

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
نماذج إقليمية من المناخ الاستوائي
المؤلف:
أ. يحيى نبهان
المصدر:
الأقاليم المناخية
الجزء والصفحة:
ص 42 ـ 44
2026-01-11
52
(1) إقليم حوض الأمازون
يقع حوض الأمازون في قارة أمريكا الجنوبية، حيث يشمل معظم الأراضي البرازيلية وأجزاء من بوليفيا، وبيرو، والإكوادور، وكولمبيا، وفنزويلا، وغينيا. وهو سهل مفتوح من جهة الشرق حيث يسهل على الرياح التجارية الرطبة، القادمة من المحيط الأطلسي، التوغل في الإقليم ما يجعل الأمطار تسقط بانتظام في جميع أرجائه ويُقدر متوسط كمية الأمطار السنوية بنحو 87 بوصة 218 سنتيمتراً، في مدينة بارا Para ونحو 66 بوصة (165) سنتيمتراً، في مدينة مناوس Manaus. ومع الاتجاه غرباً، في داخل الحوض، نحو جبال الأنديز، يزداد المعدل السنوي لسقوط الأمطار، بسبب اضطرار الرياح المحملة بالرطوبة إلى الصمود فيتجاوز، في مدينة إكيتوس quitos ، في بيرو، 100 بوصة (250 سنتيمتراً).
ونظراً إلى وقوع الجزء الأكبر من حوض الأمازون إلى الجنوب من خط الاستواء، فإن الروافد الرئيسية التي تغذي نهر الأمازون، تتلقى القدر الأكبر من الأمطار، في شهري مارس وأبريل ما يسفر عن ارتفاع مياهه نحو 40 قدماً، وتكوين مساحة هائلة من المستنقعات. أما في الموسم الأقل أمطاراً ، والمتمثل في شهري أغسطس وسبتمبر، فإن مياه النهر، تهبط إلى أقل مستوى لها خلال العام.
(2) إقليم حوض الكونغو
يقع حوض الكونغو في وسط القارة الإفريقية ويسود المناخ الاستوائي معظم أجزائه؛ وذلك في الحدود الشمالية لجمهورية الكونغو (زائير سابقاً) حتى الدرجة الخامسة من درجات العرض جنوب خط الاستواء ويناهز المتوسط السنوي لدرجة الحرارة 26 درجة مئوية ويبلغ متوسط المدى الحراري السنوي درجتين مئويتين فقط. وأما المدى اليومي لدرجة الحرارة، فيقدر بنحو 12 درجة مئوية.
والأمطار في حوض نهر الكونغو حملانيه صرفة يقارب متوسطها السنوي 150 سنتيمتراً، في أطراف الحوض، و200 سنتيمتر في وسطه. ويهطل معظمها في فترتين من سبتمبر إلى نوفمبر، ومن مارس إلى يونيه؛ إلا أن الفترة أولاهما هي الأكثر أمطاراً.
(3) إقليم ساحل غانا
يقع إقليم ساحل غانا في غربي القارة الإفريقية، إلى الشمال من خط الاستواء، بين درجتي العرض 5 و 10. وهو ذو مناخ استوائي، على ما يتسم به من سمات المناخ الموسمي. ويتلقى كميات كبيرة من الأمطار، يناهز معدلها السنوي 425 سنتيمتراً، وتكون نهايتها العظمى الوحيدة في شهري يوليه وأغسطس، حينما يتعرض الإقليم لهبوب الرياح الجنوبية الغربية، المحملة بالرطوبة من المحيط الأطلسي ويتواصل هطل الأمطار على إقليم ساحل خليج غينيا طوال العام بسبب التيارات الصاعدة من ناحية، وهبوب الرياح الجنوبية الغربية من ناحية أخرى إلا أن أغلب الأمطار، هي من النوع الحملاني، تتسم بالغزارة، ولاسيما في المناطق المرتفعة، المواجهة للرياح الجنوبية الغربية، حيث يصل معدلها السنوي إلى 1200 سنتيمتر.
وتتميز درجة الحرارة، في هذا الإقليم بانخفاض مداها السنوي، الذي يراوح بين درجتين و 3 درجات مئوية فيبلغ متوسط درجة الحرارة العظمى، في مدينة أكرا، 31 درجة مئوية، في شهر مارس أشد شهور السنة حرارة ، و 26.5 درجة مئوية، في شهر أغسطس، أشدها برودة. أما متوسط درجة الحرارة الصغرى في المدينة نفسها، فيبلغ 24.4 درجة مئوية، في شهر مارس ، و 21.5 درجة مئوية، في شهر أغسطس، وأعلى درجة حرارة، سجلت في مدينة أكرا ، كانت 28 درجة مئوية.
(4) إقليم الجزر الأندونيسية
يسود الجزر الأندونيسية، والجزء الجنوبي من جزيرة الملايو، مناخ استوائي موسمي لوقوع هذا الإقليم في المنطقة الاستوائية، بين الإقليمين الموسميين، في قارتي آسيا وأستراليا وهو يتلقى أمطاراً وافدة تزيد كميتها السنوية على 250 سنتيمتراً، بل تفوق 375 سنتيمتراً في المناطق الجبلية المرتفعة في العديد من الجزر، مثل سومطرا وجاوا، وبورنيو، وغينيا الجديدة. ويتخذ النظام المطري في هذا الإقليم أنماطاً ثلاثة هي:
(1) نظام ذو نهايتين عظميين إحداهما أكبر من الأخرى. ويسود الجهات الجنوبية والشرقية من هذا الإقليم.
(ب) نظام ذو نهاية عظمى واحدة ويسود الفصل الجاف الفترة الممتدة من يوليه إلى سبتمبر، ويعرف بالنظام الاسترالي.
(ج) نظام ذو نهاية عظمى واحدة ويسود الفصل الجاف الفترة الممتدة من يناير إلى مارس، ويعرف بالنظام الآسيوي.
وعلى الرغم من التباين الواضح في كمية الأمطار السنوية وتوزعها الفصلي إلا أن التباين في درجات الحرارة، في هذا الإقليم، يكاد يكون معدوماً؛ فالمدى السنوي، لا يتجاوز 3 درجات مئوية، بينما يصل المدى اليومي إلى 7 درجات مئوية وتبلغ درجة الحرارة السنوية في المتوسط، 25 درجة مئوية، ودرجة الحرارة العظمى المطلقة 36 درجة مئوية، والصغرى المطلقة 18 درجة مئوية.
الاكثر قراءة في الجغرافية المناخية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)