0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظم التمثيل شبه النسبي

المؤلف:  سعد مظلوم عبدالله العبدلي

المصدر:  ضمانات حرية ونزاهة الانتخابات

الجزء والصفحة:  ص 71-74

2025-11-29

488

+

-

20

أن نظم التمثيل شبه النسبي ، هي تلك النظم التي تترجم الأصوات إلى مقاعد فائزة ، بأسلوب يقع بين أغلبية نظم الأغلبية التعددية وتناسبية نظم التمثيل النسبي ، وهناك نوعان أساسيان من نظم التمثيل شبه النسبي هما :

1 : نظام الصوت الواحد غير المتحول .

2 : النظم المتوازية ( المختلطة ) .

وسندرس كل منهما في فقرة مستقلة .

أولا :  نظام  الصوت الواحد غير المتحول

في هذا النظام يمتلك كل ناخب صوتا واحدا في دائرة انتخابية متعددة المقاعد ، ويحق للناخب ان يصوت لمرشح واحد فقط ، ويفوز من المرشحين من ينال العدد الأعلى من الأصوات .

وقد تم استخدام هذا النظام ، في الانتخابات البرلمانية عام 1997 في الأردن وفانواتا ، وفي انتخاب (125) مقعدا من (161) في برلمان تايوان ، وكان التطبيق الأكثر شهرة في انتخابات المجلس الأدنى في اليابان في الفترة الواقعة بين عامي 1948 و 1993 . وعموما تتبع هذا النظام دولتان تشكلان ما نسبته 1% من دول العالم ، وعدد سكان يشكل ما نسبته 0,01% من سكان العالم(1) .

1 : محاسن نظام الصوت الواحد غير المتحول :

1 : من محاسن هذا النظام ـ وفي الوقت نفسه ـ  من أهم الفوارق بينه وبين نظم الأغلبية التعددية .... ، هو أن هذا النظام يستطيع على نحو أفضل تمثيل أحزاب الأقلية ، وكلما زاد حجم الدائرة ( عدد المقاعد في الدائرة ) ، كلما أصبح النظام تناسبيا .

2 : يشجع هذا الأسلوب على تنظيم الأحزاب بدرجة كبيرة لتعطي ناخبيها تعليمات بتوزيع الأصوات على مرشحي الحزب بطريقة تزيد من فرص الحزب على الفوز بمقاعد أكثر في نفس الدائرة الانتخابية .

3 : يجري تفضيل هذا الأسلوب الانتخابي نظرا لسهولة استخدامه وسهولة عد الأصوات(2) .

2 : مساوئ نظام الصوت الواحد غير المتحول :

1 : هناك مظهر سلبي لهذا النظام ـ كنظام نصف نسبي ـ يتمثل في أنه غير قادر على ضمان تناسبية النتائج البرلمانية الكلية ، فالأحزاب الصغيرة التي تملك 10% من التأييد ، وتتفرق أصواتها إلى حد كبير ، يمكن ألا تفوز بأي مقعد ، في حين يمكن أن تحصل الأحزاب الكبيرة على عدد هام من المقاعد كمكافأة(3) ، ويمكن زيادة تناسبية النظام عن طريق زيادة عدد المقاعد التي ينبغي شغلها في الدوائر المتعددة العضوية ، ولكن ذلك يؤدي إلى إضعاف العلاقة بين الناخب وعضو البرلمان .

2 : قد يؤدي تنافس المرشحين المتعددين للحزب نفسه في الدائرة نفسها ، إلى التفتت والخلاف الحزبي ، وينقل المنافسة إلى داخل الحزب نفسه ، لان الناخبين الحزبيين لا يستطيعون التصويت لعدة مرشحين حزبيين بل لمرشح واحد فقط .

3 : يتطلب هذا النظام من الأحزاب أن تهتم باعتبارات إستراتيجية معقدة بالنسبة للترشيحات وإدارة التصويت(4) .

ثانيا : النظم المتوازية ( المختلطة )

تستخدم النظم المتوازية أو ( المختلطة ) كلاً من ( قوائم التمثيل النسبي ) ونظم ( الأغلبية  التعددية ) ، وتسعى الدول من خلال تبني كل من النظامين إلى تلافي سيئات كل منهما ، وتعويض عدم التناسب الذي قد ينشأ في حال اعتماد احد النظامين بمفرده(5) ، وقد اعتمدت النظم المتوازية بشكل واسع في الديمقراطيات الجديدة في إفريقيا ودول الاتحاد السـوفيتي السـابق(6) ، ويجري الآن اسـتخدام النظم المتوازية في (20) دولة تمثل 9% من دول العالم وعدد سكان يبلغ 11% من مجموع سكان العالم . تُعد هذه النظم إحدى ملامح تصميم النظام الانتخابي في سنوات التسعينات ، وربما يعود ذلك لكونها تشتمل على فوائد قوائم التمثيل النسبي ، مقترنة بفوائد تمثيل الدائرة منفردة العضوية(7) .

تستخدم كل من الكاميرون وكرواتيا وجواتيمالا وغينيا وكوريا الجنوبية والنيجر وروسيا وأرخبيل سيشل والصومال ، دوائر منفردة العضوية بنظام ( الفائز الأول ) ، إضافة إلى ( قائمة التمثيل النسبي ) ، بينما تستخدم كل من ألبانيا وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وليتوانيا نظام ( الجولتين ) إضافة إلى ( قائمة التمثيل النسبي ) ، بينما تستخدم تونس وإلاكوادور والسنغال نظام ( تصويت الكتلة ) لانتخاب عدد من النواب ، أما تايوان فتستخدم على نحو فريد نظام ( صوت واحد غير متحول ) ونظام ( التمثيل شبه النسبي ) ، إلى جانب عنصر من عناصر نظام ( التمثيل النسبي )(8) ، أما اليابان ، فبعد ان كانت تستخدم نظام ( الصوت الواحد غير المتحول ) ، صدر في العام 1994 تعديل لقانون الانتخاب ، تحولت فيه اليابان إلى ( النظم الانتخابية المتوازية ) ، ووفقا للنظام الانتخابي الجديد ، فان عدد أعضاء مجلس النواب أصبح (500) عضوا ، يتم انتخاب (300) عضوا بأسلوب التمثيل بالأغلبية ، ويتم انتخاب (200) عضوا بأسلوب التمثيل النسبي(9) .

1 : محاسن الأنظمة المتوازية :

1 : النظم المتوازية تعطي نتائج تقع بين نظام الأغلبية التعددية والتمثيل النسبي ، وفي أغلب الحالات ، تعطي للناخب حق مزدوج ، لأنها تشتمل على ورقتي اقتراع .

2 : عند وجود عدد كاف من مقاعد التمثيل النسبي ، فإن أحزاب الأقلية الصغيرة ، يمكن أن تحصل على مكافأة لناخبيها عن طريق الفوز بمقاعد في التخصيص التناسبي .

3 : هذا النظام يؤدي إلى تفتيت النظام الحزبي بأقل مما تفعله نظم التمثيل النسبي المحض(10) .

2 : مساوئ الأنظمة المتوازية :

1 : يسفر هذا النظام عن وجود نوعين من أعضاء البرلمان ، مجموعة تدين بالفضل لناخبيها المحليين ، ومجوعة ثانية يجري اختيارها من القوائم الحزبية ، ومن ثم تدين بالفضل لقادة أحزابها .

2 : تفشل النظم المتوازية في ضمان التناسب مما يعني أن تظل بعض الأحزاب بعيدة عن التمثيل رغم فوزها بعدد هام من الأصوات .

3 : تعد هذه النظم معقدة نسبياً ، ويمكن ان تترك الناخبين في حالة من الغموض بسبب طبيعة النظام الانتخابي(11) .

_____________

1-International Institute for Democracy and Electoral Assistance , Electoral System World wide , previous reference . web site :  www.idea.int .

2- شبكة الانتخابات ، مقارنة بين نماذج من الأنظمة الانتخابية في العالم ، 2004 ، الرابط الالكتروني : www.saudielection.com

3- فاز الديمقراطيون الليبراليون في اليابان في عام 1980 بـ 55% من المقاعد ، وذلك بمعدل 48% فقط من أصوات الناخبين ؛ ينظر : أندرو رينولدز وآخرون ، أشكال النظم الانتخابية ، ط 2 ، المؤسسة الدولية للانتخابات والديمقراطية ، السويد ، 2002 ، ص51 .

4- علي محمد صالح الدباس ، نظم الانتخاب ـ دراسة مقارنة ـ ، رسالة ماجستير في الحقوق مقدمة إلى  كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية ، 1997 ، ص 94 .

5- د. صالح جواد الكاظم و د. علي غالب العاني ، الأنظمة السياسية ، دار الحكمة ، بغداد ، 1991، ص 57 .

6-Ed. Michael D. Boda , Previous reference , P.46  .

7-International Foundation for Electoral Systems (IFES) , Previous reference , Web site : www.ifes.com .

8- يجدر بالذكر في هذا الصدد ان المشرع المصري قد اخذ بنظام الانتخاب المختلط الذي يجمع بين الانتخاب الفردي والقائمة النسبية ، إلا انه عاد مرة أخرى إلى نظام الانتخاب الفردي بموجب قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم (21) لسنة 1990 والقاضي بتعديل بعض أحكام القانون (38) لسنة 1972 في شان مجلس الشعب .

9-   د. إبراهيم محمد علي ، النظام الدستوري في اليابان ، دار النهضة العربية ، القاهرة ، 1999 ، ص 133 .

10- فرانشيسكا بيندا وأندرو أليس ، الخيارات الرئيسية في عملية التحول الديمقراطي ، المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات ، لبنان ، 2005 ، ص 29 .

11- د. سعاد الشرقاوي و د. عبد الله ناصف ، مصدر سابق ، ص 135 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد