التلوث الكهرومغناطيسي
المؤلف:
د. حمدي أحمد حامد
المصدر:
علم الجغرافيا والبيئة
الجزء والصفحة:
ص 267 ـ 268
2025-08-16
717
إن الإنسان ومنذ تكونه جنينا في بطن أمه يقع تحت تأثير الإشعاع الكهرومغناطيسي الناجم عن تغير الصفات الكهرومغناطيسية في المنازل، وأماكن العمل وفي البيئة بشكل عام.
ومصادر التلوث الكهرومغناطيسي كثيرة جدا، منها الأجهزة الكهربائية المنزلية الجوال والتلفاز والراديو والثلاجة والميكرويف، وغير المنزلية، والرقمية، والطبية، وأنظمة الإدارة والتوجيه الالكترونية في كثير من الأماكن إضافة إلى خطوط نقل الطاقة، وشبكات التوتر التي تنقل الكهرباء، وشبكات الاتصالات، وشحنات الكهرباء الساكنة وجميع هذه المصادر لها ساحة كهرباء مغناطيسية.
ويعتقد أن المجالات الكهرومغناطيسية تؤثر في عمل الخلايا الدقيقة وتسبب عدم انتظام في التركيب البيولوجي، وتسبب عدة أمراض سرطانية وعصبية ودموية ويعتقد أن المجالات الكهرومغناطيسية تسبب تشوه الأجنة وحدوث التخلف العقلي، وربما الإصابة بالصداع والتوتر العصبي وغير ذلك من التأثيرات المعروفة وغير المعروفة.
ولكن من المهم جدا التنويه إلى أن الدراسات بينت أن الحقول المغناطيسية الناتجة عن الأجهزة الكهربائية تنخفض بشكل كبير كلما تم الابتعاد عن الجهاز، ويقدر أن مدى الذبذبات الكهرومغناطيسية يتراوح بين 50 هرتز في خطوط نقل الطاقة و 1000 هرتز في الهاتف النقال، ويعتقد أن بعض الآلات الكهربية التي تستخدم بالتماس أو القرب من جسم الإنسان تشكل خطراً على صحته، والجدول (11) يبين مدى تغير شدة الحقل المغناطيسي، بالميكروتسلا (t)، وهي وحدة قياس الحقل المغناطيسي.

0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية البيئة والتلوث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة