

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مراحل تطور التغيير في المجتمع عن طريق الصحافة والإعلام
المؤلف:
د. سالم محمد معوض
المصدر:
الصحافة الإعلامية وتقنياتها الإتصالية
الجزء والصفحة:
ص 81- 84
2026-01-01
15
مراحل تطور التغيير في المجتمع عن طريق الصحافة والإعلام:
أ. مرحلة تكوين الهوية:
سياسة التغيير تبدأ بعدم المساواة. أساسها مجموعة من الناس كانوا من قبل محايدين، مضطهدين غير مرئيين، غير مسموعين، هامشيين وخائفين. تبدأ هذه المجموعة بالوقوف على أهميتها كمجموعة وتطلب من أصحاب القوة بشكل عام من السلطة اعترافا واضحا بكيانها. يتحدث باسم هذه المجموعة في البداية مجموعة من الناس، بشكل عام هـم مناضلون، متطرفون ويتنافسون فيما بينهم على لفت انتباه باقي أعضاء المجموعة ولفت انتباه الجمهور والجهاز السياسي يمكن أن تتحول هذه المجموعة الصغيرة إلى قوة مهمة في المجتمع، فقط إذا استطاعت أن تكسب دعم الجمهور الذي تنوي تمثيله.
في مرحلة تكوين المجموعة تتكون الهوية الجماعية الخاصة بها، ويبدأ تمييز هذه المجموعة من باقي الجمهور بهذه المرحلة يمكن أن تبدأ معارضة لسيطرة هوية جديدة على هوية قائمة للمجموعة. مثال: (الصرع في تعريف البرنامج السياسي بين التجمع والجبهة).
في مرحلة تكوين الهوية يعتبر الإعلام عاملا أساسيا أو كقوة وحيدة التي من المفروض أن تساهم في تطور المجموعة. قدرة هذه المجموعة على لفت انتباه الصحفيين ووسائل الإعلام لنفسها، لوجودها لآرائها، ولاعتراضاتها، سيجعلها تجند أناسا جددا لصفوفها، وتجند تبرعات وتمويل يمكنانها من توسيع وتثبيت وجودها.
الانكشاف والإعلان عن المجموعة في وسائل الإعلام يعطون للتغيير حيزا علنياً صريحاً وواضحاً. يعطي الإعلام المجموعات التغيير اعترافا وشرعية واضحين بوجوده. يعتقد فالتسر أنه من لحظة تحول هذه المجموعات صاحبة التغيير لأمر علني، لا يمكننا أن نهمله أن نلغيه، أن ندفنه او ان نتقدم عنه لأنه بذلك يصبح جزءاً من الحيز الاجتماعي. من هذه اللحظة، كل رفض للاعتراف بالتغيير التابع لمجموعة ما يفسّر كإحباط يوقظ أصواتاً متمردة وصارمة وفي بعض الأحيان عنيفة، بالإضافة إلى ردود فعل صارخة من طرف المتمردين.
ليس كل تعبير عن التغيير هو منطقي أو حقيقي يدّعي قالتسر، هناك مجموعات كثيرة تتنازع على التمثيل والاعتراف. تكوين التغيير هو بداية نقاش بين المجموعة الجديدة وبين مجموعات أخرى قائمة في المجتمع، أو بين هذه المجموعة وبين السلطة، حيث يتم من خلال خطاب إعلامي... النقد الذي يعطى خلال الخطاب الإعلامي للمجموعة أو لأي من معارضيها في السلطة أو في مجموعات أخرى، هو الذي يقرر مَن مِن هذه الأصوات ستكون أقوى وستصدح لمدى أطول أي من القائدين المتطرفين سينجح أن يقود المجموع، وأي منهم سيخصر أي اعتراضات تُقبل عند السلطة وأي منها لا تُقبل أي مجموعة تستمر وتحصل على اعتراف قومي و / أو عالمي وأي منها لن تحصل على هذا الاعتراف.
ب- مرحلة التسوية:
حسب رأي فالتسر، التسوية هي محاولة السلطة في الحد من المخاطر في تكوين التغيير. في مرحلة التسوية تجرى مفاوضات بين ممثلي السلطة وممثلي المجموعة. خلال هذه المفاوضات يجب على المجموعة أن تعترف او تقتنع أن حدودها مقيدة بكيان شرعي لمجموعات أخرى في المجتمع وللسلطة المركزية أيضاً.
مرحلة التسوية، بشكل عام، لا تتم بطريقة لطيفة، وإنما مرافقة بمظاهرات وتهديدات كلامية وأحداث عنيفة. وفي بعض الأحيان تتدخل جهات وسيطة هدفها أن تنهي العنف وأن توصل الطرفين لتسوية.
بشكل عام تتصرف المجموعة المضطهدة وكأنها هي الضحية الأولى والأخيرة في ألاضطهاد، وغالبا ما تكون ادعاءاتها معممة وغير قابلة للتنفيذ حتى أنها أحياناً غير ممكنة. يتنافس قائدو المجموعة فيما بينهم حيث يستعملون تعابير متطرفة ومشحونة، وهي بدورها تولد خطابا من الكراهية. لذلك فإن مجموعة التغيير يمكن أن تعرف من السلطة كظاهرة خطرة على المجتمع. ما يُقصد بالتسوية هو المساومة بين المجموعة والسلطة، يتخلل ذلك تنازلات من الطرفين وقبول قيود متفق عليها بين الطرفين. يعتقد فالتسر أنه في نهاية الأمر تقبل آراء المجموعة بشكل جزئي والتسوية التي يصلون إليها هي حل وسط.
مرحلة التسوية بين المجموعات في المجتمع الديموقراطي المتعدد الثقافات، هي مرحلة لا نهاية لها. الهدف المرجو هو أن حضارة التسوية تتركز على واجبات مشتركة لكل المجموعات على التسامح، على سماع الطرفين لبعضهما وعلى خطاب جماهيري وعقلاني غير مشحون.
إن نجاح المجموعة في الاستمرارية للتوصل لتغطية إعلاميّة متضامن مع صراعها في مرحلة التسوية، هو شرط أساسي في نجاحها للوصول لأهدافها. الإعلام الحر في الدول الديمقراطية معطى للقطاع الخاص وهو ينازع على كيانه الاقتصادي داخل سوق الإعلام المكتظ المنافس ومتعدد القنوات هذا الإعلام متعلق بالتدريج وبكل تغطية إعلامية لأحداث عنيفة، متطرفة بها كلام مشحون موجه إلى العواطف.
في محيط إعلامي كهذا من الصعب أن تقام عملية تسوية عقلانية معتمدة على نقاش عقلاني وعلى التسامح. هناك إغراء كبير لكل طرف يتطلع إلى الاعتراف بحقوقه، لأن يقلب الصراع لصراع عنيف ومتطرف كي يلفت انتباه الإعلام.
ج- مرحلة الترابط:
إن ترابط وتأسيس المجموعة هما اللذان يرتبان الدعم السياسي والاقتصادي المتتابع في المجموعة وقائديها. أحياناً تحدث مرحلة الترابط في نفس الوقت مع مرحلة التسوية أو قبلها. هناك عدة صور للترابط في داخل الدولة، بين الدول وعلى المستوى العام والعالمي. مثلاً إقامة دولة مستقلة، إعطاء استقلالية ثقافية إدارية، جمعيات صناديق تمويلية، تحالفات وما شابه لذلك فإنه من المفروض في هذه المرحلة أن تتغير نظرة الإعلام للمجموعة. تأسيس المجموعة يجعلها جزءا من السلطة أو من مراكز القوة السياسية. لذلك فإن أصالة وصدق المجموعة تكون واضحة لأعين وسائل الإعلام، وبالتالي يمكن أن تصبح المجموعة وقادتها هدف للضغط والنقد عبر وسائل الإعلام.
حسب رأي فالتسر، لا توجد اليوم أي طريقة ديمقراطية لمعارضة سياسة التغيير. تجزؤ المجتمع الأجزاء صغيرة هي وسيلة للديمقراطية. لكن بإمكاننا ان نضبط مشاعر وادعاءات الهوية الجماعية وأن نضع لهم حدودا وذلك عن طريق الاستجابة لجزء من مطالب وادعاءات المجموعة، وفي الوقت ذاته يكون هناك اعتراف وتسامح متبادل للهوية الجماعية عند مجموعات أخرى موجودة في المجتمع.
يعتقد فالتسر أن المحفز الرئيسي للدول الديمقراطية هو وضع حدود للتغيير الثقافي، الديني، العرقي، وتقييدهم داخل إطار سياسي لا يضطهد من جهة، ومن جهة أخرى يحافظ على الأهداف المشتركة لكل الشعب.
الاكثر قراءة في الصحف
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)