
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
أول تقرير فلسفي
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
2026-01-07
87
هناك نتيجة أساسية طالما ركزنا عليها مرارا وتكرارا : الحس المشترك يتكيف مع الطبيعة الكوانتية للقوانين التي تحكم العالم المادي، على الأقل في الظروف العادية وبالنسبة إلى أجسام عيانية على المقياس البشري (أو) حتى أقل، في ما عدا بعض الظروف النادرة جدا . من الطبيعي أن الحس المشترك لا يستطيع بنفسه أن يحدد حدوده الخاصة للتطبيق، ولهذا السبب كان اكتشاف ميكانيكا الكوانتم مقلقا جدا، ولا نستطيع إلا أن نتمنى أن يكون هذا مجرد حالة مؤقتة.
ومع ذلك يصعب التقدير الكامل لكل المحصلات الفلسفية لهذه النتيجة. والحقيقة أنه لكي نتخيل أن الحس المشترك هو مجرد نتيجة القوانين طبيعية، وأن هذه القوانين لها بنيتها المنطقية الخاصة، فإن هذا يعتبر انقلابا وانعكاسا كاملين لأنماطنا المعتادة في التفكير، ويصعب أيضا الاعتياد على مثل هذا التغير في المنظور، ونتائجه ليست سهلة الاستيعاب دائما على رغم ذلك، فإننا نستطيع أن نستنتج بعض الدروس البسيطة التي لها علاقة مباشرة بنظرية المعرفة.
إن مقاربة معرفة الواقع بدءا من القوانين التي اكتشفها العلم يخالف الإبيستمولوجيا التقليدية فهي في حقيقة الأمر على العكس تماما. ومثلما فعل بور، إلى حد ما، سوف نحاول أن تفيد من الفيزياء الكلاسيكية باعتبارها مرجعنا الوحيد وباعتبارها أيضا المجال الوحيد الذي يمكن أن يطبق فيه المنطق والذي نستطيع أن نتحدث عنه بشرعية. في المقابل العالم الكوانتي هو الذي يملك قواعده الخاصة به للوصف والاستنتاج انبثقت منها قوانين العالم الكلاسيكي.
إننا نرتاب في الطريقة التي اتبعها أناس كثيرون، وبخاصة جون بيل J. Bell الذي سعى إلى أن يفهم فيزياء الكوانتم من خلال الحس المشترك حتى لو تطلب ذلك الارتفاع ببعض أوجه الحس المشترك إلى منزلة المبادئ الفلسفية لهذه الأوجه أسماء متنوعة: «التموضع»، «القابلية للانفصال. «العلية»، وهلم جرا. وثمة مقاربة معاكسة تماما وأثبتت أنها مثمرة، إنها تلك التي تقوم أسسها على المبادئ الراسخة للفيزياء التي توصل إليها أجيال من الباحثين بعد مشقة وعناء. نستنج من تلك المبادئ الشكل السليم، ودرجة التقريب المثلى، ونطاق تطبيق الحس المشترك. وبهذا يعود الأخير إلى الظهور نقيا معززا، ولا يعود مسلما به من دون شك أو جدل وهو لهذا السبب الأخير دائما ما يكون غامضا ملفزا . وباقتصار الحس المشترك على التطبيق في حدود دائرته الخاصة فإنه يصبح صورة صحيحة لقوانين الواقع.
النتيجة السابقة تتحدى أيضا قواعد البحث الفلسفي. ولأنها توحي بأننا قد لا نحتاج إلى أن نؤسسها على تعميمات غير ملجمة لخبرتنا المباشرة التي شجبها بيكون، فإن جهود البحث المتأنية قد أتت أكلها في شكل مبادئ أعمق معروفة بالسليقة، وقريبة من قلب الأشياء وجوهرها. على هذا النحو أعيد تثمين الحس المشترك وحددت تخومه، وأصبح من الممكن أن يُطبق على الكون ككل، ويكف بصورة خاصة عن أن يكون صحيحا بالنسبة إلى عالم اللا متناهيات في الصغر. غير مجد بالنسبة إلى الحس المشترك أن يطلب بغير وجه حق فرض مبادئ» فلسفية على المستوى الذري لا تعدو أن تكون تكريما مبالغا فيه واعتبارا مفرطا بدون الطبيعة تفكيرنا والتواءات لغتنامبرر.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)