

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
قسم التربية والتعليم يسلّط الضوء على التحديات الكونية التي تواجه العمل التربوي
المؤلف:
alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-01-17
68
سلّط رئيسُ قسم التربية والتعليم في العتبة العبّاسية المقدّسة، الدكتور حسن داخل، الضوء على التحدّيات الكونية التي تواجه العمل التربوي، وتتجاوز حدود المناهج والأدوات الإدارية. جاء ذلك في كلمته خلال فعّاليات المُلتقى الأكاديمي التربوي للفلسفة والسياسات التربوية، الذي يقيمه القسمُ تحت عنوان: "بناء فلسفة تربوية إسلامية بين الكائن والمُمكِن"، ويستمرّ ثلاثة أيّام في مجموعة العميد التربوية. وأوضح داخل في كلمته أن مجموعة العميد التربوية تنطلق في مشروعها من مفهوم "البصيرة في الأمر"، أي أن يعرف الفاعل التربوي ماذا يفعل، ولماذا، وفي أي سياق، ولأيّ غاية، مبينًا أن الحاجة إلى هذه البصيرة باتت أكثر إلحاحًا في ظلّ دخول التربية أفقًا عالميًا غير مسبوق. وسلّط الضوء على أبرز التحدّيات الكونية، منها هيمنة التفكير التقني على معنى التعلّم، وتسارع الإيقاع الزمنيّ على حساب الزمن الإنسانيّ، وفيض المعلومات مقابل فقر التفكير والمعالجة، ما أفضى إلى ضعف الصبر المعرفيّ والميل إلى الحلول السريعة، كما حذّر من اختزال المعرفة إلى معلوماتٍ قابلة للقياس والتخزين، وانتقال مركز الثقل من الفهم والحكمة إلى الأداء والكفاءة والكم. وتطرّق إلى أزمة المعنى في التربية بوصفها نتيجة طبيعية لاختزال المعرفة، مؤكّدًا أن الإنسان كائنٌ يبحث عن المعنى لا عن المنفعة وحدها، فضلًا عن أزمة الهوية في عالمٍ مفتوح بلا مركز، حيث يعيش المتعلّمُ حالة اختيارٍ دائم دون أدوات ترجيح ومعايير واضحة، ما يعكس تذبذبًا في الانتماء وتناقضًا بين ما يُدرّس وما يُعاش. كما أشار إلى التوتّر القائم بين العالمي والمحلّي في السياسات التربوية، لا سيّما في السياق الإسلامي، حيث تقدّم نماذج عالميّة بوصفها محايدة وهي مشبعة بتصوّراتٍ ثقافية خاصة، فيما يُستدعى التراث أحيانًا بوصفه ملاذًا دفاعيًا لا مشروعًا فكريًا حيًا. وأكّد رئيس القسم أن العودة إلى الفلسفة ليست خروجًا عن المدرسة، بل عودة إليها من مستوى أعمق، داعيًا إلى الانتقال من "فلسفة التربية" إلى بناء "فلسفة تربوية" من منظورٍ إسلاميّ واعٍ ومنفتح على النقاش الفلسفي الكوني، وقادرٍ على الإسهام فيه دون عقدة نقص أو انغلاق.
واختَتَمَ كلمته بالتأكيد على أن المُلتقى ليس منصّة شعاراتٍ، بل مساحة تفكيرٍ مشترك تجمع بين الأكاديميّ والتربويّ، لأن "الجامعة بلا مدرسةٍ تنظيرٌ بلا أثر، والمدرسة بلا جامعةٍ ممارسةٌ بلا أفق"، مشيرًا إلى أن النسخة الأولى تمثّل بادرةً لفتح مسار حوار مستمرّ لا ادّعاء اكتمال، قبل أن يقدّم شكره وتقديره لجميع المشاركين والداعمين.
الاكثر قراءة في أخبار العتبة العباسية المقدسة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)