
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الكوكب العاشر
المؤلف:
علم الفلك الفضاء والكون
المصدر:
برهان الشاوي
الجزء والصفحة:
ص 32
2026-01-21
55
علماء الفلك منذ قديم الزمان وحتى الآن، يعتقدون بأن هناك كوكب مفقوداً ما بين المريخ والمشتري . ويعتقد العلماء اليوم، بأننا لو نظرنا من الشمس الى الكواكب الخمسة : عطارد، الزهرة، الارض المريخ المشتري ، لوجدنا ان ثمة فجوة واضحة في المسافة مابي المريخ والمشتري تخلخل النظام الذي تبعد فيه هذه الكواكب عن الشمس ففي العام 1766 اكتشف العالم الفلكي (يوهانس . د تيتيوس) وجود علاقة رياضية في بعد الكواكب عن الشمس . وفي العام 1772 استكشف العالم الفلكي يوهان بدوه( هذه المسافة دارساً اياها واضعاً ماسمي في علم الفلك ( قاعدة تيتوس بوده) . وهذه القاعدة تؤكد أن ثمة قانونا يحكم المسافة ما بين الشمس وكواكبها ، وفي حساب علم الفلك فإن وحدة القياس هي( الوحدة الفلكية (AEوهذه الوحدة تعادل 149 مليونا و 598 ألف كيلو متر مربع وحسب هذه القاعدة فان المسافة ما بين الكواكب والشمس هي
: عطارد : (0,39) من الوحدة القياسية
. الزهرة : (0,72) من الوحدة القياسية
. المريخ : (1,52) من الوحدة القياسية .
المشتري : (5,20)من الوحدة القياسية
وحسب هذه القاعدة يعتقد العلماء بان ثمة كوكب مفقوداً يحكم المسافة مابين المريخ والمشتري . ومن المعروف في علم الفلك أن كواكب المنظومة الشمسية تنقسم الى مجموعتين : المجموعة الأولى هي الكواكب الصغيرة الحجم ، العالية الكثافة ، والقليلة الاقمار وهي عطارد، الزهرة ، الارض والمريخ ، أما بقية الكواكب فهي هائلة الحجم ، غازية ، أو غير كثيفة ، ذات سرعة عالية وذات أقمار عديدة وفي صدد الفجوة مابين المريخ والمشتري ، فقد راود العلماء الشك في أنهم لم يشاهدوه الضعف في الرؤية ، بخاصة بعد إكتشاف الكوكب أورانوس( حيث كان موجودا،ً لكن العلماء يستطيعوا اكتشافه لذا فان غياب اورانوس عن الرؤية دفعهم مجدداً للبحث عن الكوكب الضائع، فشكلت في المانيا مجموعة من العلماء برئاسة العالم( هايزشي . وم اولرسي) . أخذوا يتفحصون السماء باجزتهم، وبشكل مستمر . وفي هذه الفترة بالذات اكتشف العالم الايطالي ( جوزيبي بياتسي) حسما سماويا يغير من وضعه يوميا، ويتجه الى المنطقة ما بين المريخ والمشتري حيث يضعف اشعاعه هناك وقد اطلق عليه اسم كيريس( او )آلهه الحصاد وهو اسم موطن (بياتسي)في منطقة (سيسيليا) أما العالم الرياضي الالماني (كارل . ف . غاوس)فقد أخذ يدرس هذا الاكشتاف وتأكد من أنه كويكب سيار فعلا ، وانه في حركته يأخذ موقعه في المسافة المفترضة ما بين المريخ والمشتري ، اي في النقطة الضائعة والمفترضة لوجود (الكوكب الضائع) وتحديداً في (29) من الوحدة القياسية حسب قاعدة (تيتيوس بودة ( وحسب قياس اشعاع الكويكب افترض العلماء انه صغير جداً ، وربما تبلغ مساحته (1) الى (50)من مساحة القمر . لذا استبعد العلماء أن يكون هو الكوكب الضائع الذي يفترض أن يسد الفراغ مابين المريخ والمشتري ، وتبعا لذلك دعا العالم( اولبرسي) الى مواصلة البحث .
وفي العام تم 1807 اكتشاف ثلاثة كويكبات اخرى، سمیت : جونو، بالاس، فيستا، وكانت جميعها أصغر من (كيريس) ، بل ان (جونو) كان أصغرها، إذان مساحته (240) كيلو مترا فقط .
وفي العام 1845 اكتشف عالم الفضاء الالماني (كارل. ل). هينكه الكويكب الخامس الذي سمي (استراكا) ، واستمر البحث عن الكوكب المفقود ، لكن العلماء اكتشفوا حتى الآن (2300) كويكب وحجر سماوي أصغر من( كيريس( وجميعها تمر مابين المريخ والمشتري ، وعلى تلك المنطقة المفترضة لوجود الكوكب الضائع. وقد طرح العالم (اولبرس) حينما تم اكتشاف أربعة كويكبات فقط، نظرية مفادها أن هذه الكويكبات هي حطام هذا الكوكب واليوم يعتقد الكثير من العلماء من مختلف بقاع الأرض بمثل هذه الافتراض العلمي، بل ويعتقدون بان هذا الكوكب كان موجوداً وقد تحطم لاسباب مجهولة، وما هذه الكويكبات والاجسام السماوية إلا من بقاياه وأطلق العلماء اسم( فايتون) على هذا الكوكب ، اعتمادا على الميثولوجيا اليونانية، حيث ان (فايتون هو ابن إله الشمس هليوس) الذي أخذ عربة الشمس من والده، وحينما اقترب من الأرض انقلبت العربة واشتعل العالم في النيران ، فحكم علیه زیوس بان يكون (عباراً) على نهر (ريدانوس) في العالم السفلي، حيث يدل الأرواح الميتة إلى طريقها هناك.
ويفترض العلماء ان هذا الكوكب قد تحطم، إما نتيجة كارثة كونية باصطدام مجرة أو مذنب جبار او سقوط نيزك هائل الحجم عليه، أونتيجة حروب داخلية بين المخلوقات التي سكنته والتي كانت تمتلك اسلحة نووية جبارة أدت إلى تفجير الكوكب برمته، أو نتيجة خطأ ماجرى . وهناك نظرية علمية تدخل ضمن نظريات الخيال العلمي تؤكد ان الحياة ضمن منظومتنا الشمسية كانت على سطح ثلاثة كواكب هي فايتون المريخ والأرض وبالنسبة الى كوكب فايتون فقد كان أكثر الكواكب تحضراً وتقدماً تكنولوجياً بل ربما كان قد احتل المريخ وزار الأرض ايضا.ً لكنه انفجر نتيجة كارثة كونية أو خطأ نووي. أما الحياة على سطح المريخ فقد انعدمت نتيجة انحراف في زاوية محور الكوكب، ونتيجة تعرضه لضربات هائلة من النيازك والمذنبات وللإشعاعات المميتة ، ومن تبقى من سكانه أوسكان (فايتون) فقد هبط الى الأرض، لكنهم تركوا على المريخ آثاراً تدل على وجودهم السابق، منها الاهرامات والوجه الحجري وبقية الآثار التي لها شبيه على الأرض.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)