل محل وأعظمه.
قال دانيال: فإذا جامعت فاجعل همتك فيّ.
قال الإمام الرضا (عليه السلام): ففعل الملك ذلك فولد ابن أشبه خلق الله بدانيال) (2).
وهنا فرق بين أن يجامع الرجل زوجته بشهوة امرأة أخرى أو العكس بشهوة رجل آخر، وبين ما نحن فيه؛ ففي الصورة الأولى يخرج الولد مخنثاً مخبلاً، وفي الصورة الثانية يخرج شبيهاً بالمراد.
فعن سعيد الخدري في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) أنه قال: (يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإني أخشى إن قضي بينكما ولد يكون مخنثاً ومخبلاً) (3).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ مكارم الأخلاق، ص 374.
2ـ البحار، ج 14 ص 371.
3ـ الوسائل، ج 2 ص 252.
الاكثر قراءة في مقبلون على الزواج
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)